اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا للهيئة المستقلة

لا للهيئة المستقلة
أخبار البلد -  
  باعتقادي أن تجربتنا مع الهيئة المستقلة للإنتخاب قد فشلت لأن النزاهة و الشفافية تفترض أن تكون الهيئة المشرفة على الإنتخابات في أي بلد قضائية من ألفها إلى يائها ، و رغم ذلك فإن الهيئة المستقلة في بلادنا يرأسها رجل سياسي لم يكن قاضيا أو حتى حقوقيا و كذلك أمينها العام ليس حقوقيا ، و لكنها ضمت وزيري عدل سابقين أحدهما لم يمارس القضاء و ثانيهما لم يمارس المحاماة أما عضو الهيئة الثالث فقد مارس القضاء و المحاماة . 
و لم يكن للثلاثة المذكورين أي دور في الإشراف على الإنتخابات إلا في جلوسهم على الطاولة بالمؤتمرات تكملة لعدد لا أكثر و لا أقل مبينا في هذا المجال أن الهيئة المستقلة لو كانت قضائية فإنها لن تنجح في بلادنا حيث أن نوعية القضاة اللذين جرت الدولة على عادتها باختيارها لهم ذوي مواصفات معينة من ضمنها اصدار الفتاوي التي اشتهر بها رئيس السلطة القضائية الحالي و الذي أطلق عليه لقب كفتارو تيمنا بالشيخ أحمد كفتارو الذي هو مفتي سوريا بالستينيات من القرن الماضي . مشيرا بهذه المناسبة إلى أن من يفتون من قضاتنا لم تكن لهم ذات يوم مؤلفات في القضاء و فقهه أو الإجتهادات القضائية خاصة مواصفات أقدم قضاة التمييز الذين كانوا أعضاء في المجلس العالي لتفسير الدستور أو أعضاء في ديوان تفسير القوانين ممن أطلق عليهم لقب رئيس ديوان التشريع . 
و عودة للموضوع فإنا نقول إن أخطاء جسيمة ارتكبت أثناء الانتخابات الأخيرة و على مرأى من الهيئة التي أشرفت على تلك الإنتخابات و التي كان بها القليلون مطمئنون إلى أن تصحيح الأخطاء سيتولاه القضاء حسب ما ورد بقانون الانتخاب و هذا ما توقعه كل الناس الذين لا علاقة لهم بما يدور بالمحاكم و بالقضاء و هو ما لم يتوقعه غالبية رجال القانون من المحامين لأنهم يعرفون البئر و يعرفون غطائه منذ أن ابتلينا بمحكمة العدل العليا التي أطلق عليها منذ سنوات إسم ( محكمة الرد العليا ) . 
وخلاصة القول نحن بحاجة الى تشريعات من اجل المواطن والوطن لا تشريعات مفصلة على قياس الحكومات والحاكمين مثلما نحن بحاجة الى قضاة تتلمذوا لمدرسة علي مسمار وموسى الساكت وعبد الرحيم الواكد ونجيب الرشدان وسعيد درة وفواز الروسان ونسيب عازر تلك المدرسة التي شهدنا منها قضاة نعتز بهم أمثال محمد صامد الرقاد واسماعيل العمري وعبدالله السلمان وفهد أبو العثم وعبدالرزاق النسور وتيسير الديري وعمر أباظة وناجي الطراونة وعطالله المجالي وابراهيم حجازين و محمد الناصر وعبد الرحمن البنا وكثيرين من اللذين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا وكثير من الذين لم يخشو بالحق لومة لائم لأنهم لا يتلقوا أية أوامر أو يصدروا أية فتاوي تحت الطلب وحسب الرغبة مستذكرين بهذه المناسبة الحكمة القائلة ( أن يكون التشريع ضعيف والقاضي حكيم أفضل الف مرة من أن يكون التشريع قوي والقاضي ضعيف) 
حمى الله الأردن والأردنيين وأن غداً لناظره قريب . 

نعتذر عن قبول التعليقات بناء على طلب الكاتب
شريط الأخبار وزارة العمل تنفي تسريح 4 آلاف عامل في المفرق الصندوق الأردني للريادة: استثمارات الصندوق جذبت 130 مليون دولار لشركات أردنية ناشئة البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة لدينا ومرصودة بدقة الإحصاءات العامة: تعداد سكان الأردن بالكامل في شهر تشرين الأول المقبل وفاة نجم منتخب جنوب إفريقيا بعد أيام من مشاركته في كأس العالم 2026 تشخيص حالة نادرة أنهى سنوات من معاناة مريض توقف ضخ المياه عن مناطق في المملكة اليوم "الاتصال الحكومي": المواطنون والقطاع الخاص معنيون بالالتزام بتعميم استخدام الذكاء الاصطناعي وزير الزراعة السابق خالد الحنيفات: خفافيش الظلام استهدفوني وسأبقى شوكه في حلوقهم مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد يوسف الشواربة.. نظافة العاصمة أهم من صيف عمان .. أكلنا "القارص" وخنقتنا "الزبالة" الحكومة تصدر تعميما بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في التعامل مع الشعارات والرموز الوطنية وفاة شاب أردني متأثراً بإصابته أثناء محاولته إنقاذ شقيقته من حريق منزل الشرق الأوسط للتأمين تنهض بمسؤوليتها المجتمعية وتدعم مركز الفحص المبكر في الحسين للسرطان، وغرفة باسمها وزارة الأوقاف تنفذ حملة نظافة في وسط البلد وفاة أم وطفلها بحادث سير على طريق وادي عربة مونديال 2026: إنجلترا تلاقي النرويج والأرجنتين تواجه سويسرا في ربع النهائي ارتفاع أسعار الذهب محليا السبت.. وعيار 21 عند 84.6 دينارا استحداث عيادات اختصاص مسائية في مستشفى الزرقاء