اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أيها الأردنيون افتحوا عيونكم جيداً !

أيها الأردنيون افتحوا عيونكم جيداً !
أخبار البلد -  
الفضل في هذه الخطوة الجبارة التي أنقذت مصر من حرب أهلية مدمرة كانت تطلُّ برأسها من كل الأبواب والنوافذ أولاً لشعب مصر العظيم الذي أثبت أنه لا يقبل الضيم ولا يصبر على القهر والإنحراف وثانياً للجيش المصري المقدام الذي يتصف بوطنية مميزة والذي بقي حارساً أميناً لحدود بلده على مدى حقب التاريخ المعاصرة ومجسداً لطموحات شعبه ولم تتلطخ أيدي منتسبيه من جنود وضباط ولا في أي يوم من الأيام بدماء أبناء هذا الشعب.
كانت مصر قبل مساء الأربعاء الماضي في الرابع من هذا الشهر ذاهبة إلى الفوضى والإقتتال الداخلي والحرب الأهلية فالذين إختطفوا الحكم في لحظة مريضة تعثرت فيها الرؤية الصحيحة وتراجعت خلالها الإختيارات الدقيقة بادروا ومنذ البدايات إلى تبني تجارب كل الأحزاب والقوى الشمولية التي أفرزت أنظمة إحتكارية وإستبدادية وإلى إتباع كل الوسائل والأساليب الملتوية لإحتكار السلطة والتعامل مع الديموقراطية على أنها مجرد طريق واحد في إتجاه واحد لا يسلكه غيرهم.
«الضرورات تبيح المحظورات» ويقيناً لو أن القوات المسلحة المصرية بضباطها الأشاوس وجنودها الأبطال لم تتدخل في اللحظة المناسبة لتُصحِّح الأمور ولتعدِّل المسار لأصبحت مصر تسبح الآن في الدماء حتى عنقها ولكان الشعب المصري المعروف بطيبته وتسامحه وطول «باله» وبصبره وكرهه للعنف والإقتتال يُذبِّح بعضه بعضاً فالأوضاع الإقتصادية والسياسية أيضاً بعد عام واحد فقط من حكم الإخوان المسلمين غدت متردية كما لم تكن عليه في أي يوم من الأيام وأرض الكنانة خلال هذا العام أصبحت غير أرض وادي النيل السابقة الهادئة كهدوء ماء هذا النهر الذي إنْ هو فاض فإنه لا يبقي ولا يذر ويدمِّر كل شيء.
ولعل ما يؤكد أن مصر ،في ضوء تجربة عام من حكم الإخوان المسلمين، كانت ذاهبة إلى إستبدادٍ بدائي وقمع كقمع العصور الوسطى وأشد باسم الدين ،والدين الإسلامي العظيم من كل هذا بريء براءة الذئب من دم إبن يعقوب، أنَّ أحد خطباء ميدان رابعة العدوية في القاهرة الذي خصصه هؤلاء لاستعراضاتهم التهديدية قد ادعى على شاشات عشرات المحطات الفضائية أنَّ جبريل عليه السلام قد هبط على هذا الميدان وأنه وعد هذه الجماعة بالنصر المؤزر المبين وهذا يعني أنه لو لم يتدخل الجيش المصري ويعيد الثورة المصرية إلى إتجاهها قبل وبعد إطاحة نظام حسني مبارك لذهبت مصر فعلاً إلى إستبداد بإسم الدين كالإستبداد الذي عاشته أوروبا قبل ثورتها الرأسمالية وقبل ثورتها الفرنسية.. ولعل ما يعزز هذا أن مراقب «إخواننا» هنا في الأردن الدكتور همام سعيد لم يرفَّ له جفن عندما قال في رسالته الداخلية التي وجهها إلى إخوانه :»إنَّ مرسي قد نجح في الإمتحان فعاش المصريون معه أياماً ذكَّرتهم بالخليفة عمر بن عبد العزيز فهو زاهد كزهده وعفيف كعفته وعابد كعبادته»!!.
نحن نعرف والمصريون يعرفون أنَّ «إخوان» مصر كانوا يعتبرون أن الرئيس المخلوع رئيساً لهم أكثر منه رئيساً للشعب المصري لكن أن يقول الدكتور همام سعيد لا فُضَّ فوه :»وما مرسي إلاَّ واحد من هذا الارتقاء في سلم الصعود الإيماني والسياسي والإسلامي ويكفيه فخراً أنه ولأول مرة تجمع الأمة (...أيُّ أمة؟) بجميع فئاتها على «إمامة»! هذا الرئيس» فإن هذا يعني أن الإخوان المسلمين لا يعتبرون هذا الرجل رئيساً لمصر بل إمام لهم وللأمة الإسلامية كلها!.. ثم وربما أن مراقب «إخواننا» لا يعرف أن المصريين لم يجمعوا على «إمامة» محمد مرسي هذه ولا على رئاسته وأنَّ الفرق بين فوزه وإخفاق الفريق أحمد شفيق كان ضئيلاً جداً وذلك إلى حدِّ أن البعض قد اعتبر أنَّ الفائز فعلاً هو هذا الأخير لولا التدخل الأميركي في اللحظات الأخيرة الحاسمة.. في كل الأحوال إنَّ هذا يجب أن يدفع الأردنيين إلى أن يفتحوا عيونهم جيداً وأن يدركوا كم أنَّ مستقبل أجيالهم ومستقبل بلدهم سيكون مهدداً لو أن هؤلاء تتهيأ لهم لحظة تاريخية ليفعلوا ما فعله إخوانهم في مصر وذلك ما دام أنهم يفكرون بهذه الطريقة ولديهم كل هذه القناعات البالية!. 
 
شريط الأخبار شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ الذهب ينخفض دون 4 آلاف دولار وسط توقعات برفع الفائدة الأميركية المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر