اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا يعاقَب قطاع الاتصالات؟

لماذا يعاقَب قطاع الاتصالات؟
أخبار البلد -  

ما تقوم به الحكومة حاليا من محاولة فرض ضرائب أعلى وتحصيل ضرائب ورسوم أكثر من شركات الاتصالات من رفع في الضرائب خطر جدا، وله أبعاد سالبة كثيرة يجب تنبيه الحكومة إليها، وإلا فالقادم أعظم وأكثر ضررا بالاقتصاد مما تعتقد الحكومة، وبشكل يتجاوز البديهيات والحسابات الأولية التي تتعامل الحكومة من خلالها مع الاقتصاد الوطني ومكوناته.

بداية لا بد من التنويه إلى أن قطاع الاتصالات الذي تهيمن عليه شركات الاتصالات الخلوية، هو أكثر القطاعات الإنتاجية في الأردن منافسة وتنافسية، فالمنافسة فيه أدت إلى تدني أسعار الخدمات المقدمة وتحسين جودتها، كما أن تنافسيته (وهي أمر يختلف عن المنافسة) مرتفعة لما يقدمه من قيمة مضافة عالية وبكفاءة مرتفعة تفوق بكثير ما تقدمه قطاعات إنتاجية أخرى.

كما يعتبر هذا القطاع ركيزة ووسيلة لتنمية القطاعات الأخرى كافة، حيث يوفر بنية تحتية إلكترونية لقيام أنواع الصناعات والخدمات كافة وتمكينها من المنافسة والوصول إلى الأسواق، وبهذا فإن أهميته لا تكمن فقط في أنه قطاع اتصال بين مرسل ومستمع بل هو أداة لتمكين وإنجاز الأعمال مما يزيد من أهمية هذا القطاع الحيوي.
أما بالنسبة للحكومة فهو لا يتعدى كونه مصدر دخل مرتفع جرت العادة على فرض نسب ضرائب أعلى عليه لأنه ناجح يبيع ويربح، فقد ورّدت شركات الاتصالات الثلاث للخزينة 578 مليون دينار في 2012 (264 مليون دينار تحصيل ضريبي، و 150 مليون دينار رسوم اقتناء رخص الجيل الثالث، و164 مليون دينار كضرائب مبيعات)، كما أنه من أوائل القطاعات التي خضعت لرفع سعر الكهرباء فارتفعت الكلفة عليه بنسبة 39%، وحسب عملية حسابية بسيطة تقدمت بها ورقة "إنتاج"، فإن شركات القطاع تدفع نصف دخلها تقريبا للحكومة على شكل ضرائب.
بالإضافة تولد هذه الشركات دخل للحكومة على شكل رسوم استيراد ورسوم معاملات وتملك، وطوابع، وضرائب دخل الموظفين، حيث يعتبر القطاع من أفضل المشغلين في المملكة من حيث الرواتب والامتيازات، كما أن الشركات تدفع رسوم تجديد الرخص كل 15 عاما وتعتبر من كبرى المشاركين في أنشطة المسؤولية الاجتماعية للشركات، ولولا هذه الشركات لما نهض في الأردن قطاعات مثل قطاع الدعاية والإعلام. أي أن مجموع ما يولده القطاع من دخل للحكومة بشكل مباشر وغير مباشر يصل إلى مليار دولار تقريبا.

والآن تريد الحكومة أن تزيد من الضرائب على هذا القطاع الذي يخلق قيمة مضافة تحسده عليها القطاعات كافة ويقود من خلال حنكته وتقدمه النهضة الإنتاجية في الأردن؟ لماذا يستهدف القطاع؟ هل الربحية والربح ممنوعان أم شيء يعاقب المنتج عليه؟ هل يجب أن تتولد ثرواتنا في القطاع العام فقط على شكل فساد وعطايا وانتهاز فرص وليس من خلال العمل الحر الشريف في القطاع الخاص؟ وهل لأن قطاع الاتصالات جاذب للمستثمرين الأجانب لا نريد لهم (بنوع من الحس قصير النظر) أن يربحوا شيئا؟ إن كان هذا الهدف فإنه سيؤدي حتما إلى فرار من بقي من المستثمرين وخسائر لا نستطيع تحملها. أم أن السبب هو كما درجت العادة في الدول قليلة الكفاءة في التحصيل الضريبي على وضع ضرائب أكثر على من يدفعون الضريبة لتغطية العجز الناجم عن عدم كفاءة التحصيل، أي أن من يدفع أكثر سيدفع أكثر وأكثر بينما يستمر من يتهرب بعدم الدفع. لماذا يعاقب القطاع الأكثر منافسة وتنافسية في الأردن؟


 
شريط الأخبار بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء)