أخبار البلد
بين حاجة ملحة اصبحت حلما مستحيلا والمتمثلة بالحصول على الحق المائي لاهالي الزرقاء، لا زالت مديرية مياه الزرقاء تتخبط و"تتنطش" وتضرب اي مطالبات او شكاوى عرض الحائط، ولي1هب الزرقاويون الى البحر ليشربوا منه ..
واقع المياه في مدينة الزرقاء يستدعي تدخل وزير المياه شخصيا، سيما واننا نتحدث عن معضلة لا مشكلة تقول بانقكطاع تام وليس متقطع للمياه في بعض احياء الزرقاء .
وفي ذات السياق تتواصل شكاوى سكان حيي الأمير محمد - الغويرية ورمزي في الزرقاء بسبب "العطش"، الذي حول حياة السكان إلى جحيم، مع مرور أشهر على انقطاع المياه عن منازلهم.
وكذلك الحال في حي الحسين وفي النزهة ومناطق من جبل طارق، والبتراوي وحي القمر امتداد حي النزهة وحي معصوم ومناطق اخرى، وبين سكان أن الشكاوى التي تقدموا بها إلى الجهات المعنية في المحافظة من أجل وصول المياه إلى منازلهم لم تثمر عن شيء سوى وعود متكررة، ما اضطرهم إلى شراء صهاريج مياه بأسعار مرتفعة، أو استخدام المياه "المفلترة" لغايات الشرب والاستحمام.
وطالبوا الحكومة بالتدخل الفوري لوضع حد لـ"جائحة العطش" التي تضرب مناطقهم، ملوحين باللجوء إلى وسائل جديدة لإيصال معاناتهم إلى الجهات المعنية.
اهالي الزرقاء بلقون باللوم على سلطة المياه لا تلتزم بنظام الدور الأسبوعي في توزيع المياه في المنطقة، ما تسبب بتفاقم الوضع وخلق مشاكل جديدة بين المواطنين.، هذا الى جانب ما يتكلف به اهالي الزرقاء من شراء صهاريج المياه وهو الامر الذي يتطلب ميزانية خاصة على يقوى عليها الكثيرون.
اهالي الزرقاء الذين يتخوفون من شبح وكابوس انقطاع المياه، يزداد خوفهم ونحن على اعتاب الشهر الفضيل رمضان، فماذا هم فاعلون وماذا مديرية مياه الزرقاء فاعلة ولسان حال الزرقاويين يناشدها بقوله لها (عيب) ..
عيب ان لا تقوم المديرية بمهمتها بما يستلزمها من امانة خُلق وعمل
عيب ان يتم تطنيش المواطنين وشكواهم
عيب ان تسارع مديرية المياه عبر العاملين بها لانتهاج سياسة الانتقاء والاسترضاء لمنافع شخصية ..
مواضيع ذات صلة :