اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تظاهرات شعبية وقمع أردوغاني .. طباخ السم يذوقه

تظاهرات شعبية وقمع أردوغاني .. طباخ السم يذوقه
أخبار البلد -  


الدماء تسيل في شوارع اسطنبول وعدة مدن تركية أخرى ، هكذا هي الصورة التي لم تنقلها قنوات التضليل ، بينما كانت المواجهات بين المتظاهرين الأتراك وقوات الأمن التركية تصل إلى ذروتها و مع محاولة قوات الأمن التركية فض التظاهرات بالقوة كانت وكالات الأنباء العالمية تتحدث عن أربعة قتلى على الأقل ومئات الجرحى والحرائق تنتشر في مناطق عديدة حول ساحة تقسيم التركية التي تعتبر الجزء الأوروبي كما يحلو للبعض تسميته في تركيا وعلى الرغم من الحشود الكبيرة التي انتفضت في وجه حكومة أردوغان كانت المحطات العربية بشكل عام بعيدة عن التغطية لانشغالها بمزيد من التحريض المذهبي والطائفي في سورية أما على موقع تويتر فقد تصدر قائمة الناقلين بسرعة مخيفة جداً, حيث تنتشر مئات آلاف الصور منذ صباح هذا اليوم وحتى اللحظة حول ما يجري على الساحة التركية.

هكذا تعامل الإعلام مع ما يجري في تركيا والآن لابد لنا من القول بأن ما يجري اليوم على الساحة التركية هو انتفاضة شعبية في وجه طاغية إخواني مجرم ورط شعبه بحرب لا طائل لها، استقدم كل قطاع الطرق والمجرمين وأمن لهم كل أشكال الدعم لغاية واحدة ألا وهي إقامة الدولة الإخوانية، بعد أن كان يتباهى بأنه صاحب سياسة الصفر مشاكل تحول إلى مبدأ الصفر أصدقاء، هذا هو واقع الحال.
مساء أمس ظهر مذيع يضع واقي من قنابل الغاز ليطالب أردوغان بوقف العنف ضدالمتظاهرين وعلى الرغم من ذلك التزم المجتمع الدولي الصمت وهذا غير مستغرب لأن الكل يلتزم سياسة الكيل بمكيالين أضف إليها الاختراع الجديد ألا وهو النأي بالنفس.

إن الشعب التركي بات يعلم بأن حكومته تتآمر عليه وتقتله كل ذلك من أجل خدمة مصالح السلطنة الإخوانية العثمانية نحن لا نبالغ بقولنا هذا لأن المدعو أردوغان سخركل إمكانيات تركيا من أجل خديعة الربيع العربي وإيصال القيادات الاخوانية المجرمة إلى سدة الحكم في العديد من الدول العربية ولكن سورية كانت الصخرة التي تحطمت عليها أحلام أردوغان الشيطانية.

وبعد أن فشل ذلك السلطان بفرض حكمه على الشعب العربي السوري الذي بقي صامدا ملتفا حول قيادته الحكيمة وجيشه البطل كان لابد له من أن يعاني من ارتدادات سياسته في المنطقة.

ما يجري اليوم من تظاهرات محقة للشعب التركي تثبت للعالم أجمع بأن حكومة أردوغان ما هي إلا حكومة ساقطة شعبيا، لقد انتحر أردوغان على أسوار سورية

بقلم: مي حميدوش

 
شريط الأخبار مظلوم عبدي يعلن رسميا إنهاء مهمة "قسد" وحلها كقوة عسكرية مستقلة في سوريا عُمان وإيران ناقشتا "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك" في هرمز وإزالة الألغام الأمن: غرامة 300 دينار أو حبس شهرين عقوبة مرتكبي هذه المخالفة الاردن يدين الدخول للاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية بعوضة غازية تُهدد مدن أفريقيا بالملاريا إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة "مياه اليرموك" تدعو المشتركين للاعتراض على الفواتير المرتفعة عبيدات يكتب : وزارة التربية زادوها!! المدن الصناعية الاردنية تهنئ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف اعتداء على أحد كوادر بلدية اربد ونقله للمستشفى بدء هدم أبنية تمهيداً لتنفيذ «تلفريك عمّان» ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان نقابة "استقدام العاملين في المنازل" تبارك للدكتور أيمن المقابلة تعيينه أميناً عاماً للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة غضب في تل أبيب بعد حذف مصر اسم إسرائيل من مناهجها التعليمية أسعار النفط تنخفض بأكثر من 2% وبرنت دون 90 دولارًا للبرميل 6 أشهر على إغلاق مضيق هرمز.. التجارة البحرية تراجعت 85% وزير العمل يوجه "التفتيش" لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة هيئة النقل ترد على "أخبار البلد" بخصوص مسارات خطوط النقل المنتظم مفاجأة أخرى بعد الزواج السري.. رونالدو وجورجينا يخططان لحفل زفاف ضخم بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة