اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"إذا هبّت رياحك"

إذا هبّت رياحك
أخبار البلد -  

ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ اﻧﻌﻘﺎد اﺟﺘﻤﺎﻋﺎت اﻟﻤﻨﺘﺪى اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻓﻲ اﻷردن، ﺗﻠﻘﯿﺖ ﻋﺸﺮات اﻷﺳﺌﻠﺔ ﻣﻦ
اﻟﻨﺎس، وﻣﻦ وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻋﻦ ﺟﺪوى إﻗﺎﻣﺔ ﻣﺜﻞ ھﺬه اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت، وﻣﺎ ﻋﺎﺋﺪھﺎ ﻋﻠﻰ اﻷردن.

وﺑﻌﺪ إﻏﻼق "اﻟﻤﺎﻳﻜﺮوﻓﻮﻧﺎت"، أو إطﻔﺎء اﻟﻜﺎﻣﯿﺮات واﻟﻤﺴﺠﻼت، ﻳﻨﻈﺮ إﻟﯿﻚ اﻟﺸﺨﺺ ﺑﻌﯿﻦ اﻟﺮﻳﺒﺔ واﻟﺸﻚ ﺳﺎﺋﻼً:
ﻓﻌﻼً ﻳﺎ دﻛﺘﻮر، ھﻞ ھﻨﺎﻟﻚ ﻓﻮاﺋﺪ ﻟﮫﺬه اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت؟ أﻻ ﺗﺘﻌﻄﻞ اﻟﺴﯿﺎﺣﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ اﻟﻤﯿﺖ؟ أﻻ ﻳﺨﻒ اﻟﻨﻘﻞ ﻋﻠﻰ
اﻟﻄﺮق، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﻌﻘﺒﺔ وﺑﺎﻗﻲ ﻣﺪن اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ؟
وإﻧﺼﺎﻓﺎً ﻟﺒﻠﺪﻧﺎ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻓﺈن اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻳﺠﺐ أﻻ ﺗﻨﺴﺎق ﻣﻊ طﺒﯿﻌﺔ ھﺬه اﻷﺳﺌﻠﺔ، أو اﻟﺘﻠﻤﯿﺤﺎت اﻟﻼذﻋﺔ فيها. وﻣﻦ
ﺣﻘﻨﺎ أن ﻧﻨﺘﻘﺪ، وﻟﻜﻦ ﻣﻦ واﺟﺒﻨﺎ أن ﻧﺴﺘﻤﻊ.

اﻟﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﺬي ﻳُﻌﻘﺪ ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻓﻲ اﻷردن، ھﻮ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻋﻦ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ. وﻗﺪُﻋﻘﺪ ﺿﻤﻦ ھﺬا اﻹطﺎر ﺛﻼث
ﻋﺸﺮة ﻣﺮة، ﺑﻤﺎ ﻓﯿﮫﺎ ھﺬا اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻷﺧﯿﺮ. وﻓﻲ اﻟﻤﺮة اﻷﺧﯿﺮة، أي اﻟﻌﺎم اﻟﻤﺎﺿﻲ،ُﻋﻘﺪ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﺳﻄﻨﺒﻮل
اﻟﺘﺮﻛﯿﺔ.
اﻷﻣﺮ اﻟﺜﺎﻧﻲ، ھﻮ أن اﻷردن ﻻ ﻳﺘﻜﻔﻞ ﺑﻨﻔﻘﺎت اﻟﻀﯿﻮف؛ ﻓﺎﻟﻜﻞ ﻳﺪﻓﻊ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻛﺒﯿﺮة، وﻛﻞ ﺷﺮﻛﺔ أو ﺟﮫﺔ ﺗﺸﺎرك ﺗﺪﻓﻊ
أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ آﻻف دوﻻر. واﻷردن ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻳﺸﺎرك ﻓﻲ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻷﻣﻦ واﻟﺤﻤﺎﻳﺔ، وﻛﺬﻟﻚ ﺗﻘﻮم ﺑﻌﺾ اﻟﺸﺮﻛﺎت
ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ ﺣﻔﻞ ﻏﺪاء أو ﻋﺸﺎء. وﻟﻜﻦ اﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ﻟﯿﺴﻮا ھﻨﺎك ﻟﻠﻄﻌﺎم، ﺑﻞ ﻟﻼﺳﺘﻤﺎع إﻟﻰ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎت ﻣﮫﻤﺔ، وإﻟﻰ ﻣﺎ
ﻳﻘﻮﻟﻪ اﻟﻤﻀﯿﻔﻮن ﻋﻦ ﺷﺮﻛﺎﺗﮫﻢ وﻣﺸﺮوﻋﺎﺗﮫﻢ وﻧﺸﺎطﺎﺗﮫﻢ.

وأﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻨﺎس وإزﻋﺎجهم، ﻓﺄﻗﻮل: ھﻞ ﻧﺮﻳﺪ أن ﻧﻀﯿّﻊ ﻓﻮاﺋﺪ ھﺬا اﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺑﺘﺨﻔﯿﻒ اﻹﺟﺮاءات اﻷﻣﻨﯿﺔ؟ أﻟﻢ ﻳﻜﻦ
أﺣﺪ اﻷھﺪاف اﻟﺮﺋﯿﺴﺔ ھﻮ ﺗﺒﯿﺎن ﻣﺎ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ اﻷردن ﻣﻦ أﻣﻦ واﺳﺘﻘﺮار ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺸﮫﺪ وﻳﻼت وﺣﺮوﺑﺎً وﺳﻔﻚ
دﻣﺎء؟ وﻣﺎذا ﻛﺎن ﺳﯿﺤﺼﻞ ﻟﺴﻤﻌﺔ اﻷردن ﻟﻮ وﻗﻊ، ﻻ ﺳﻤﺢ ﷲ، ﺣﺎدث أﻣﻨﻲ؟!

ﻟﻘﺪ ﻛﺎن اﻟﺤﻀﻮر اﻹﻗﻠﯿﻤﻲ واﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺷﺎھﺪاً ﻋﻠﻰ إﻧﺠﺎزات مهمة، ﻣﺜﻞ اﻓﺘﺘﺎح ﻓﻨﺪق ﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﻀﻤﺎن
اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺒﺤﺮ اﻟﻤﯿﺖ، وﺗﻮﻗﯿﻊ اﺗﻔﺎﻗﯿﺎت ﺳﯿﺎﺣﯿﺔ واﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻘﺒﺔ. وﺷﮫﺪ اﻟﻨﺎس، ﺑﺈﺷﺮاف
ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻦ وﻟﻲ اﻟﻌﮫﺪ، ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻄﯿﻊ ﺷﺒﺎب اﻷردن إﻧﺠﺎزه ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﯿﺎً.
وھﺬا ﻛﻠﻪ ﻳﻌﻨﻲ أن وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم اﻟﺪوﻟﻲ ﺳﻮف ﺗﻨﺸﺮ ھﺬه اﻷﺧﺒﺎر، وﺗﻌﺰز اﻻﻧﻄﺒﺎع اﻟﺬي ﻳﺠﺐ أن ﻳﺴﻮد، وھﻮ أن
اﻷردن اﻟﺬي ﻋﺎﻧﻰ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺎً، ﻣﺎ ﻳﺰال ﻗﺎدراً ﻋﻠﻰ ﺟﺬب اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر، وأﻧﻪ ﻗﺎدر ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻤﯿﻊ اﻟﻨﺎس ﻋﻠﻰ أرﺿﻪ وﺗﻨﻈﯿﻢ
ﻣﺆﺗﻤﺮات ﺑﻜﻔﺎءة.

وﻛﺬﻟﻚ، شهدنا ﺗﻌﺰﻳﺰاً ﻟﻠﻌﻼﻗﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻷردﻧﯿﺔ-اﻟﻌﺮاﻗﯿﺔ، ﺑﺤﻀﻮر ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺸﺨﺼﯿﺎت اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻟﺪﻳﻨﯿﺔ ﻣﻦ
دوﻟﺔ اﻟﻌﺮاق اﻟﺸﻘﯿﻖ. وﻗﺪ أﻛﺪت اﻟﻠﻘﺎءات ﻋﻤﻖ اﻟﻌﻼﻗﺔ واﻟﺘﺮاﺑﻂ اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﺑﯿﻦ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ. 

أﻳﻀﺎً، ﻓﺈن اﻷردن ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻜﺎﻧﺎ ﻳﻠﺘﻘﻲ ﻓﯿﻪ اﻟﻤﻌﻨﯿﻮن اﻟﻜﺒﺎر ﻹﺣﯿﺎء ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻟﺴﻼم اﻟﻤﺘﻌﺜﺮة ﺑﯿﻦ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ وإﺳﺮاﺋﯿﻞ.
وﻗﺪ أﻛﺪ اﻟﺠﻤﯿﻊ ﻣﺎ ﻧﺎدى ﺑﻪ اﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪﷲ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺴﻨﻮات اﻟﻌﺸﺮ اﻷﺧﯿﺮة، وﺑﺎﺳﺘﻤﺮار وﺗﺼﻤﯿﻢ، ﺣﻮل ﺿﺮورة
ﺣﻞ اﻟﻘﻀﯿﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﺔ ﺣﻼً ﻋﺎدﻻً ﻋﻠﻰ اﻷرض اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﺔ، وأن اﻹﺟﺮاءات اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻹﻧﻌﺎش اﻻﻗﺘﺼﺎد
اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﻲ ﻟﯿﺴﺖ ﺑﺪﻳﻼً ﻋﻦ اﻟﺤﻞ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ ﻟﻠﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺠﻮھﺮﻳﺔ، وأن اﻟﺤﻞ ﻟﻦ ﻳﻜﻮن ﻣﺆﻗﺘﺎً ﺑﻞ داﺋﻤﺎً. أم أن
اﻟﻨﺠﺎح ﻓﻲ ھﺬا اﻷﻣﺮ ﻟﯿﺲ ﻣﻦ ﺻﺎﻟﺢ اﻷردن؟!

اﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ أردﻧﯿﺎً، وﻟﻜﻦ اﻻﻗﺘﺼﺎد واﻟﺴﯿﺎﺳﺔ اﻷردﻧﯿﯿﻦ ﻛﺎﻧﺎ أﻛﺒﺮ اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ. وھﺬه ھﻲ اﻟﺘﺮﺟﻤﺔ اﻟﺤﻘﯿﻘﯿﺔ ﻟﺒﯿﺖ
اﻟﺸﻌﺮ اﻟﻌﺮﺑﻲ "إذا ھﺒﺖ رﻳﺎﺣﻚ.. فاغتنمها".
 
شريط الأخبار بدء استقبال طلبات الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف الصناعية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك