اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا تفشل الحركة الاسلامية !؟

لماذا تفشل الحركة الاسلامية !؟
أخبار البلد -  

 
 

 

مسيرة الجمعة التي دعت لها الحركة الاسلامية وقوى المعارضة لتكون علامة فارقة في مسيرات الحراك الشعبي منذ سنتين ونصف لم تكن بالمستوى الذي توقعته الحركة الاسلامية وحليفاتها , وربما تفاجأ المحركون والمنظرون على السواء بحجم المشاركة في يوم عطلة وفي عز الازمات , رغم محاولات استغلال الظرف المشبع اعتراضا على رفع اسعار الكهرباء وسعي الحركة الاسلامية للتحشيد لتظاهرة الجمعة باكبر قدر ممكن من التحريض على الحكومة وعلى النظام واستخدامها المكثف لسلاح الاشاعة ,ولكن النتائج جاءت على عكس رياح الاخوان ,سواء لجهة عدد المشاركين او لجهة الزمن الذي استغرقته التظاهرة والمسافة التي قطعتها وتفرقت قبل الوصول الى ساحة الهتاف والرسائل التي انتظرها انصار الاسلاميين لتصل الى عناوينها في الوقت المناسب ,لم تأت حصيلة التحشيد مشجعة على المواصلة ولذلك تفرق الجمع مبكرا رغم اغراءات الكلام الذي تفتقت عنه قرائح القادة في الصفوف الامامية . 

الحركة التي تريد اليوم بشغف التزام الشارع للمحافظة على ما تبقى من بريقها تقع ضحية سوء التخطيط والقرارات والشعارات ,وثبت انه كلما ارتفعت سقوف الشعارات تهاوت شعبية الحركة الاسلامية وتعالت الاصوات المطالبة باصلاح مسيرتها, ومن المستغرب بالفعل كيف لا تستوقف التصدعات المتسارعة التي تصيب الحركة قادة التنظير والتحريك في اعرق تنظيم اسلامي سياسي في البلد والذي نشأ مع المملكة الاردنية الهاشمية قبل زهاء سبعين سنة ويملك من الخبرات ما يفترض انها كفيلة بمعالجة الخلل الصارخ في عقل وجسد الحركة ,وهل تبقى للحركة اصلا من رصيد حقيقي يبقيها في صدارة الاحزاب الاردنية ,ام ان الخوف على مصيرها اصبح مبررا بينما يشهد الاقليم كله انكسارا لتجربة الاسلام السياسي ليس في الشارع وحسب ,وانما في الحكم وفي بيوت القرارات الحاسمة, وما يحدث في مصر برهان ساطع على ان منطق المعارضة يختلف او يجب ان يختلف عن منطق السلطة والحكم وادارة شؤون الدولة .

الاردنيون لا يفهمون تماما ما الذي تريده الحركة الاسلامية ,هل هي راغبة في المشاركة في الحكم ام في الاستحواذ على السلطة فينطبق عليها القول (الاسلاميون مثل الموت يأتون مرة واحدة),والاردنيون غير واثقين من تواضع طموحات الحركة الاسلامية في الاردن ,وما اذا كانت تختلف عن مرجعيتها في مصر تأتي الى السياسة من بوابة الدعوى فتعجز عن الفصل بين الامرين فتفشل قبل ان تبدأ ,وبالمحصلة تدمر كل منجز على قاعدة انتقامية تقضي بشطب القائم قبل وضع البديل لترحل بعد ذلك ولكن ليس بدون ثمن مكلف تدفعه الدولة من سيادتها وانجازنها والناس من امنهم وكراماتهم .


 

 
 
شريط الأخبار شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ الذهب ينخفض دون 4 آلاف دولار وسط توقعات برفع الفائدة الأميركية المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر