ناهض حتر يكتب .. حزب الله .. جارنا الجديد

ناهض حتر يكتب .. حزب الله .. جارنا الجديد
أخبار البلد -  

قالت تقارير صحافية غير مؤكدة إن وحدات من مقاتلي حزب الله ، ربما تكون تساعد الجيش العربي السوري في تطهير محافظة درعا من فلول الإرهابيين. إذا صحت هذه التقارير، يكون هؤلاء المقاتلون في خدمة الدولتين السورية والأردنية، المعنيتين بتنظيف المنطقة كلها من شبكات "القاعدة” و”جبهة النصرة”.
السلفيون الجهاديون في الأردن، ممن لا يزعجهم وجود قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية على مبعدة أمتار من حدودنا، استشاطوا غضبا، لأن مقاتلي حزب الله موجودون بالقرب من الحدود السورية ـ الأردنية، وتهددوا وتوعدوا، مما يدفع المرء للتساؤل عن مدى التعاون الرسمي مع هذه الجماعة التي تهدد الأمن الوطني الأردني، وعن مدى الغرور الذي ينتاب مَن يفكر باستخدامهم كأدوات ” آمنة”.
إذا اقتصر وجود مقاتلي حزب الله في درعا على المساعدة على تطهيرها من الإرهاب، فنحن إزاء مهمة مؤقتة لا تحتاج إلى الكثير من التدبر، سوى إغلاق الحدود أمام اللاجئين والمقاتلين والأسلحة، والتقيّد بممارسة سياسة الحياد إزاء الصراع السوري ـ السوري، لكن ماذا إذا كانت جيرة حزب الله طويلة، وذات علاقة بالصراع السوري ـ الإسرائيلي؟
هناك حقائق جيوسياسية لا يمكن لمطبخ القرار الأردني، تجاهلها، هي الآتية:
أولا، أن نظام الرئيس بشار الأسد باق، ولن تكون هناك أي تسوية إلا به ومعه وفي ظل خياراته الاستراتيجية؛ بمعنى أن التغييرات ربما تطال الشكل الدستوري للدولة بما في ذلك النظام الانتخابي وآليات تشكيل الحكومات والحريات السياسية والإعلامية الخ، لكن ثوابت السياسة الخارجية السورية، لن تُمسّ، ولن يسمح الجيش العربي السوري ولا إيران ولا روسيا، بالمساس بها.
ثانيا، أن النظام السوري انتقل، تحت وطأة الحرب والحصار، من مرحلة الممانعة والصراع مع إسرائيل خارج الأسوار، إلى مرحلة المقاومة؛ فهو استغل الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية، لكي ينهي الهدنة في الجولان، ويعلنها منطقة مقاومة. وهذا القرار استراتيجي وليس تكتيكيا.
ثالثا، المقاومة الشعبية التي تتأسس في الجولان، ستكون، كما أُعلن عنها، شيوعية ـ سورية قومية، إنما ستتكون، في عمادها العسكري الرئيسي، من مقاتلي حزب الله الذين سيمكثون، من الآن وصاعدا، في القسم المحرر من الجولان.
رابعا، هذه الخطوة ليست انفعالية ولا هي مجرد رد آني على العدوان الإسرائيلي، وإنما هي خطوة في سياق كامل، كان انسحاب القوات النظامية السورية من مواقعها في الجولان، أبرز محطاته.
خامسا، معادلة المقاومة في سورية الآن واقعية تماما؛ فسورية خسرت في أحداث السنتين الماضيتين معظم ما كانت تخاف عليه من بنى ومنشآت، ثم أن تلك المعادلة من الناحية العسكرية، سوف تقوم على عمليات فدائية منخفضة المستوى ولكن مثابرة، تحميها شبكة صاروخية، أي أنها تكرر معادلة المقاومة في جنوب لبنان، وأخيرا، فإن اطلاق المقاومة في الجولان، تشكل ضرورة للدولة السورية كأداة فعالة لتوحيد المجتمع السوري وراء قيادته، ولئم جراحه في ظل مهمة التحرير الوطني.
على الأردنيين (والفلسطينيين بالطبع ) أن يفكروا مليا في هذا التطور الاستراتيجي؛ فالسلام مع إسرائيل لم يعد ممكنا، لا من طرفها حيث لا تريد أن تلتزم بمتطلبات السلام، ولا من طرف المقاومة التي أصبحت اليوم خيارا وحيدا للدولة السورية وحلفائها.

 


 
شريط الأخبار إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم الآن بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟