خيارات عبدالله النسور..!

خيارات عبدالله النسور..!
أخبار البلد -  
حتى الآن، تتخذ الحكومة إجراءات لخفض عجز الموازنة وإصلاح وضع الميزانية دون أن تضع حدا يعرف من خلاله المواطنون أن الأمور آلت أخيرا الى تحسن، أو أن شوط التقشف انتهى أو أوشك على الانتهاء.
وعلى الرغم من قرار زيادة ضريبة الخدمات الخلوية الذي يرى خبراء اقتصاديون أنه يشكل عبئا إضافيا على المواطنين، وأعان الله المواطن حقاً الذي بات يقاسي الأمرين، إلا أن هذا القرار ليس بديلاً لزيادة أسعار الكهرباء، ومن يدري فربما هناك قرارات اقتصادية أخرى قادمة.
الملفت أن الرئيس عبدالله النسور ذهب الى أبعد شوط ممكن في مسلسل رفع الأسعار، ورغم ذلك فإن الميزانية لم تتعافَ وبقيت الأوضاع على ما هي عليه، وبالتالي فإن هناك أشواطاً قادمة. وليس خافيا أن انقطاع الغاز المصري أو تذبذبه، أدى الى حدوث أضرار كبيرة في الميزانية، فضلا عن عدم حصول الأردن على مساعدات حقيقية.. ما يثير تساؤلات مهمة: لماذا نضع سياستنا المالية على أسس غير واضحة وواقعية؟
أعرف أن الحكومة مارست التقشف على نفسها ايضاً، بيد أن هذا التشقف لم يثمر أي نقاط مهمة، فما تزال الموازنة عالية، والخيار الوحيد لتعويض العجز هو المواطن، ما دامت الدول الأخرى قد أصمت أذنيها عن مساعدة الأردن، مساعدة حقيقية، وما دام الغاز المصري قابلا للانقطاع في أي لحظة.
النسور كان صريحا تماماً حين قال في حديث صحفي إنه كان يعرف حين كلف برئاسة الحكومة أن وضع الميزانية سيئ، لكنه لم يكن يعرف أنه بهذا السوء الذي لمسه حين أصبح في موقع المسؤولية. وليس مطلوبا منه أن يحمل عصا موسى ليحل المشكلة بضربة سحرية، وليس مطلوبا منه أيضاً أن يطلق محاكم تفتيش للذين تلاحقهم تهم نهب المال العام التي ينادي بها معارضون، وكان صريحا أيضاً حين قال إن كل من تثبت عليه تهمة في هذا الصدد سيقدمه الى القضاء مهما كان. ولكن أخال أن النسور لم يستثمر أوراق الأردن جيداً، سواء في جانب المساعدات او انقطاع الغاز المصري، كما يتعين عليه أن يبذل جهدا اكبر في كبح شهية الأنفاق عند الحكومة.
نعم لدى الاردن اوراق عدة ليلعبها في هذه المرحلة، فالاردن اولاً واحة الامن والامان في بحر مضطرب، والاردن ثانياً لديه موقف متقدم من محاولات التمدد في المنطقة التي تتهدد العديد من الدول، والاردن ايضاً معتدل، وهذا الاعتدال ينبغي ان يكون بثمن وليس برسم شكراً. كما ينبغي ان ان تتحمل الحكومة المصرية مهما كانت، مسؤولية التزامها بضخ الغاز.
يبقى ان السياسة الاقتصادية للدولة ينبغي ان تبنى على اسس صحيحة، تتوازن فيها المداخيل والمصروفات، لا ان نبقى عرضة لمزاج فلان وتوترات علان.

 
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار