اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صورة الإسلام الحقيقة ظهرت .. وكل محاولات الفتنة سقطت

صورة الإسلام الحقيقة ظهرت .. وكل محاولات الفتنة سقطت
أخبار البلد -  

يرى البعض أن من الأهداف الرئيسية لاستهداف الجمهورية العربية السورية هو القضاء على إسلام بلاد الشام الذي اتخذ من التسامح والتآخي شعاراً  له و فرض الإسلام التكفيري المتطرف. وما استهداف دور العبادة من مساجد وكنائس إلا رسالة عنوانها الفتنة وما اغتيال وخطف رجال الدين وعلى مختلف معتقداتهم إلا رسالة عنوانها التكفير وما قتل المواطنين الأبرياء وعلى مختلف انتماءاتهم إلا رسالة عنوانها التهجير.

هذا هو واقع الحال الذي أرد محور الاعتلال العربي فرضه في الجمهورية العربية السورية من اجل القضاء على المشروع المقاوم في المنطقة وتقسيم بلاد الشام أولا والأمة العربية ثانيا إلى مجموعة من الدويلات الطائفية المتناحرة ليشكل بني صهيون قوة عظمى في منطقة قائمة على التوترات والحروب الداخلية.

لقد شكل مؤتمر اتحاد علماء الشام الذي عقد في بيروت رسالة واضحة لكل من تطاول على سماحة الإسلام وحاول تشويه مفهومه وارتدى عباءته لتسخيرها في مشروع التخاذل العربي.

إن شيوخ الفتنة من أمثال القرضاوي سعوا إلى إصدار الفتاوى التي تكفر بعض فئات المسلمين وتبيح دماءهم والتي لا تستند إلى أي أصل شرعي من أجل تلبية الأحقاد الشخصية وخدمة لمصالح إسرائيل التي باتت في ظل مشروع المقاومة أوهن من بيت العنكبوت.

إن التكفير يشكل مشروع خطير لا أفق له يحقد على كل ما حوله بل هو انحراف تربوي واضح ولا يمكن أن يسود في بلادنا، فالتكفير خطيئة كبيرة جدا والداعون إليه والمنظرون له يحملون على عاتقهم ذنوب كبيرة ومسؤولية القتل والتناحر التي تحدث الآن في أكثر من بقعة في العالم.

القتل باسم الإسلام هو ثقافة غريبة عن الدين الإسلامي وعلينا جميعا أن نعمل على محوها لأنها سبب الكوارث التي تحدث في العالم الإسلامي.

ما يجري اليوم هو تشويه لصورة الإسلام من اجل القضاء عليه والهدف من وراء ذلك هو فرض التعاليم الصهيونية على العالم بأسره.

التكفيريون يستعينون اليوم بأمريكا وإسرائيل ويتلقون السلاح منهما وينفذون أوامر أسيادهم بدقة كل ذلك تحت عناوين براقة خادعة مثل كذبة الربيع العربي والتي كانت سببا لضرب دولا عربية وإعادة احتلالها من جديد.

ما يجري اليوم في عالمنا العربي هو مشروع  فتنة يشكل حرب على الإسلام وليست حربا بين المسلمين ومخطئ من يظن أن بإمكان أي قوة في العالم أن تجعل التشتت أمرا واقعا.

 
 
 
شريط الأخبار شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ الذهب ينخفض دون 4 آلاف دولار وسط توقعات برفع الفائدة الأميركية المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر