"شو أخبار البلد"!

شو أخبار البلد!
أخبار البلد -  

ﻣﺜﻞ رﺟٍﻞ ﻗﺎدٍم ﻣﻦ ﺛﻤﺎﻧﯿﻨﯿﱠﺎت اﻟﻘﺮن اﻟﻤﺎﺿﻲ، أﻧﺘﻈُﺮ اﻟﻤﻜﺎﺗﯿَﺐ اﻟﻤﺮﱠوﺳﺔ ﺑﺎﻷزرق واﻷﺣﻤﺮ، اﻟﻘﺎدَﻣﺔ ﻣﻦ ﺑﺮﻳﺪ
"ﺻﻮﻳﻠﺢ"، وأﺣﺮُِّك ﺑﺸﻐٍﻒ ﻣﺆِّﺷَﺮ اﻟﻤﺬﻳﺎع وراَء ﺻﻮت "ﻛﻮﺛﺮ اﻟﻨﺸﺎﺷﯿﺒﻲ"، و"أطﱡﻖ" ﻣﻔﺘﺎح اﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮن ﺛﻼث "طﻘﺎتٍ"
ﻣﺘﺘﺎﻟﯿﺔ ﻗﺒﻞ أْن ﻳﺴﺘﻘﱠﺮ ﻓﻲ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ إﻻُرﺑْﻊ ﻋﻠﻰ ﺻﻮت ﻓﯿﺮوز "أردن أرض اﻟﻌﺰم"، وأﻓﺘُﺢ اﻟﺼﺤﯿﻔﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺼﻔﮫﺎ، ﻣﻦ
ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻄﯿﺮان، ﻷﺗﺘﺒﻊ ﻣﻮاﻋﯿﺪ اﻟﻄﺎﺋﺮات اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻣﻦ ﻣﻄﺎر اﻟﻤﻠﻜﺔ ﻋﻠﯿﺎء، أﺳﺎُل اﻟﻘﺎدﻣﯿﻦ ﻋﻦ ﺟﻮدة ﻣﺤﺼﻮل اﻟﺰﻳﺖ،
وﺛﻤﻦ اﻟﺪوﻧﻢ ﻓﻲ "طﺒﺮﺑﻮر" ﻗﺒَﻞ "اﻟَﻌﻤﺎر"، وﻣﻦ ﺳﯿُﻼﻗﻲ "اﻟﻮﺣﺪات" ﻓﻲ ﻧﮫﺎﺋﻲ اﻟﻜﺄس.. وﻣﺜَﻞ رﺟٍﻞ ﻟﻢ ﻳُﻐﺎدر
اﻟﺜﻤﺎﻧﯿﻨﯿﺎت، ﻣﺎ أزاُل أﻓﺘُﺢ ﻛﱠﻞ اﻟﻤﺤﻄﺎت اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ، واﻟﺼﺤﻒ اﻟﯿﻮﻣﯿﺔ، واﻟﻤﻮاﻗﻊ اﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ واﻟﻤﺤﺠﻮﺑﺔ، وأﺗﻠﺼﺺ
ﻋﻠﻰ ﻛِّﻞ ﺻﻔﺤﺎت اﻷردﻧﯿﯿﻦ ﻋﻠﻰ ﻓﯿﺴﺒﻮك: ﻷﺟﻤﻊ ﻛﱠﻞ اﻹﺟﺎﺑﺎت اﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺆال واﺣﺪ:"ﺷﻮ أﺧﺒﺎر اﻟﺒﻠﺪ"!

ﻗﺒﻞ ﺳﺘﺔ أﺷﮫﺮ ﻏﺎدرُت ﻋﱠﻤﺎن، ﻣﻦ اﻟﻤﺒﻨﻰ اﻟﻌﺘﯿﻖ ﻟﻠﻤﻄﺎر، وﻣﺎ ﻛﻨُﺖ أﻣﻠُﻚ إﺟﺎﺑًﺔ واﺣﺪًة أﻣﻸ ﺑﮫﺎ ﻓﻀﻮل رﺟٍﻞ ﻻ
ﻳُﺮﻳُﺪ ﻣﻐﺎدَرَة ﺛﻤﺎﻧﯿﻨﯿﺎت اﻟﻘﺮن اﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻛﻨُﺖ أﺧﺸﻰ أْن ﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ "ﺻﺤﺔ" اﻟﺪﻳﻨﺎر، وإْن ﻛﺎَن ﺑﻤﻘﺪوره اﻟﻤﺸﻲ
ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﯿﻪ ﻣﻦ دون "ارﺗﺒﺎط"، وأﺗﻮﱠﺟﺲ أن ﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ أﺳﺒﺎب ﺗﺮاﺟﻊ ﺣﺎﻻت اﻟﻮﻓﺎة اﻟﻄﺒﯿﻌﯿﺔ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺣﻮادث
اﻟﺴﯿﺮ و"ﻣﻌﺎرك" اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت، وﻗﺪ ﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ﺑﻤﻜﺮٍ إْن ﻛﺎن ﻟﺬﻟﻚ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻤﺎ أﺷﯿﻊ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﯿﻞ "اﻟﺠِّﺪ اﻟﮫﺰﻟّﻲِ" ﺑﺄﱠن ﻣﻦ
ﺷﺮوط اﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب اﻟﻤﻘﺒﻞ اﻟﺤﺼﻮل ﺷﮫﺎدة ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﻌﺘَﻤٍﺪ ﻓﻲ "اﻟﻔﻨﻮن اﻟﻘﺘﺎﻟﯿﺔ"!

ﺧﺮﺟُﺖ و"اﻟﺒﺎص اﻟﺴﺮﻳﻊ" ﻳﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﮫﻠﻪ، و"ﻣﺸﺮوع وﺳﻂ اﻟﺒﻠﺪ اﻟﺠﺪﻳﺪ" ﻳﺤﺘﺎج ﻹﻧﺠﺎزه، ﻣﺎ اﺣﺘﺎﺟﻪ وﺳﻂ
اﻟﺒﻠﺪ اﻟﻘﺪﻳﻢ ﻟﯿﺼﺒَﺢ ﻗﺪﻳﻤﺎً، وﺳﯿﺎرة اﻷﺟﺮة ﺑﯿﻦ "ﻋﱠﻤﺎن" و"اﻟﺮﺻﯿﻔﺔ" ﺗﺄﺧﺬ ﻧﺼﻒ اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﻔﻞ ﻗﺒﻞ 20
ﻋﺎﻣﺎً وﺻﻮﻻً ﺳﺮﻳﻌﺎً إﻟﻰ "ﺑﻐﺪاد". ﺧﺮﺟُﺖ واﻟـ 100 دﻳﻨﺎر ﻳﻤﻜﻦ ﺻﺮﻓﮫﺎ ﻓﻲ ﻣﻄﻌﻢ وﺟﺒﺎت ﺳﺮﻳﻌﺔ، وﻣﺤﻞ ﻟﻠﻌﺼﯿﺮ
اﻟﻄﺒﯿﻌﻲ ﻓﻲ "اﻟﻤﻮل"، وﺻﯿﺪﻟﯿﺔ ﺗﺒﯿُﻊ اﻟﻤﺴﻜِّﻨﺎت اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ اﻟﺼﻨﻊ؛ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻤﯿﺎُه، ﻟﻤﺎ ﺧﺮﺟُﺖ، ﻋﻠﻰ وﺷﻚ اﻟﺘﻠﱡﻮث،
وﺛﻤﺔ ﻧﯿﺔ ﻟﺘﻌﺒﺌﺔ اﻟﮫﻮاء ﻓﻲ ﻋﻠﺐ ﺑﻼﺳﺘﯿﻜﯿﺔ، واﻟﻜﮫﺮﺑﺎُء ﻛﺎﻧْﺖ "ﺗﻤﱡﺲ" و"ﺗﻠَﻤُﺲ" و"ﺗﻤﺴُﻚ" 70 % ﻣﻦ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
اﻷردﻧﻲ!

أﻓﺘﺢ اﻟﻤﺤﻄﺎت اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ ﻷﺗﺎﺑﻊ "ﻓﱠﻚ اﻟﺤﺼﺎر" اﻟﺸﻌﺒﻲ اﻟﻤﺴﻠﱠﺢ ﻋﻦ ﻗﺎﻋﺔ اﻣﺘﺤﺎن "اﻟﺘﻮﺟﯿﮫﻲ"، وأﻗﺮأ ﻛﱠﻞ ﻣﻼﺣﻖ
اﻟﺠﺮﻳﺪة ﻓﻘﻂ ﻷﻗﻒ ﻋﻠﻰ أﺳﺒﺎب ﻗﺘﻞ اﻟﺠﺎر اﻟﺴﺘﯿﻨّﻲِ ﻟﺠﺎره اﻟﺴﺒﻌﯿﻨّﻲِ، وأﻓﺘُﺢ "ﻓﯿﺴﺒﻮك" ﻷراﻗﺐ ارﺗﻔﺎع
"اﻟﺴﻘﻒ"، وﻣﯿُﻞ اﻟﻨﺎس إﻟﻰ "اﻟﻀﺤﻚ" اﻟﻤﻘﻠﻖ ﻣﻦ دون ﺳﺒﺐ ﻣﻘﻨﻊ، وأﻓﺘﺢ "ﺗﻮﻳﺘﺮ" ﻷﺣﻈﻰ ﺑﻤﻠﺨﺺ اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ
ﻛﻠﮫﺎ: ﻣﻮاطٌﻦ ﻳﺪﻓﻊ ﺛﻤﻦ ﺳﯿﺎرﺗﻪ ﺛﻼث ﻣﺮات: ﻣﺮة ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﺘﺮﻳﮫﺎ، وﻣﺮة ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳْﺮَھُﻨﮫﺎ ﻟﻠﺒﻨﻚ، وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﺘﺮﻳﮫﺎ،
ﻣﺮة أﺧﺮى ﺑﻨﺼﻒ اﻟﺜﻤﻦ، ﻣﻦ ﺳﺎرﻗﮫﺎ!
"ﺷﻮ أﺧﺒﺎر اﻟﺒﻠﺪ": ﻛﯿﻒ ﻟﻲ أن أﻗﻨَﻊ ھﺬا اﻟﺮﺟَﻞ اﻟﻤﺼﱠﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻘﺎء ﻓﻲ ﺛﻤﺎﻧﯿﻨﯿﺎت اﻟﻘﺮن اﻟﻤﺎﺿﻲ، أﱠن ھﻨﺎك
أﺳﺌﻠﺔ ﻣﺎ ﻟﮫﱠﻦ أﺟﻮﺑﺔ"، أو أﱠن أﺟﻮﺑﺘﮫﺎ ﻣﺤﺮﺟﺔ، أو أﻧﮫﺎ ﻣﺤﯿّﺮة ﺗﺤﺘﻤُﻞ اﻟﺨﻄﺄ، وﻓﯿﮫﺎ ﻛﺜﯿٌﺮ ﻣﻦ اﻟﻈِّﻦ، ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ أﻧﮫ ﺗﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺒﺔ ﻋﺎﻟﯿﺔ ﻣﻦ اﻹﺛﻢ: ﻻ أﺣﺪ ﻳﺪﺧﻞ "ﺷﺎرع اﻟﺠﺎردﻧﺰ" ﻳﺴﺘﻄﯿﻊ ﻣﻮاﻋﺪة أﺣﺪ آﺧﺮ ﻓﻲ "ﺷﺎرع ﻣﻜﺔ"
ﺑﻌﺪ "ﺳﺎﻋﺔ زﻣﻦ"، وﻻ أﺣﺪ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﺤﻄﺔ اﻟﺒﻨﺰﻳﻦ وﻳﻌﺮف أﻳﻦ وﺻﻞ ﻣﺆﺷﺮ أوﻛﺘﺎن 90، وﻳﻜﻮن ﻋﻠﻰ طﺮف اﻟﺸﺎرع
اﻋﺘﺼﺎٌم اﺣﺘﺠﺎﺟﻲ ﻋﻠﻰ أﻣﺮ ﻻ ﻳﺮوُق ﻟﺒﻌﺾ اﻟﻨﺎس، وﺛﻤﺔ اﻋﺘﺼﺎم آﺧﺮ ﻟﻨﺎس ﻳﺮوﻗﮫﻢ اﻷﻣﺮ: ﻻ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ أﻧﺎ ﻣﻊ ﻣﻦ؛
ﻓﻜﱡﻞ ھﻤﻲ أن أﺗﻔﺎدى "رادار اﻟﻤﻄﺎر"!!

أﺳﺌﻠﺘَﻚ ﺻﻌﺒﺔ، أﺻﻌُﺐ ﻣﻦ ﺣﻞ "اﻟﻤﺴﺎﺋﻞ اﻟﻤﻌﻘﺪة" ﻟﻔﺮص ﺗﺄھﻞ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻮطﻨّﻲِ إﻟﻰ "اﻟﺒﺮازﻳﻞ"، ﺳﺘﺮﺟﻮﻧﻲ
أْن أﺟﯿَﺐ ﻋﻦ ﺳﺆاﻟَﻚ اﻷﺧﯿﺮ: ﻟﻤﺎذا ﺗﺰداد اﻟﻘﻤﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻋﱠﻤﺎن، رﻏﻢ أن اﻟﻐﻼء ﻣﺼﺎٌب ﺑـ "اﻟﻔﺤﺶ". ﺳﺄﻗﻮُل ﻟَﻚ إﻧﻨﻲ
ﻻ أﺣﱡﺐ اﻹﺟﺎﺑﺎت اﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ﻋﻦ أﺳﺌﻠﺔ واﺿﺤﺔ؛ اﻹﺟﺎﺑﺔ اﻟﻮﺣﯿﺪة اﻟﺘﻲ أﺳﺘﻄﯿُﻊ ﺗﻘﺪﻳﻤﮫﺎ ﻟﻚ ﺑﻤﻨﺘﮫﻰ اﻟﺪﻗﺔ ھﻲ أن
"ﻛﻮﺛﺮ اﻟﻨﺸﺎﺷﯿﺒﻲ أﻋﻄﺘْﻚ ﻋﻤﺮھﺎ"!
 
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار