نحو ميثاق اقتصادي

نحو ميثاق اقتصادي
أخبار البلد -  
 
 

 

في ظل التجاذبات الاقتصادية الحادة الحاصلة بين مختلف الجهات الرسمية والاهلية حول عدد من القضايا الحيوية ، وعدم الاتفاق على اية مبادئ عامة للخروج من الازمة الاقتصادية التي تمر بها المملكة منذ سنين ، فانه من الضروري ظهور مبادرة لتاسيس ميثاق اقتصادي يحدد خارطة الطريق للاصلاح المنشود .
 الميثاق المنشود يتضمن نقاطا ثابتة في الاقتصاد يلتزم بتحقيقها ضمن جدول زمني محدد الجهات المعنية سواء اكانت رسمية ام اهلية ، وتنهي الجدل العقيم ، حول سبل تحفيز الاقتصاد الوطني ، ومعالجة الاختلالات المالية التي تشهدها موازنة الدولة .
الميثاق يكون بمثابة تعهد من الفعاليات المعنية ، بهدف خلق حالة توافق وليس اجماع ، لانه امر مستحيل في ظل التناقضات الحادة التي تشهدها الاراء الاقتصادية والسياسية .
لا يكون الميثاق فاعلا دون تحديد الاختلالات العقيمة التي يعاني منها الاقتصاد وهي اساسا متمثلة بنمو المديونية والعجزين المالي والتجاري ، وتباطؤ النمو ، وتزايد اعداد العاطلين عن العمل ، مع ضحالة سوق العمل المحلية التي تشهد تحديات داخلية وخارجية عديدة، ناهيك من ضعف تنافسية القطاع العام ومنتجات القطاع الخاص كذلك .
اي ميثاق اقتصادي يجب ان يتضمن مبادئ اساسية يجب المحافظة عليها او السعي للوصول اليها ضمن الفترات الزمنية المحددة .
فالمديونية امر مقلق لراسم السياسة الاقتصادية ، والامر يقتضي وقف حد لنموها المتسارع الذي اقتربت نسبته من ال80 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي ، وبالتالي لا بد من العودة التدريجية الى النسب الامنة المنصوص عليها في قانون الدين وهي 60 بالمئة .
وضع تصور اصلاحي لكافة التشريعات التي يتوجب تعديلها لاهميتها في تحفيز الاقتصاد الوطني والسعي الى نسب نمو مستدامة، وصولا الى ما كانت عليه قبل اعوام متجاوزة ال6 بالمئة .
تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص ، لانه لا يمكن ان تكون هناك تنمية مستدامة في ظل التباين الحاد بينهما ، وفجوة الثقة التي تساهم في انعدام العمل المؤسسي .
توجيه الدعم الى مستحقيه مباشرة ، فلا يعقل ان تدفع الخزينة لمايقارب ال2.5 مليون مقيم على اراضيها ما يقارب ال 700 مليون دينار دعما مباشرا على اقل تقدير، في ظل وجود عجز حقيقي في الموازنة يتجاوز الملياري دينار قبل المساعدات الخارجية ، لذلك لا بد من انهاء الجدل حول هذه القضية من خلال اعداد قاعدة بيانات شاملة عن كافة دخول الاردنيين ، وتوصيل الدعم الى مستحقيه مباشرة باعتماد معايير اقتصادية ثابتة .
الميثاق المنشود يجب ان يتناول مسألة الوصول الى معايير ثابته حول ركائز اقتصادية رئيسية مثل عجز الموازنة ، ونمو اقتصادي مستدام واعتماد اقل وبشكل تدريجي على المساعدات الخارجية خاصة فيما يتعلق بتمويل النفقات التشغيلية.
Salamah.darawi@gmail.com


 

 
 
شريط الأخبار الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات بعد 30 يوم من الحرب، الأردن يعيش حالة تقشف وضبط انفاق وهذه ملامحها النائب "نمور" تشيد بإغلاق مطار الملك حسين أمام الاحتلال وتطالب بمنع دخول الصهاينة إلى العقبة تفاصيل إصابة سيدة بشظية صاروخ في ساحة منزلها صواريخ من لبنان وإيران تستهدف حيفا ومحيطها وتلحق أضراراً بمجمع النفط والمباني السكنية عطلة رسمية للمسيحيين الأسبوع المقبل والذي يليه إعلام: وصول المئات من القوات الخاصة الأمريكية إلى الشرق الأوسط القوات المسلحة: اعتراض 5 صواريخ ومسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية عامر المجالي للعيسوي في تعزيته بوفاة شقيقه ناصر : نشكر جلالة الملك الذي يحزن لحزننا ويفرح لفرحنا. فيديو الطاقة: استيراد المملكة للنفط العراقي ليس مجانا رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق بجميع المؤسَّسات الحكوميَّة مقال يستحق القراءة للدكتور النعواشي: هل استجاب مشروع قانون التربية والتعليم لمتطلبات سوق العمل