اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في الأمن والقانون.. أسئلة غبية ولكنها ضرورية !

في الأمن والقانون.. أسئلة غبية ولكنها ضرورية !
أخبار البلد -  


لدي أسئلة (غبية) ولكنها ضرورية للدخول في الموضوع: الاول: هل نريد أستباب الامن في المملكة؟ هل نريد سيادة 
القانون على الجميع؟، وبالطبع سيقال ماهذه الاسئلة الغبية؟ جميعنا نريد الامن ونريد سيادة القانون!
اذن بماذا نفسر ما يجري بين وقت وأخر، حين يستنجد مواطنون بالامن العام في حالة سطو مسلح فيهرع رجال الشرطة والدرك الى المكان فيبدأ الجناة بأطلاق النار على الشرطة فترد الشرطة فيسقط أحد المعتدين قتيلا، وما هل الا ساعة حتى تهب عشيرته الى أغلاق شوارع وحرق أطارات الكاوتشوك ومهاجمة مراكز أمن؟
ما حدث في العقبه هذا الاسبوع كان مطاردة بين الشرطة ومطلوبين بجنايات خطرة ومسلحين رفضوا تسليم أنفسهم وأطلقوا النار باتجاه الشرطة وردت الشرطة على النار فقتل أثنان من المطلوبين فقامت قائمة العشيرة ونشب الشغب في المدينة!
مالذي يريده المحتجون؟ أن تلقي الشرطة أسلحتها وتتوسل لكل مطلوب أن يسلم نفسه وله مكافأة؟ أم أن يضطر الناس الى دفع أتاوات لقبضايات لحمايتهم من المجرمين؟ هل نريد العودة الى نهايات القرن التاسع عشر حين كانت الدولة العثمانية تعقد أتفاقات مع العشائر لحماية طريق الحج الشامي مقابل رسوم يدفعها الحجاج لشيوخ القبائل؟ هل نريد الغاء المحاكم وأقالة القضاة والعودة الى قانون العشيرة الاقوى والانتصار لأبن العشيرة بالحق وبالباطل؟
لم يقتل في الاردن حتى الان معارض سياسي واحد في مطاردة مع رجال الامن بل لم يرفع أي معارض سياسي السلاح في وجه الدولة ولم تلاحق الدولة معارضا بالسلاح وكان الاحتجاج السلمي والاحتكام للقانون والقضاء هما السمة الحضارية للحراك الاردني، فلماذا ينتفض أبناء منا لجرح أو مقتل مواطن في قضية جنائية (سطو مسلح) ولم يكن ناشطا سياسيا ولا مصلحا أجتماعيا ويرفض الاحتكام للقانون والقضاء؟ هل نترك الحبل على غاربه حتى يأكل الخارجون على القانون مكتسبات البلد وأموال الناس وغدا ينتهكون أعراضهم؟!
أمر مؤسف أن ننتفض لمقتل أو جرح مطلوب للقضاء ولا ننتفض لجرح أو مقتل رجل أمن ينفذ القانون ويعمل على أستقرار الامن في الوطن.
أمر مؤسف أن يصمت كتاب وأعلاميون وناشطون سياسيون عن أستنكار أعمال شغب تحدث انتصارا لخارجين على القانون خوفا من سطوة العشيرة أو تشفيا بالمنظومة الامنية والقانونية للدولة وكأن ما يحدث أنتصار لقوى المعارضة السياسية؟
لماذا لا نسمع عن أعتصام في مكان ما أنتصارا لدور الشرطة في مطاردة المطلوبين الجنائيين وأنتصارا لحملة مطاردة سارقي السيارات التي تنفذ هذه الايام؟ أليس الوطن وطننا وسيادة القاانون ضمانتنا للعدالة والنهوض؟ لماذا لانقرأ بيانا من النقابات المهنية وأحزاب المعارضة لدعم وتثمين جهود الشرطة في مطاردة المطلوبين الجنائيين؟ ألم يكونوا من المطالبين بمد جسور الحوار مع الامن العام لحماية الحراك السلمي في الشوارع؟ لماذا لا تؤكد نقابة المحامين على حق الشرطة في مطارة المطلوبين - غير السياسيين - فتصدر بيانا قويا تستنكر فيه الانتصار الاعمى لمن يهدد أمن الناس ويرتكب الجنايات بحق المجتمع؟
ان الدعم الشعبي لرجال الشرطة والدرك في مواجهة المجرمين الفارين يقوي عزيمة رجال الامن ويدعم سيادة القانون ويضعف شركة المجرمين.
مالذي نريده بالضبط؟ لم أعد قادرا على الفهم!


 

 

 
شريط الأخبار المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة