اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خيبة الربيع العربي

خيبة الربيع العربي
أخبار البلد -  

لم يعـد المواطن المصري العادي يتردد في الاعتراف بأن مصر في عهد مبارك ، على علاته ، كانت أفضل مما هي عليه الآن في عهد مرسي ، ولا يتردد التونسيون في الاعتراف بأن بلدهم في عهد زين العابدين على علاته أفضل مما هو عليه الآن في عهد الغنوشي ، وبالمثل يقول سوريون أن سوريا في عهد الأسد على علاته أفضل حالاً بكثير مما قد تؤول إليه الامور فيما لو تم إسقاط النظام لحساب القوى الإسلاموية.

أحسن الاحتمالات في حالة سقوط النظام السوري أن يتسلم الإخوان المسلمون السلطة ويفعلوا في سوريا مثل فعلهم في مصر وتونس ، فلا خبرة في الحكم ، ولا برنامج للتطبيق ، ولا خيال أو إبداع ، فالسلطة مطلوبة لذاتها. لكن هذا الاحتمال ضعيف فهناك تنظيمات مسلحة أقوى من الإخوان ولديها عمق استراتيجي يتمثل في ارتباطها بالقاعدة. هذا إذا لم يسبقهم الإخوان إلى القاعدة كما سبقوا غيرهم إلى أميركا!. 

رحبنا بالربيع العربي باعتبار أنه تحرك شعبي لبناء الديمقراطية واللحاق بركب البشرية المتقدمة ، ذلك أنه عندما هبت رياح الديمقراطية بعد إنهيار الاتحاد السوفييتي وقفت هذه الرياح عند حدود الوطن العربي ، ولم تسـتطع اقتحام هذه الحدود ، فكان الرد الوحيد هو الانفجار الذي أطلق عليه اسم الربيع العربي.
في الأردن مر الربيع العربي على هامش الحياة السياسية ، وظل أسير ساحة الجامع الحسيني وساحة النخيل والشارع الذي يربط بينهما ، ولكن وسائل الإعلام لم تقصر في تضخيم الاحتجاجات.

بعد أن رأينا نتائج الربيع العربي في تونس ومصر وأخيراً في سوريا فإن من الطبيعي أن نتظاهر ونعتصم ضد وصول العدوى إلينا وتهديد حرياتنا واستقرارنا وأمننا كما حدث في البلدان التي شهدت الربيع العربي المزعوم.
مع ذلك فإن لدينا الجماعة التي تعتقد أن الفرصة سانحة للقفز إلى السلطة بأي ثمن ، فاستمرت في عمليات تشويش وازعاج جانبية ، خاصة بعد أن انفض الجمهور من حولها ، على أساس الاتعاظ بما حدث في مصر ويحدث في سوريا على يد الإخوان المسلمين وأنصارهم.

في هذا المقام يلفت النظر أن يحدث التدخل الأميركي لدعم (الثورة) في سوريا وأن تجد أميركا نفسها جنباً إلى جنب في معسكر واحد مع المنظمات التي تصفها بأنها إرهابية وعلى رأسها النصرة وأمها القاعدة ، بدلاً من دعم الجهة التي تحارب هؤلاء.

تستحق أميركا الإعجاب على سعة صدرها الذي يتسع لتحالف ضمني مع تنظيم القاعدة ، وجبهة النصرة ، ولواء التوحيد ، وأنصار الإسلام ، وأحفاد الرسول ، إلى آخر الطقم الذي يقوم بتدمير سوريا باسم الإسلام ولا يحتاج إلا للمزيد من الأسلحة الأميركية النوعية!.

 


 

 
 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي