اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ارفعوا أسعار الكهرباء وخلصونا!

ارفعوا أسعار الكهرباء وخلصونا!
أخبار البلد -  
 

ھﺬه اﻟﻌﺒﺎرة اﻟﺒﺴﯿﻄﺔ أﺻﺒﺢ اﻟﻨﺎس ﯾﺮددوﻧﮭﺎ ﻟﻠﺘﻌﺒﯿﺮ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﺔ "اﻟﺮھﺎب اﻟﻨﻔﺴﻲ" اﻟﺘﻲ وﺻﻠﻮا إﻟﯿﮭﺎ، ﻧﺘﯿﺠﺔ ﺣﺪﯾﺚ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻤﺘﻮاﺻﻞ ﻋﻦ
ﻧﯿﺘﮭﺎ رﻓﻊ أﺳﻌﺎر اﻟﻜﮭﺮﺑﺎء؛ ﻓﻘﺪ اﺧﺘﺰﻟﺖ ﻛﻞ ﻣﺸﺎﻛﻞ اﻷردن، وﺣﻠﻮﻟﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗﮫ، ﻓﻲ إﻟﻐﺎء اﻟﺪﻋﻢ ﻋﻦ ﻓﻮاﺗﯿﺮ اﻟﻜﮭﺮﺑﺎء.
ﯾﺒﺪو أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺪ طﺎب ﻟﮭﺎ اﻟﺘﺬﻛﯿﺮ، ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ وﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻮﻗﻒ، ﺑﺎﻟﺤﺪﯾﺚ ﻋﻦ أن ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ اﻻﻗﺘﺼﺎدي، واﺳﺘﻘﺮارﻧﺎ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ
واﻻﻗﺘﺼﺎدي، ﻣﺮھﻮﻧﺎن ﺑﮭﺬه اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻟﺘﻲ أﺻﺒﺤﺖ "ﻣﺴﻤﺎر ﺟﺤﺎ" ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺎردة وواردة ﺗﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ اﻟﻤﻌﻘﺪ اﻟﺬي وﺻﻠﻨﺎ إﻟﯿﮫ، ﺑﺪون أن
ﻧﺴﻤﻊ ﺣﻠﻮﻻ ﻋﻤﻠﯿﺔ ﻟﮭﺬه اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻨﻔﺠﺮ ﻓﻲ وﺟﮫ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻋﺎﺟﻼ أم أﺟﻼ، ﺧﺼﻮﺻﺎ أن ﻋﻤﻠﯿﺔ رﻓﻊ أﺳﻌﺎر اﻟﻜﮭﺮﺑﺎء ﺳﻮف ﺗﺼﺤﺒﮭﺎ
ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ اﻹﺟﺮاءات اﻟﺘﻲ ﺗﮭﺪد اﻷﻣﻦ اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﻟﻠﻤﻮاطﻦ.
اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺘﺼﺮﯾﺤﺎﺗﮭﺎ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺣﻮل اﻟﻮﺿﻊ اﻻﻗﺘﺼﺎدي، أﺻﺒﺤﺖ ﺟﺰءا ﻣﻦ اﻷزﻣﺔ ﺑﺪل أن ﺗﻜﻮن ﺣﻼ ﻟﮭﺎ. وھﻲ ﺑﺬﻟﻚ اﻟﺤﺪﯾﺚ اﻟﺪاﺋﻢ ﻋﻦ
اﻟﻮﺿﻊ اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﻟﻦ ﺗﺘﻔﺎدى اﻻﻧﮭﯿﺎر اﻟﺬي ﺗﺘﺤﺪث ﻋﻨﮫ؛ ﻓﺎﻟﻘﺼﺔ ﺳﻮف ﺗﺒﺪأ ﺑﺮﻓﻊ أﺳﻌﺎر اﻟﻜﮭﺮﺑﺎء، وﻟﻦ ﺗﻨﺘﮭﻲ ﺑﺈﻟﻐﺎء اﻟﺪﻋﻢ ﺗﺪرﯾﺠﯿﺎ ﻋﻦ
اﻟﺨﺒﺰ وﺳﻠﻊ أﺳﺎﺳﯿﺔ أﺧﺮى، ﻟﻀﻤﺎن اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺮض اﻟﻤﺎﻟﻲ اﻟﻤﺸﺮوط اﻟﺬي ﺳﯿﻘﺪﻣﮫ ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﻟﻲ ﺑﻘﯿﻤة ﻣﻠﯿﺎري دوﻻر!
ﺑﻤﻌﻨﻰ أن اﻟﺤﻞ اﻟﺬي ﯾُﻘﺪم ﻋﺒﺮ ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﻟﻲ ھﻮ ﺣﻞ ﻣﺮﺣﻠﻲ، وﻣﻌﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺷﺮوط ﻗﺎﺳﯿﺔ ﺳﯿﺘﺤﻤﻞ ﺗﺒﻌﺎﺗﮭﺎ اﻟﻤﻮاطﻦ. وﻟﻦ ﯾﻘﻒ اﻷﻣﺮ
ﻋﻨﺪ ھﺬا اﻟﺤﺪ؛ ﻓﺎﻟﻤﻮاطﻦ أﺻﺒﺢ "ﺟﻤﻞ اﻟﻤﺤﺎﻣﻞ"، ﺑﻞ إن اﻟﺴﯿﺎدة اﻟﻮطﻨﯿﺔ ذاﺗﮭﺎ ﺳﺘﺘﺤﻤﻞ ﻛﻠﻔﺎ ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﯿﻊ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ھﺬه اﻟﻈﺮوف
اﻹﻗﻠﯿﻤﯿﺔ ﺗﺤﻤﻠﮭﺎ، وﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﯿﻤﺎ ﯾﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﻠﻒ اﻟﺴﻮري!
وﻟﯿﺲ أدل ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﺸﺮوط اﻟﻤﺴﺒﻘﺔ اﻟﺘﻲ وﺿﻌﺘﮭﺎ اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺤﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﮭﺎ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮة، واﻟﺘﻲ ﺟﺎءت ﺗﺤﺖ
ﺑﻨﺪ "دﻋﻢ اﻟﺨﺰﯾﻨﺔ اﻷردﻧﯿﺔ ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﮭﺔ اﺳﺘﻀﺎﻓﺔ اﻟﻼﺟﺌﯿﻦ اﻟﺴﻮرﯾﯿﻦ". إذ ﺟﺎءت ھﺬه اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات ﻣﺮﺑﻮطﺔ ﺑﺸﺮطﯿﻦ رﺋﯿﺴﯿﻦ: اﻷول، أن
ﯾﻘﻮم اﻷردن ﺑﺎﻟﺴﻤﺎح ﻟﻼﺟﺌﯿﻦ اﻟﺴﻮرﯾﯿﻦ ﺑﺪﺧﻮل اﻷردن ﺑﺪون ﻗﯿﺪ أو ﺷﺮط. واﻟﺜﺎﻧﻲ، اﺳﺘﻼم اﻟﺪﻓﻌﺔ اﻷوﻟﻰ ﻣﻦ ﻗﺮض ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﻟﻲ
اﻟﺒﺎﻟﻐﺔ 385 ﻣﻠﯿﻮن دوﻻر!
ھﺬه اﻟﻘﺮوض واﻟﻤﻨﺢ واﻟﻤﺴﺎﻋﺪات، ﻛﻤﺎ ﯾﻌﻠﻢ اﻟﺠﻤﯿﻊ، ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻘﺮارات ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ ﺳﯿﺎدﯾﺔ، وإﺟﺮاءات اﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ ﺗﻨﻄﻮي ﻋﻠﻰ ﺗﮭﺪﯾﺪ ﻟﻤﻔﮭﻮم
اﻟﺴﻠﻢ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، واﻟﺬي ﺑﺪأ ﯾﻄﻞ ﺑﺮأﺳﮫ ﺑﻘﻮة. وﻟﻌﻞ ﻣﻌﺎن ﺗﺸﻜﻞ اﻹﻧﺬار اﻟﻤﺒﻜﺮ ﻟﮭﺬه اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﻌﯿﺸﮭﺎ، واﻟﺘﻲ ﻋﺠﺰت ﻓﯿﮭﺎ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻦ
إﯾﺠﺎد ﺣﻞ ﻏﯿﺮ اﻟﺤﻞ اﻷﻣﻨﻲ، وﺗﺄﺧﺮھﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﻮﺟﮫ إﻟﻰ ﻣﻌﺎن وإﯾﺠﺎد ﺣﻠﻮل ﻋﺒﺮ اﻟﺤﻮار، وﺗﻔﻌﯿﻞ ﺳﻠﻄﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن، وﻟﯿﺲ ﺗﻐﻠﯿﻆ اﻟﻘﺒﻀﺔ
اﻷﻣﻨﯿﺔ. ﻓﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ھﻲ ﺻﺎﺣﺒﺔ اﻟﻮﻻﯾﺔ، وﻣﻦ اﻟﻤﻔﺘﺮض أن ﺗﻜﻮن ﺣﻠﻮﻟﮭﺎ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻮاﻗﻊ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ. ﻓﻨﺤﻦ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﯿﻊ ﺗﺤﻤﻞ ﻛﻠﻒ اﻟﻔﻠﺘﺎن
اﻷﻣﻨﻲ إذا ﻣﺎ ﺣﺪث ذﻟﻚ ﻻ ﻗﺪر ﷲ. وﻛﺎن ﻣﻦ اﻷﺟﺪر أن ﯾﻜﻮن اﻟﻘﻀﺎء واﻟﻘﺎﻧﻮن ﺳﯿﺪّي اﻟﻤﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ھﺬه اﻟﺤﺎﻟﺔ.
ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺈن ﻗﺎدم اﻷﯾﺎم ﺳﯿﺤﻤﻞ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﻔﺎﺟﺂت إذا ﻣﺎ ﺗﻢ اﻟﻤﻀﻲ ﻗﺪﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﻠﺴﻞ رﻓﻊ اﻷﺳﻌﺎر، واﻟﺬي ﯾﺘﺰاﻣﻦ ﻣﻊ ذروة اﻻﺣﺘﻘﺎن
اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ.
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي