أخبار البلد -
اتهم أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة دولة قطر ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل باغتيال أحمد الجعبري، نائب القائد العام لكتائب القسام مؤكداً في مقابلة مع التلفزيون السوري الرسمي أن الجعبري قتل لأنه كان ضد سياسة مشعل وقطر والأخونة".
من جانبه نفى القيادي في حركة حماس عزت الرشق هذا الاتهام ووصفه بأنه "كلام فارغ" في تعليق له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".
وأكد جبريل في المقابلة :" أن المال الخليجي مال مسموم هدفه الاحتواء فقط وأن قطر هي مشيخة من مشيخات الاستعمار التي انتقلت من الوصاية البريطانية إلى الوصاية الأمريكية حاليا وبالتالي لا يمكن تحرير القدس من الدوحة حيث توجد القواعد العسكرية الأمريكية.
وقال جبريل: إن خالد مشعل ضيع بوصلة حركة حماس وإن خروجها إلى الدوحة هو احتواء لها بعدما نجح تيار الإخوان المسلمين العالمي في سحبها من خندق المقاومة رغم أن سوريا قدمت كل شيء لها واستقبلت قادتها بعدما طردوا من كل الدول العربية ومنحتهم الحرية الكاملة وجندت كل الخبرات الفنية والقتالية لقيامهم بأعمال المقاومة وتطوير الصواريخ.
وأوضح جبريل أنه لا بشائر خير في نظام الإخوان في أي مكان حكموا فيه تجاه فلسطين وأي قضية عربية بل ما شاهدناه هو رسائل حميمة بين الرئيس المصري محمد مرسي والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز وهو الالتزام باتفاق كامب ديفيد مع الكيان الصهيوني.
وشدد جبريل على أن الانتصار سيكون حليف محور المقاومة في مواجهة العدوان الذي يشنه عليه المشروع الأمريكي الصهيوني وأن المؤامرة التي تتعرض لها سورية ستتكسر على صخرة صمود الأمة والمخلصين فيها كما كان حال كل المؤامرات السابقة.
وحول الوضع في سوريا قال جبريل: إن سوريا عصية عن السقوط لأنها قدمت الكثير للأمة العربية فوقفت مع فصائل وحركات المقاومة في كل المراحل الصعبة وحافظت على وحدة لبنان ودافعت عن المخيمات الفلسطينية فيه من العدوان الإسرائيلي.
وأوضح جبريل أن سوريا انتقلت اليوم إلى مرحلة الهجوم على الإرهاب بعدما بدأ الوعي الشعبي يتبلور ويدرك حقيقة ما يجري وبعد الجرائم والمجازر التي ارتكبها الإرهابيون بحق الشعب السوري ودولته وكشف الدور الحقيقي لهم في تنفيذ المشروع الأمريكي الصهيوني.
ولفت جبريل إلى أن المتامرين على سوريا سيدفعون ثمن هزيمتهم وسترتد عواقب ما يقومون به على تركيا والمشيخات الخليجية وغيرها من الأنظمة صاحبة التاريخ المشين في التامر على فلسطين.
وأكد جبريل أن أغلب الشعب الفلسطيني في سورية يقف معها ويعرف أن الهدف ليس إسقاط نظام بل هو تدمير الدولة السورية كمقدمة لتدمير القضية الفلسطينية وخاصة حق العودة.
وأضاف جبريل إن موقف الجبهة ومنذ بدء الأحداث في سوريا كان واضحا باعتبار أن ما يجري مؤامرة وليس مطالب إصلاحية لأنه لو كانت القضية أخطاء يجب تصحيحها لكنا وقفنا مع ذلك باعتبار أن سورية القوية هي سند ومصلحة لنا كفلسطينيين.
وأكد جبريل أن سوريا وضعت كل قدراتها وإمكاناتها في خدمة القضية الفلسطينية وكل فصائل المقاومة الفلسطينية وهي المربع الوحيد الباقي حاليا للمقاومة ولذلك فإن ما تتعرض له جزء من المؤامرة على القضية الفلسطينية المستمرة منذ الحرب العالمية الثانية.
وأشار جبريل إلى أن موقف الجامعة العربية تجاه ما يجري في سوريا ليس غريبا عن أنظمة متامرة تعمل الان على تمرير اتفاق إسرائيلي فلسطيني معد مسبقا لتصفية القضية الفلسطينية في ظل انشغال العرب بما يجري.
وقال جبريل: إن فلسطين أرضنا من البحر إلى النهر ونحن لا يمكن أن ننسى أرض الاباء والأجداد والشعب الفلسطيني يقاتل منذ مئة عام دفاعا عن أرضه وحقوقه.
ولفت جبريل إلى أن الولايات المتحدة طلبت من تركيا وقطر محاولة احتواء سوريا من خلال التقارب معها وإبعادها عن محور المقاومة ولكن سوريا بقيت على مواقفها وهو ما دفع قطر وتركيا إلى إظهار موقفهما الحقيقي والانخراط في الموءامرة من خلال تمويل وتسليح الإرهابيين في سوريا. - See more at: http://kofiapress.net/view_news/3562#sthash.FIBJVSEa.dpuf