اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بداية نهاية دولة الإخوان!؟

بداية نهاية دولة الإخوان!؟
أخبار البلد -  


مرة أخرى، يشغل ميدان التحرير بمصر أنظار العالم، بخروج الملايين إليه، من معارضين وأنصار لسياسة مرسي، كل يطالب بما يخدم توجهاته

وإن كنت شخصيا أعترض على الطريقة التي تريد المعارضة من خلالها إسقاط مرسي من كرسي الرئاسة، لأنه من المبكر المطالبة بانتخابات قبل أوانها، فليس من السهل على رئيس أن يثبت جدارته في قيادة البلاد في ظرف سنة، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بمصر، الدولة التي تعيش ظروفا اقتصادية وسياسية معقدة، ويعاني سكانها فقرا مدقعا، وظروفا مزرية خلفتها سياسة النظام السابق

إلا أن هناك ما يعطي شرعية لمعارضيه للانقلاب عليه، فقد أثبتت تجربة سنة من حكم مرسي، أن الرجل لا يملك قراره، وتبين أنه مجرد لعبة بيدي مرشد الإخوان، الشيء الذي منع الرئيس من الإصغاء إلى مطالب المعارضة، رافضا الحوار معها، متهما إياها بأبشع التهم

فقد أظهرت تجربة الأشهر الفائتة أن مرسي لم يكن رئيسا لكل المصريين، بل رئيسا لدى فئة الإخوان، يأتمر بأوامر مرشدها، الذي حاول الالتفاف على مفاصل الدولة، بالتحايل على القوانين أو بالدوس عليها من جهة، أو باستعمال العنف والتخويف من جهة أخرى

عنف لم يتمكن الرئيس من وضع حد له، بل كثيرا ما غض البصر بشأنه إن لم يشجع عليه، مثلما شهده محيط الاتحادية منذ بضعة أشهر في مواجهات حدثت بين المعارضة وجماعة الإخوان.

 

الرئيس المصري، رفض أمس، فتح باب الحوار، ورفض التنحي عن منصبه، مع إصراره على المضي في سياسته التي أدخلت البلاد في دوامة من العنف، وفي مواجهات دورية مع مواطنيه، هذا دون الحديث عن طريقة تسيير الجانب الاقتصادي الذي فقد الكثير تحت حكم الإخوان ما أجبر أصحاب رؤوس الأموال على الهجرة، في الوقت الذي نزل الاحتياطي الاستراتيجي للقمح إلى أدنى حد له، مبشرا بجماعة وبأزمة اجتماعية خانقة

ومن الطبيعي ألا يقبل الإخوان ترك الحكم الذي ما كانوا يحلمون يوما بالوصول إليه، لولا الخراب العربي الذي أرادته أمريكا لمصر وللمنطقة كلها، لأنه إذا ما انهزم الإخوان في مصر، فإنهم يقضون على مستقبل التنظيم في كل مكان. وكل الدلائل توحي بأنها بداية نهاية حكم الإخوان، بل بداية نهاية الإسلام السياسي الذي أظهر في مصر أنه لا يمكن تسيير شؤون البلدان من منظور ديني، وأن السياسة والدين لا يلتقيان. وأن الدولة مثل الخلافة الإسلامية أمر مستحيل تطبيقه في هذا العصر

الخوف أن يتمسك الإخوان بالحكم ولو على حمام من الدم، لأنه حسب التهديدات وأعمال العنف التي يعيشها الشارع المصري، وخطاب الجماعات السلفية والإخوانية التي تخير المصريين بين مرسي أو الدولة الإسلامية الشاملة، إما القبول بالأمر الواقع باسم الشرعية أو مصر تعيش اليوم ليس على كف عفريت، بل على حد السيوف، لكنها اختارت الطريق الصحيح، فإما ديمقراطية حقيقية وإما الفوضى، لأن الثورة لم تكتمل بعد.

 
شريط الأخبار الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة ترامب يطلب من السعودية وقطر وباكستان التطبيع مع إسرائيل بعد إبرام الاتفاق مع إيران اتحاد الناشرين الأردنيين تهنئ حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية. بعثة الحج الأردنية تتعامل مع 3 آلاف مراجع وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا أبرز المستجدات الإقليمية وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة أسرة شركة الأسواق الأولى / مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان إعادة فتح 20 مطاراً في ايران عقب الحرب المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى -أسماء الجغل في عيد الاستقلال :ثمانون شمعة أضاءت طريق الاردن للمستقبل بعنفوان وعطاء ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز) حتى اللحظات الأخيرة.. غموض يلفّ تفاصيل اتفاق واشنطن وطهران إنقاذ شخص بعد انهيار أتربة عليه داخل حفرة في إربد - صور في عيد الاستقلال الثمانين.. مستشفى الجامعة الأردنيّة يُهنّئ القيادة الهاشميّة ويؤكّد استمرارَ رسالَتِهِ الوطنيّة شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين