اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قوة النظام السوري ترعب اسرائيل.. وليفني تؤكد أن درس لبنان لا يزال في الذاكرة

قوة النظام السوري ترعب اسرائيل.. وليفني تؤكد أن درس لبنان لا يزال في الذاكرة
أخبار البلد -  


اخبار البلد

ذكرت صحيفة (هآرتس) أن الحكومة والجيش في إسرائيل، لا يعرفان كيف سيكون رد فعل الرئيس السوري بشار الأسد على غارات جوية محتملة ضد أهداف في سوريا مستقبلاً، وأن التخوف هو من انجرار إسرائيل ليس للحرب بهذا البلد فقط وإنما للمواجهة بين الولايات المتحدة وروسيا أيضا.

وقالت الصحيفة الثلاثاء، إن الغارات الجوية الإسرائيلية في شهر كانون الثاني/ يناير، ونيسان/ أبريل الماضيين، استندت إلى تقديرات أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بأن الأسد لن يرد عليها، لكن على الرغم من الوضع المعقد الذي يواجهه، فإنه "يصعب الآن خاصة توقع خطوات الأسد القادمة، وما إذا كان، على الرغم من توازن القوى الواضح لصالح الجيش الإسرائيلي، سيرى نفسه ملزماً بالرد”.

وأضافت أن إسرائيل تتحسب من نقل أسلحة متطورة، مثل صواريخ (اس – 300) و(اس آي- 17) و(ياخونت)، من سوريا إلى حزب الله في لبنان، وأنه في حال وصول معلومات استخباراتية حول ذلك فإنها ستبحث بتوجيه ضربة لسوريا، على غرار الغارات السابقة.

وذكرت الصحيفة أنه على هذه الخلفية وجه المسؤولون الإسرائيليون، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع موشيه يعلون، وقائد سلاح الجو أمير إيشل، وغيرهم، تهديدات لسوريا.

وأشارت الى أنه بعد تصريحات أطلقها الأسد في الفترة الأخيرة حول الرد على هجمات إسرائيلية، أصبح الجيش الإسرائيلي، وأجهزة الاستخبارات، والحكومة المصغرة للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، يتحسبون من رد الفعل السوري الذي قد يؤدي إلى انجرار إسرائيل إلى حرب.

وتساءلت الصحيفة "هل بالإمكان المراهنة على ألا يتدهور الجانبان إلى حرب، فيما ثمة شك حول ما إذا كان الحاكم السوري نفسه قد قرر كيف سيتصرف؟”.

وأردفت أن "إسرائيل قد تنجر إلى قلب المواجهة السورية، وليس فقط بين النظام والمتمردين، وبين الشيعة والسنة، وإنما بين روسيا والولايات المتحدة”.

وقالت إن الأسد قد يكون ملتزم أكثر الآن بالرد على غارات إسرائيلية جديدة خاصة بعد مشاركة قوات لحزب الله في القتال إلى جانب الجيش السوري.

وذكّرت الصحيفة بأقوال وزيرة العدل الإسرائيلية الحالية، تسيبي ليفني، العضو في الكابينيت الأمني، والتي كانت عضوا في الكابينيت الأمني في العام 2006، الذي صادق على شن حرب لبنان الثانية.

وقالت ليفني بعد حرب لبنان الثانية، في مقابلات صحافية، إن الوزراء الأعضاء في الكابينيت لم يدركوا أنهم يصادقون على شن حرب "إذ لم يتحدث أحد عن حرب، وإنما صادقنا على عملية عسكرية وبعدها عملية عسكرية أخرى وعلى عملية ثالثة”.

وخلصت (هآرتس) إلى أن "الوضع قد يكون هكذا في سوريا أيضا في العام 2013، على الرغم من تعلم دروس لبنان والتذكير بها مرات كثيرة جدا”.

 
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار