اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العدوان الإسرائيلي على سوريا هل الصمت علامة الرضى؟

العدوان الإسرائيلي على سوريا هل الصمت علامة الرضى؟
أخبار البلد -  

لم يثبت استعمال السلاح الكيماوي في سوريا ، وإذا ثبت فليس معروفاً على وجه اليقين من هو الذي استعمله ، ومع ذلك فإن كذبة السلاح الكيماوي والخطوط الحمراء الأميركية تذكرنا بكذبة أسلحة الدمار الشامل في العراق ، في الحالتين مطلوب تبرير للعدوان الخارجي على سيادة بلد عربي مستقل.
إسرائيل لم تنتظر بل سارعت للقيام بغارتين جويتين على أهداف سورية حساسة ، ولم تربط هذا العدوان بما يقال عن السلاح الكيماوي المزعوم ، بل اعتبرته محاولة لمنع شحنات السلاح من سوريا إلى حزب الله في لبنان ، وهذه كذبة أخرى ، لأن إسرائيل ضربت مواقع وتجمعات عسكرية وليس قوافل متحركة ، كما أن المتوقـع في الظروف الراهنة أن يرسل حزب الله أسلحة إلى سوريا وليس العكس ، فسوريا ليس لديها فوائض من الأسلحة كحزب الله.
لماذا إذن قامت إسرائيل بعدوانها بحجم يزيد عن كونه رسالة لمن يهمه الامر. وما هو الجديد الذي ازعج إسرائيل ودفعها للقيام بهذا العدوان ضد بلد مجاور لم يهدد أمنها؟ أغلب الظن أن الهدف من الضربة الإسرائيلية هو التأثير على ميزان القوى داخل سوريا ، فقد كانت إسرائيل تكتفي بمراقبة الاوضاع المتفجرة في سوريا بارتياح إلى أن انقلب ميزان القوى فيها وأخذ الجيش السوري يحقق إنجازات على الأرض ، ويسترد مواقع هامة ويستعيد زمام المبادرة. الغارة الإسرائيلية هي دفعة بالحساب لمنع النظام السوري من إعادة فرض سيطرته ، ولطمأنه المسلحين الذين يقاتلون الحكومة إلى أنهم ليسوا وحدهم ، وبإمكانهم أن يصمدوا.
هذا لا يعني ان إسرائيل تقف مع جانب ضد آخر في سوريا ، فهي بالتأكيد ضد الجانبين ، ولا تريد أكثر من الحفاظ على التوازن بينهما لضمان استمرار الحرب بقصد استكمال تدمير الدولة السورية.
إسرائيل تقوم بهذه المغامرة المحسوبة لأنها تستطيع ذلك بدون أية تكاليف ، فسوريا ليست في وارد الرد على العدوان بمثلـه ، ولديها ما يشغلها عن ذلك ، وهي لم ترد على اعتداءات إسرائيلية سابقة لأنها تعرف أن ميزان القوى ليس في صالحها ، فلا معنى للدخول في حرب محسومة بالخسارة لمجرد تسجيل موقف يرضي معلقي الفضائيات.
العرب المنحازون ضد النظام السوري واجهوا العدوان الإسرائيلي بالصمت لأنهم يخشون أن تحسب إدانة العدوان لصالح النظام السوري ، وأن يسيء تأييد العدوان لموقف المقاومة المسلحة ، لكن الصمت في مثل هذه الحالة علامة الرضى.
الرأي
شريط الأخبار الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا أبرز المستجدات الإقليمية وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة أسرة شركة الأسواق الأولى / مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان إعادة فتح 20 مطاراً في ايران عقب الحرب المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى -أسماء الجغل في عيد الاستقلال :ثمانون شمعة أضاءت طريق الاردن للمستقبل بعنفوان وعطاء ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز) حتى اللحظات الأخيرة.. غموض يلفّ تفاصيل اتفاق واشنطن وطهران إنقاذ شخص بعد انهيار أتربة عليه داخل حفرة في إربد - صور في عيد الاستقلال الثمانين.. مستشفى الجامعة الأردنيّة يُهنّئ القيادة الهاشميّة ويؤكّد استمرارَ رسالَتِهِ الوطنيّة شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين حجاج بيت الله يتوافدون إلى مشعر منى في يوم التروية "اخبار البلد" تهنئ بيوم الاستقلال الأردنيون يحتفلون اليوم بالاستقلال الـ80 الأردن على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة لن تتكرر قبل 2080 وفيات الاثنين 25-5-2026 الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال برسائل نصية على هواتفهم محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال و الأضحى ماذا سيرتدي الاردنيون خلال عطلة العيد؟.. حالة الطقس لأسبوع