ارفعوا يدكم عن المصفاة!

ارفعوا يدكم عن المصفاة!
أخبار البلد -  

ليس صندوق استثمار الضمان وحده من يتعرض لتدخل حكومي على حساب مدخرات دافعي الضرائب من الاردنيين.
بل إن عديدا من المؤسسات والاستثمارات تعاني تدخلا حكوميا إما بهدف الجباية أو بهدف تمرير المصالح.
تأتي في مقدمة هذه المؤسسات شركة مصفاة البترول الاردنية المساهمة العامة، و التي اصبحت بعد انتهاء اتفاقية الامتياز بينها و بين الحكومة عام 2008 عرضة للجباية والتدخل بمختلف اشكاله المالية و الادارية.
فعوضا عن تحرير سوق تكرير النفط من خلال السماح بدخول لاعبين جدد الى السوق، دأبت الحكومة على عقد اتفاقيات تسوية مالية بينها وبين الشركة تحدد من خلالها دخل المصفاة من تكرير النفط، ليتم بعدها تحويل الارباح التي تزيد على ذلك الى خزينة الدولة.
هذه الاتفاقيات المنتقدة من قبل المدققين الخارجين والمختبئة تحت مصطلح "التسوية" هي في حقيقة الامر "وعد من لا يملك لمن لا يستحق".
فالشركة لا تملك حق تحويل أي جزء من ارباح مساهميها الى خزينة الدولة باستثناء مبلغ الضريبة المحدد قانونا على شركات التكرير.
كما يزيد من عدم احقية الشركة تحويل جزء من ارباحها الى الخزينة، ملكية صندوق استثمار اموال الضمان الاجتماعي لـــ 20 بالمئة من اسهم المصفاة.
و بمعنى أن تحويلات الارباح تنتقص من حقوق الاردنيين القابعين تحت مظلة الضمان الاجتماعي، و الطامحين بالحصول على تقاعد كريم في المستقبل.
من الجهة المقابلة، لا تملك الحكومة حق الحصول على ارباح اضافية من المشتقات النفطية بعد إعلان تحريرها بالكامل وانتهاء اتفاقية الامتياز بينها و بين مصفاة البترول.
ذلك أن المفترض بالحكومة تحديد تسعيرة المشتقات النفطية بالشكل الذي لا يحقق للخزينة اي فوائض ربحية، مع ترك هامش تحققه المصفاة وتسعى لتعزيزه من خلال رفع كفاءتها.
التدخل الحكومي لا يتوقف عند اتفاقية التسوية المبرمة سنويا مع المصفاة، بل تمتد للاستدانة من الشركة بمئات الملايين من الدنانير سنويا عبر عوالق الذمم المتراكمة لصالح المصفاة وغير المسددة بالكامل من قبل الحكومة.
بيانات السنة المالية 2011 تظهر تحويل المصفاة 41 مليون دينار من ارباحها لصالح الخزينة. أما بيانات العام 2012 فما زالت غير معلنة، ولا غرابة في ذلك مع التراكم الكبير للديون الحكومية لصالح الشركة والمقدرة بــ 740 مليون دينار!
ليت الحكومة تتشدد في محاربة التهرب الضريبي كما تفعل عندما تتدخل في الضمان والمصفاة...


 
شريط الأخبار الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات بعد 30 يوم من الحرب، الأردن يعيش حالة تقشف وضبط انفاق وهذه ملامحها النائب "نمور" تشيد بإغلاق مطار الملك حسين أمام الاحتلال وتطالب بمنع دخول الصهاينة إلى العقبة تفاصيل إصابة سيدة بشظية صاروخ في ساحة منزلها صواريخ من لبنان وإيران تستهدف حيفا ومحيطها وتلحق أضراراً بمجمع النفط والمباني السكنية عطلة رسمية للمسيحيين الأسبوع المقبل والذي يليه إعلام: وصول المئات من القوات الخاصة الأمريكية إلى الشرق الأوسط القوات المسلحة: اعتراض 5 صواريخ ومسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية عامر المجالي للعيسوي في تعزيته بوفاة شقيقه ناصر : نشكر جلالة الملك الذي يحزن لحزننا ويفرح لفرحنا. فيديو الطاقة: استيراد المملكة للنفط العراقي ليس مجانا رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق بجميع المؤسَّسات الحكوميَّة مقال يستحق القراءة للدكتور النعواشي: هل استجاب مشروع قانون التربية والتعليم لمتطلبات سوق العمل