اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحصانة للرئيسين مبارك ومرسي

الحصانة للرئيسين مبارك ومرسي
أخبار البلد -  


حتى يحترم الشعب المصري ، تاريخه وتراثه ، ويضع نفسه على الطريق السوي ، لأنه طريقنا ، فنحن شركاء للمصريين نتعلم منهم ، ونهتدي بهديهم ، فنحن معهم في خندق واحد ، يفرحوا نفرح ، ويحزنوا نبكي ، يستقروا نقوى ، وحينما يضعفوا نتلاشى ، في النكسة هُزمت مصر فأخذت معها الأمة بكاملها ، وحرب أكتوبر أعادت لهم ولنا جزءاً من الكرامة ، وحينما فعلوها في كامب ديفيد لم يصمد العرب ولا زالوا ، دون المستوى من الكرامة والندية مع عدونا القومي ، فالإلتزامات مهينة ، والشروط قاسية .

الربيع العربي ، جعل الأنسان العربي إبن الشارع ، شريك في صياغة مؤسسات صنع القرار في بلادنا ، وإنعكس ذلك علينا ، وعلى حياتنا ، بدءاً بثورة يناير ، مروراً بثورة 30 يونيو ، وأثارهما سيكون له تأثير وقوة كما حصل لنا نتيجة ثورة 23 يوليو 52 ، وحرب السويس 56 ، ونكسة حزيران 67 ، وحرب أكتوبر 73 ، وكامب ديفيد 79 ، وصولاً إلى ثورتي يناير 2011 ويونيو 2013 .

الرئيس مبارك ، رئيس شرعي ومنتخب ، وأحد أبطال حرب أكتوبر ، والرئيس مرسي أحد قيادات حركة الإخوان المسلمين ، وشرعي منتخب ، وكلاهما يجب أن تتوفر له الحصانة ، مهما فعل من تجاوزات ، فالموقع والمنصب والدور يجب أن يعطيهما جزءاً من الأحترام والتقدير ، مثل كل الشعوب المتحضرة التي تحترم ماضيها وقياداتها .

مبارك كان له مكانة كبيرة ، ومرسي يجب أن تكون له نفس المكانة ، ولذلك على الرئيس المؤقت الأنتقالي وعلى إدارة الجيش ومؤسسات صنع القرار ، بما فيها حركة الشارع والإحتجاجات التي أسقطت شرعية مبارك وشرعية مرسي أن يوفروا الحصانة المطلوبة والضرورية للرجلين إحتراماً لمنصبيهما ومكانتيهما ، كما سبق وفعل عبد الناصر بالملك فاروق حينما عامل الملك السابق بالإحترام وتركه وشأنه يُغادر مصر معززاً مكرماً بما يليق بمكانته كملك سابق وبما يليق بالثورة على أنها لا تنتقم للماضي ، بل جاءت لتصنع سلوكاً جديداً وترسي تقاليد رفيعة تقوم على الأحترام والتقدير وليس على الأنتقام والتدمير .

يكفي ثورتي يناير ويونيو أن أسقطتا مبارك ومرسي وتواصلان طريقهما على أمل أن تضعا مصر نفسها على طريق التعددية والديمقراطية والأحتكام إلى صناديق الأقتراع وتداول السلطة إعتماداً على نتائج الإنتخابات وإفرازاتها ، وعلى أمل أن تتحرر من كامب ديفيد وإرتباطاتها ومهانتها ، وتوفر لنفسها وشعبها إستقلال القرار السياسي والأقتصادي والأمني بما يعكس مصالح الشعب المصري الحقيقية المرتبطة بالعرب وكرامتهم وتقدمهم ، وأن توفر لشعبها الأمان والعدالة وحسن الأدارة والخدمات التي يستحقها .

h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي