لماذا يريدون خضّ البلد؟

لماذا يريدون خضّ البلد؟
أخبار البلد -  

تلتقي مع نواب من نشطاء المجلس ، والعناوين المؤثرة فيه ، فتسمع رأيا متطرفا بأن قرار الحكومة في رفع أسعار الكهرباء لن يتم تمريره من قبل مجلس النواب.

وتستمع إلى آخرين فيؤكدون أن رئيس الوزراء خلال مناقشة القرار مع اللجنة المالية لم يعط أذنا صاغية لأية طروحات تحمل بدائل لقرار الرفع، مع أن عوائد هذه البدائل اكبر بكثير من عوائد رفع أسعار الكهرباء.
وتسأل سياسيين وحزبيين ونشطاء في المجتمع المدني فيحدثونك عن الكم الهائل من البدائل التي طرحوها، أو أوصلوها إلى الحكومة لكي تتجنب قرار رفع أسعار الكهرباء، لكن لا احد يستمع لهم.

وتناقش خبراء اقتصاديين في الأمر، فيفاجئوك بأن العائد من قرار رفع أسعار الكهرباء لا يتجاوز 110 ملايين دينار إلى 130 مليون، كما ردد ذلك رئيس الوزراء في اكثر من مكان، فإذا كان فعلا هذا هو الرقم المرتقب من قرار رفع أسعار الكهرباء على موازنة الدولة، فلمصلحة من تخض البلاد والعباد من أجل هذا الرقم الذي لا يخفض شيئا من عجز موازنة الدولة؟
منذ حكومته الأولى، والدكتور عبدالله النسور يشرح تفاصيل رفع أسعار الكهرباء والظروف التي تمر بها المالية العامة للدولة، وضرورة الحاجة إلى هذا القرار الذي تطرف يوما ووصفه بالقرار الوطني، فهل من المعقول أن يكون قرار رفع الأسعار من القرارات الوطنية؟
الجهد السياسي والإعلامي الذي بذله الرئيس ووزراء في حكومته، من اجل ترويض المواطنين لتقبل هذا القرار، لا يتناسب بأي شكل من الأشكال مع العائد من قرار رفع أسعار الكهرباء، وحتى لو فكرت أيضا برفع الدعم عن الخبز، فقد أضعنا أشهرا من الخطابات والمحاضرات واللقاءات والاجتماعات من اجل تأمين 110 ملايين دينار، وهذا المبلغ من الممكن تأمينه من أي بديل آخر.

لقد اضطرت الحكومة إلى إعفاء قطاعات كثيرة زراعية وصناعية، وأخيرا تأجيل الرفع على المنازل حتى العام المقبل، كما اضطر الرئيس أنْ يعلن أنّ الرفع لن يمس فواتير الخمسين دينارا و 85 % من المواطنين، وجاء بعده وزير الطاقة ليرفع النسبة إلى 91% من الأردنيين الذين لن يمسهم من القرار، فلماذا إذن هذا الإصرار الغريب العجيب على هذا القرار إذا كانت عوائده سوف تمس فقط 9 % من الأردنيين، لكن حجم الخضة التي من المتوقع حدوثها لن تكون على درجة اقل من 6 درجات أو اكثر على مقياس ريختر الشعبي.

قبل أيام استلمنا من السعودية 130 مليون دولار منحة ثانية، وقبلها بأيام وصل 200 مليون دولار مساعدة أمريكية للخزينة، فهل من الممكن أن تؤخر أو تلغي هذه المنح والمساعدات القرار غير الشعبي والمرفوض من قبل الجميع ونُخلِّص البلاد والعباد من خضة متوقعة لا احد يعلم إلى أين ستصل ارتداداتها، ولمصلحة من يتم المجازفة بها؟


 
شريط الأخبار الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق"