"كسر عظم" وانتظار "المدد" تحت القبة

كسر عظم وانتظار المدد تحت القبة
أخبار البلد -  
                        عشية انطلاق ماراثون المناقشات النيابية للموازنة العامة للدولة، دشنت أغلبية نيابية أول من أمس مرحلة جديدة من العلاقة مع الحكومة، تبدو متجهة بقوة إلى التوتر والتصعيد، تحديدا على خلفية توجه الحكومة إلى رفع أسعار الكهرباء. وهو التوجه الذي قد يكلف حكومة د. عبدالله النسور الثانية عمرها، ويقصفه مبكرا.
 
المقاطعة الواسعة من قبل نواب وكتل نيابية للقاء رئيس الوزراء أول من أمس، والذي خُصص لعرض خطة حكومته وتوجهاتها بخصوص "عقدة" الكهرباء، دشنت لهذا التوتر والتصعيد المرتقب مع الحكومة
 
وبدا أن محاولات النسور تخفيف وقع قرار الرفع، عبر تقديم نوع من "الخصومات الشعبية" للاستهلاك المنزلي من الكهرباء، وذلك باستثناء أول 50 دينارا من قيمة الفاتورة من الرفع، وقَصْر هذا الرفع على 15 % من المبلغ ما فوق الخمسين، مع ترحيل سريان الرفع على الاستهلاك المنزلي إلى مطلع العام المقبل، أقول بدا أن هذه المغريات و"التخفيفات" لقرار الرفع على الشريحة الأوسع لم تؤتِ أكلها مع النواب، خاصة أن رفع سعر هذه السلعة الارتكازية (الكهرباء) يلقى عدم تفهم ومعارضة شعبية واسعة، رغم كل المبررات والحجج الرسمية المطروحة.
 
قراءة خريطة العلاقة النيابية الحكومية، مع بدء العد التنازلي لاستحقاق قرار الكهرباء، تبدو من نوع السهل الممتنع. فمنطق الأمور والمؤشرات على الأرض تشي بأنها علاقة تتجه إلى طلاق بائن، في ظل وجود أغلبية نيابية ترفض الرفع، فيما تؤكد الحكومة أن لا خيار أمامها إلا بإنفاذ القرار، ما يفتح الباب على استعادة تجارب تاريخية قريبة، استعصت فيها العلاقة بين النواب وحكومات سابقة، كما كان الأمر مع حكومة عبدالرؤوف الروابدة مطلع الألفية الثانية، وغيرها، ليصب الحسم في النهاية لصالح النواب على حساب بقاء الحكومة!
 
ما سبق هو أحد الخيارات والتوقعات لمسار العلاقة المتوترة بين النواب والحكومة. لكنّ تحليلا آخر يستبعد أن تؤول الأمور إلى هذا المنتهى بالنسبة للحكومة، والتي تبدو اليوم، وتحديدا رئيسها النسور، كالانتحاري في اندفاعها لإنقاذ موازنة الدولة، والتصدي للعجز المتفاقم فيها، والذي يهدد بانتكاسات اقتصادية أكبر. ما يعني أن المعركة ليست معركة النسور وحكومته فقط، وأن أطرافا عديدة في الدولة ستكون معنية بتصليب جبهته لخوض معركة الكهرباء والنجاح فيها، أو على الأقل الخروج منها بأقل الخسائر الممكنة.
 
انطلاقا من هذه الفرضية، يرى مراقبون أن النسور لن يُترَك وحيدا في معركته مع النواب، على الأقل حتى تمرير استحقاق قرار الرفع، وإقرار قانون الموازنة العامة للدولة.
 
الثابت الآن هو أن جلسات المناقشة النيابية لقانون الموازنة العامة، والتي بدأ ماراثونها أمس، ستكون حبلى بـ"الطخ" النيابي بشتى الاتجاهات، وستستمع الحكومة لهجوم من نوع "لا عين رأتْ ولا أذن سمعتْ" على مدى أسبوع كامل. لكنّ رهانها، أي الحكومة، سيكون على جلسة التصويت على الموازنة، وأن يأتيها "المدد" بما تشتهي وتأمل!
ماجد توبة/ الغد                      
شريط الأخبار الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات بعد 30 يوم من الحرب، الأردن يعيش حالة تقشف وضبط انفاق وهذه ملامحها النائب "نمور" تشيد بإغلاق مطار الملك حسين أمام الاحتلال وتطالب بمنع دخول الصهاينة إلى العقبة تفاصيل إصابة سيدة بشظية صاروخ في ساحة منزلها صواريخ من لبنان وإيران تستهدف حيفا ومحيطها وتلحق أضراراً بمجمع النفط والمباني السكنية عطلة رسمية للمسيحيين الأسبوع المقبل والذي يليه إعلام: وصول المئات من القوات الخاصة الأمريكية إلى الشرق الأوسط القوات المسلحة: اعتراض 5 صواريخ ومسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية عامر المجالي للعيسوي في تعزيته بوفاة شقيقه ناصر : نشكر جلالة الملك الذي يحزن لحزننا ويفرح لفرحنا. فيديو الطاقة: استيراد المملكة للنفط العراقي ليس مجانا رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق بجميع المؤسَّسات الحكوميَّة مقال يستحق القراءة للدكتور النعواشي: هل استجاب مشروع قانون التربية والتعليم لمتطلبات سوق العمل