اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسالة شديدة اللهجة

رسالة شديدة اللهجة
أخبار البلد -  
أخبار البلد 

هل هي رسالة شديدة اللهجة تلك التي حملها السفير الإسرائيلي من الحكومة الأردنية إلى حكومة الاحتلال الإسرائيلي؟ سؤال يتبادر إلى الذهن فور قراءة تصريحات صحفية لدبلوماسي إسرائيلي، نفى فيها صحة تصريحات وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، والتي قال فيها "إن وزير الخارجية بالوكالة حسين المجالي قام باستدعاء السفير الإسرائيلي، وحمّله رسالة شديدة إثر الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، لينقلها لبلاده"، مؤكدا أن السفير "غادر حينها السفارة متوجها لبلاده، ولم يعد منذ ذلك الوقت".

نفي هذه التصريحات إسرائيليا تعلق بجزئيتين. الأولى، هي أن السفير الإسرائيلي نقل رسالة شديدة اللهجة من الحكومة؛ والثانية، إيحاء التصريحات الأردنية بأن السفير غادر عمان وقد لا يعود. وبهذا الصدد، فإن الدبلوماسي الإسرائيلي بيّن أن عدم عودة السفير الإسرائيلي عائدة لوفاة والده، وليس لأنه وُبخ من قبل الحكومة الأردنية.

إن النفي الإسرائيلي يضع الوزير المومني في وضع حرج، ويضع الحكومة أيضا في المكان نفسه. فهل هي، أولا، أرسلت فعلا رسالة شديدة للحكومة الإسرائيلية؟ وثانيا، ما مفاد هذه الرسالة؟ أليس من حق المواطنين معرفة مفاد ومضمون هذه الرسالة؟ فالاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى مستمرة ولم تتوقف، والمستوطنون، يوميا تقريبا، يقتحمون باحات المسجد، ويمارسون فيها ما يطلقون عليها عباداتهم، بحراسة الجنود الإسرائيليين.

إذن، الرسالة التي أرسلت من قبل الحكومة إما كان محتواها خفيفا وليس شديدا، ولذلك لم تجد إسرائيل أي مشكلة في تجاهلها، وإما أنه لم تكن هناك أي رسالة على الإطلاق، وفق التصريحات الدبلوماسية الإسرائيلية.طبعا، نعرف أن الرسالة حتى لو كانت شديدة، فإنها لن توقف الحكومة الإسرائيلية عن مواصلة اعتداءاتها على المسجد الاقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. فإسرائيل لا تلتفت للرسائل ولا للإدانات، وإنما تلتفت إلى الإجراءات والخطوات على الارض.

فإذا كانت الرسالة شديدة اللهجة، يعني ذلك أنها تضمنت تهديدات، مباشرة أو غير مباشرة، بخطوات فعلية إذا لم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية، ومنها على سبيل المثال الاستجابة لتصويت مجلس النواب، وطرد السفير الإسرائيلي من عمان، وسحب سفير الأردن في تل ابيب.بعد نشر التصريحات للدبلوماسي الإسرائيلي في المواقع الإخبارية الإلكترونية، انتشرت الأسئلة والتساؤلات حول صحة هذه التصريحات.

ولذلك، فإن الحكومة مطالبة الآن بتوضيح موقفها، وكشف مضمون الرسالة شديدة اللهجة، وفيما إذا كانت إدانة عامة للاعتداءات الإسرائيلية على "الأقصى" ومدينة القدس، أم تضمنت تهديدا بخطوات رسمية في حال تواصلت الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية. إذ من حقنا جميعا معرفة تفاصيل ما جرى، لاسيما أن الخطوة ربطت بأنها جاءت استجابة للموقف النيابي الرافض للاعتداءات الإسرائيلية، والذي طالب الحكومة بطرد السفير الإسرائيلي وسحب السفير الأردني من تل أبيب.
"الغد"

 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي