تحفظات على مشروعات تنمية المحافظات!

تحفظات على مشروعات تنمية المحافظات!
أخبار البلد -  

مشروعات تنمية المحافظات التي تصدرت واجهة الاهتمام الرسمي خلال السنوات الأخيرة، لا تزال في مرحلة المراوحة بين شد وجذب في المجالس الاستشارية والتنفيذية المعنية، من دون أن تحقق اختراقا فعليا نحو اعتمادها وتمويلها لتقوم على أرض الواقع، عوضا عن بقائها في إطار دراسات وأبحاث واقتراحات يتم تداولها بين الحين والآخر، أو مجرد أرقام مطروحة للمخصصات المالية اللازمة لها فيما إذا كانت من الموازنة العامة للدولة بعد أن تم إقرارها مؤخرا أو من المنحة الخليجية التي تبلغ خمسة مليارات دولار على مدى خمس سنوات!

حتى تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة الذي يتردد أنه يصب بالتالي في دعم مشروعات المحافظات التنموية من خلال الصندوق المخصص لهذه الغاية الذي تبلغ مخصصاته حوالي الخمسين مليون دينار، يشهد تعثرا هو الآخر يتمثل في ضآلة ما تم الإفصاح عنه من مشاريع تم اعتمادها لهذه الغاية، إنما في الوقت ذاته الكشف عن معاناة مع بعض من تم إقراضهم لأنهم لم يلتزموا بالأهداف الموضوعة في إنفاق ما تم تخصيصه لهم من مبالغ مالية!
أحدث المعلومات في هذا الشأن تشير على سبيل المثال إلى أن كلا من المجلسين الاستشاري والتنفيذي في محافظة الكرك، قد تحفظا على ما ورد في خطة التنمية الثلاثية المقدمة من قبل وزارة التخطيط والتعاون الدولي للمحافظة بين الأعوام 2014م وحتى 2016م، التي يقال إنه تم وضعها عن طريق الاستئناس برأي فريق متخصص من مختلف وزارات الدولة المعنية والوحدات الإدارية التابعة للحكام الإداريين، من دون الرجوع إلى الهيئات الشعبية التي هي صاحبة المصلحة الأولى في أن تتحول تنمية المحافظات إلى حقيقة واقعة يلمسها المواطنون لا مجرد مشروعات معلقة في الهواء!

أما دوافع التحفظ أو لنقل الاعتراض على ما تم استعراضه من مشروعات تنموية تستهدف محافظة الكرك، فقد كانت صريحة وواضحة المعاني، ويفترض التوقف الحكومي عندها مطولا، فتتمثل في أن ما هو مطروح لا يعبر بشكل دقيق عن احتياجات التنمية لمختلف مناطق المحافظة، حيث إن معظمها عبارة عن مشروعات نمطية ومكررة في الكثير من الخطط السابقة، كما تمت المطالبة بأن يتم تنفيذ الخدمات من موازنة الدولة فيما تخصص المنح الخارجية وفي مقدمتها الخليجية لأغراض تنمية فعلية تساعد على توفير فرص العمل في مواجهة البطالة، ومحاربة جيوب الفقر المتزايدة اتساعا!

ما دامت مشروعات البرنامج التنموي التنفيذي الذي أعدته وزارة التخطيط والتعاون الدولي لمختلف المحافظات الأردنية خلال السنوات المقبلة، لا تزال مدار حوار مع الهيئات المحلية ولم تصل بعد إلى رئاسة الوزراء لاعتمادها رسميا من أجل السير قدما في تنفيذها، فإن المصلحة العامة تقتضي أن تؤخذ التحفظات والاعتراضات التي تسجلها المجالس الاستشارية والتنفيذية على محمل الجد، وأن لا يتم تجاهلها كما جرت العادة في الماضي، لأن المزيد من العراقيل والعقبات في وجه التنمية الإقليمية لم يعد مقبولا وستظل له تبعاته التي لا يستهان بها!

هاشم خريسات


 
شريط الأخبار تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي