اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"كسر عظم" وانتظار "المدد" تحت القبة

كسر عظم وانتظار المدد تحت القبة
أخبار البلد -  
                        عشية انطلاق ماراثون المناقشات النيابية للموازنة العامة للدولة، دشنت أغلبية نيابية أول من أمس مرحلة جديدة من العلاقة مع الحكومة، تبدو متجهة بقوة إلى التوتر والتصعيد، تحديدا على خلفية توجه الحكومة إلى رفع أسعار الكهرباء. وهو التوجه الذي قد يكلف حكومة د. عبدالله النسور الثانية عمرها، ويقصفه مبكرا.
 
المقاطعة الواسعة من قبل نواب وكتل نيابية للقاء رئيس الوزراء أول من أمس، والذي خُصص لعرض خطة حكومته وتوجهاتها بخصوص "عقدة" الكهرباء، دشنت لهذا التوتر والتصعيد المرتقب مع الحكومة
 
وبدا أن محاولات النسور تخفيف وقع قرار الرفع، عبر تقديم نوع من "الخصومات الشعبية" للاستهلاك المنزلي من الكهرباء، وذلك باستثناء أول 50 دينارا من قيمة الفاتورة من الرفع، وقَصْر هذا الرفع على 15 % من المبلغ ما فوق الخمسين، مع ترحيل سريان الرفع على الاستهلاك المنزلي إلى مطلع العام المقبل، أقول بدا أن هذه المغريات و"التخفيفات" لقرار الرفع على الشريحة الأوسع لم تؤتِ أكلها مع النواب، خاصة أن رفع سعر هذه السلعة الارتكازية (الكهرباء) يلقى عدم تفهم ومعارضة شعبية واسعة، رغم كل المبررات والحجج الرسمية المطروحة.
 
قراءة خريطة العلاقة النيابية الحكومية، مع بدء العد التنازلي لاستحقاق قرار الكهرباء، تبدو من نوع السهل الممتنع. فمنطق الأمور والمؤشرات على الأرض تشي بأنها علاقة تتجه إلى طلاق بائن، في ظل وجود أغلبية نيابية ترفض الرفع، فيما تؤكد الحكومة أن لا خيار أمامها إلا بإنفاذ القرار، ما يفتح الباب على استعادة تجارب تاريخية قريبة، استعصت فيها العلاقة بين النواب وحكومات سابقة، كما كان الأمر مع حكومة عبدالرؤوف الروابدة مطلع الألفية الثانية، وغيرها، ليصب الحسم في النهاية لصالح النواب على حساب بقاء الحكومة!
 
ما سبق هو أحد الخيارات والتوقعات لمسار العلاقة المتوترة بين النواب والحكومة. لكنّ تحليلا آخر يستبعد أن تؤول الأمور إلى هذا المنتهى بالنسبة للحكومة، والتي تبدو اليوم، وتحديدا رئيسها النسور، كالانتحاري في اندفاعها لإنقاذ موازنة الدولة، والتصدي للعجز المتفاقم فيها، والذي يهدد بانتكاسات اقتصادية أكبر. ما يعني أن المعركة ليست معركة النسور وحكومته فقط، وأن أطرافا عديدة في الدولة ستكون معنية بتصليب جبهته لخوض معركة الكهرباء والنجاح فيها، أو على الأقل الخروج منها بأقل الخسائر الممكنة.
 
انطلاقا من هذه الفرضية، يرى مراقبون أن النسور لن يُترَك وحيدا في معركته مع النواب، على الأقل حتى تمرير استحقاق قرار الرفع، وإقرار قانون الموازنة العامة للدولة.
 
الثابت الآن هو أن جلسات المناقشة النيابية لقانون الموازنة العامة، والتي بدأ ماراثونها أمس، ستكون حبلى بـ"الطخ" النيابي بشتى الاتجاهات، وستستمع الحكومة لهجوم من نوع "لا عين رأتْ ولا أذن سمعتْ" على مدى أسبوع كامل. لكنّ رهانها، أي الحكومة، سيكون على جلسة التصويت على الموازنة، وأن يأتيها "المدد" بما تشتهي وتأمل!
ماجد توبة/ الغد                      
شريط الأخبار شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ الذهب ينخفض دون 4 آلاف دولار وسط توقعات برفع الفائدة الأميركية المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر