اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المخابرات ليست بحاجة إلى الدفاع عن دورها

المخابرات ليست بحاجة إلى الدفاع عن دورها
أخبار البلد -  

كما تحفظتُ ورفضتُ شخصيا قرار بعض الحراكات بالاعتصام يوم الخميس الماضي أمام دائرة المخابرات العامة، فأنني أتحفظ على ما كتبه كثيرون ضد الاعتصام، فقد بدا ما كتب للوهلة الأولى وكأننا أمام إعلان حرب من قبل الحركات الشبابية على مؤسسات الدولة.

فقبل الاعتصام صدر أكثر من بيان يحذر من الاعتصام أمام المخابرات العامة، بل أن كاتبا محسوبا على ما يسمى اليسار الأردني تصدى للتحذير من هذا الاعتصام بطريقة ملفتة، وانبرى كتاب ومواقع إلكترونية تحذر من هذه الخطوة، وكان واضحا أن هناك تناغما كبيرا بين جهات عدة، متناقضة نظريا ومصلحيا هكذا يفترض، في توجيه الرأي العام نحو رفض هذا الاعتصام بوصفه عملا سيقوض الأمن الوطني ويضرب السلم المجتمعي.

وأمعن كثيرون في التحليل حتى اغرقوا في الاتهامات والفئوية والإقليمية التي لم نفهم حقيقة المرامي من ورائها.
ولا ينكر عاقل الدور الوطني الذي تلعبه دائرة المخابرات العامة في حفظ الأمن وكشف الفساد وإجهاض المؤامرات وما على ذلك من أمور تقع ضمن اختصاص هذا الجهاز، وبالتأكيد فإن أحدا لن ينكر أن ثمة تجاوزات تقع بين صفوف أبناء هذا الجهاز، كما تقع في مواقع أخرى مثل «التربية « و»المالية» و»الأمانة» والديوان الملكي وغيرها من مؤسسات الدولة حتى القطاع الخاص.

واللافت في ما كتب قبل وبعد إلغاء «اعتصام المخابرات» هو تجزئة الجهات الداعية إلى الاعتصام واقتصار الهجوم الإعلامي شبه الرسمي على شباب الحركة الإسلامية الذين كانوا جزءا من الجهات الداعية إلى الاعتصام، إضافة إلى حراكات أخرى مثل حراك العياصرة وحراك حي الطفايلة، وعندما تنبه شباب الحراك إلى حجم الحشد الإعلامي ضدهم لجأوا إلى خيار إلغاء الاعتصام.

ورغم أن الحراكات الشبابية اعتصمت أمام مؤسسات ودوائر رسمية عديدة من بينها الديوان الملكي، ورغم إطلاق شعارات تجاوزت السقوف والخطوط الحمراء كما يقال، إلا أنني لم أسمع أحدا من الكتاب أو الإعلاميين أو بعض الجهات يستنكر أو يرفض أو يحذر من خطورة مثل هذه الاعتصامات والشعارات.

كما قلنا بالأمس فإن جهازا ذا مهام وطنية كبيرة وحساسة مثل المخابرات لا يحتاج إلى «منة» أو تحميل «جمايل» من النواب لاستثناء مديره ومساعده من قانون «من أين لك هذا» فإنا نقول اليوم إن هذا الجهاز لم يخش ولن يخشى أبدا شعارا يطلق هنا أو اعتصاما ينفذ هناك، طالما أنه أطلق أو قيل بشكل سلمي وضمن القانون وبطريقة حضارية.
كما أنه ليس بحاجة إلى كتاب أو إعلاميين للدفاع عنه، كتاب يسعون، ربما عن حسن نية، إلى إيجاد فجوة وعداء غير واقعي بين المخابرات والحراكات الشعبية والشبابية، والصيد في الماء العكر من قبل البعض لا يفيد هنا، فالمخابرات جهاز وطني كبير لن يقلص دوره الوطني والقومي ليدخل في لعبة سياسية داخلية ليس طرفا فيها وليس من مصلحته الدخول فيها من الأساس. وقيادة وأفراد هذا الجهاز موقنون بذلك بالتأكيد، ونتمنى من بعض الكتاب التوقف عن إقحام مؤسسات وطنية كبيرة في مطالبات سياسية مشروعة.
 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي