اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحن وصندوق النقد

نحن وصندوق النقد
أخبار البلد -  


يوصف صندوق النقد الدولي بأنه أحد أضلاع المثلث العالمي ( البنك الدولي، صندوق النقد، والجات سابقا ومنظمة التجارة العالمية لاحقا ) الذي انتجته الحرب العالمية الثانية، ونظريا تناط بهذه المؤسسات مهمات انقاذ الاقتصادات المتعسرة، وحفز التنمية، وتحقيق العدالة في التجارة بين دول العالم، وعمليا فان هذه المؤسسات تخلق الحرائق المالية وتعقد ظروف التنمية، وتعمق اختلالات التجارة العالمية، وتسعى الى تكريس السيطرة والنفوذ للدول الصناعية او مجموعة دول السبع، لذلك نجد قرارات هذه المؤسسات صعبة على الفقراء والدول النامية على وجه الخصوص، لذلك لم تفلح منظمة التجارة العالمية في اقناع الدول الصناعية بالالتزام بعدم دعم منتجاتها وسياسات الحمائية لاسيما الاغلاقية، وفي نفس الوقت تطالب الدول النامية بالالتزام بقوانين هذه المؤسسة التي تزيد ارباح الشركات العالمية والعابرة في عالم اصبح قرية صغيرة.

وحتى لا نغرق في الحديث عن المؤسسات الدولية بخاصة مجموعة البنك الدولي للانشاء والتعمير ( World Bank )، وصندوق النقد الدولي ( IMF )، فان العلاقة بين الاردن وهاتين المؤسستين قديمة تعود لمطلع ستينيات القرن الماضي، وان للاردن تجربة غنية معهما، وعلى وجه الخصوص منذ العام 1992 -2004 حيث نفذ الاردن برامج تصحيح مالي وتكييف اقتصادي، الا ان هذه الجهود لم توصلنا الى بر الامان، فقد تم ارهاق المواطنين بمزيد من رفع الاسعار، وتعقيد الصناعة والانتاج السلعي والخدمي بحجج واهية في مقدمتها الاعتماد على الذات، وتقليص الاعتماد على الديون والمساعدات، وتحميل المواطنين اعباء وقتية لحماية مستقبلهم ومستقبل الاجيال القادمة، وتم اقناع المواطنين زورا وبهتانا بتلك المقولات وغيرها،،، والسؤال الذي يطرحه عامة المواطنين، ماذا حصدنا والى اين وصلنا؟،،، والجواب الديون تضاعفت عدة مرات وتجاوزت 25 مليار دولار، وارتفعت حاجة الاقتصاد للاعتماد على المنح والمساعدات بشروط او بغيرها، وتحول ارتفاع الاسعار الى غلاء متراكم اتى على ما تبقى من جيوب المواطنين.

واليوم نتحدث عن وصول بعثة جديدة لصندوق النقد الدولي الى عمان لاجراء مباحثات مع وزارة المالية وإجراء مراجعة لاداء الاقتصاد الاردني، وبشكل ادق الى اين وصلت جهود الحكومة في اقناع النواب لرفع اسعار الكهرباء والبرنامج السنوي لهذه القضية التي اصبحت ( كمسمار جحا )، ويصل الى نتيجة مفادها ان رفع اسعار الكهرباء ستكون آخر المصائب على جيوب العباد، بينما يؤكد كاتب هذه الكلمات ان هذه حلقة في سلسلة ممتدة من المصائب الاقتصادية التي بدأت في العام 1992 وما زالت مستمرة تارة تخبو وتارة اخرى تطفو على السطح بمسميات ومقولات لا اول ولا آخر لها، والثابت ان هذه الملاحقة تدفعنا الى التأزم الاقتصادي الاجتماعي برغم رجاحة عقل الاردنيين وتعقلهم في مرحلة شديدة القسوة،،، ومهمة بعثة صندوق النقد الدولي الى الاردن تتجاوز رفع الكهرباء ،،، وهذا اصعب ما يواجهنا جميعا.

 
شريط الأخبار نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا