صالحي وولايتي وجودة

صالحي وولايتي وجودة
أخبار البلد -  

في الذاكرة من وزراء خارجية إيران علي أكبر ولايتي المولود العام 1945م والذي عمل وزيرا بين عامي 1981 و1997، أي أن الرجل الذي كانت مهنته في الأساس الطب، كان أكثر وزراء خارجية إيران حضورا وتأثيراً، وهو الذي في عهده شهدت المنطقة حربين، كانت إيران ضلعاً وطرفاً رئيساً فيهما، من حيث الاشتراك والحسم، وكانت الضحية فيهما العراق.

تولى الدكتور ولايتي وزارة الخارجية الإيرانية لأول مرة في عهد حكومة مير حسين موسوي رئيس الوزراء ويومها كان سيد على خامنئي- المرشد اليوم- رئيسا للجمهورية العام1982, وعندما أراد التخلي عن منصبه في 7/8/1984 قال له المرشد آية الله الخميني:» لو استبدلناك لقال العالم إن سياستنا الخارجية قد تغيرت خاصة ونحن في هذه الظروف». ثم أعيد تعيينه في 30/6/1988, وحصل على ثقة مجلس الشورى الإسلامي في 29/8/1989.

والمفارق للأمر أن مير حسين موسوي، هو أحد الشخصيات التي تحسب اليوم أنها ضد تيار المحافظين ومن الشخصيات التي تمّ تحذيرها مؤخرا، إذ ما ثبت أنها تحرك الشارع ، خاصة وأن البلد مقبل على انتخابات رئاسية قريبة، وهو الذي قاد مع الرئيسين محمد خاتمي وهاشمي رفسنجاني التأثير السياسي في صفوف الشباب عقب معركة الانتخابات الرئاسية السابقة والتي كادت أن تحدث ثورة داخل دولة الثورة، وتنهي عنها صفة التشدد.

وأول من أمس يأتي علي اكبر صالحي لعمان، ودولته تدنو من انتخابات جديدة، تخشى قبلها أن ينتقل الربيع الثوري إليها، بعد أن تكون معركة سوريا قد حسمت، وفي ظل اضطراب العراق وثورته السنية فإن إيران مستعدة لتقديم الرشوة مهما كانت قيمتها لتبقي على بشار الأسد وتحول دون سقوطه، لأن سقوط نظام العلويين في سوريا، هو نهاية للحضور الإيراني في المنطقة.

نسي علي أكبر صالحي أن دولته شهدت قمعاً وسحلاً وضرباً للشباب قبل أعوام قريبة، وأن كل الجهود استخدمت لقمع ثورة الياسمين في طهران ومدن أخرى وأن الجامعات استبيح فيها الدم، وانه حين يدافع عن حرية الشعب السوري، فإنه يفتقد للصدق؛ لأنه كان شاهداً على مرحلة الموت السري في غرف التعذيب التي كان يوجهها احمدي نجاد ويباركها علي خامنئي.

قدم على اكبر صالحي، محاولة رشوة للأردن أول من أمس، وقد كان لغضبة وزير الخارجية ناصر جودة حق ومنطق، ولكن تلك المحاولات الإيرانية من اجل تغيير مواقف الأردن، الذي لا يستطيع إلا أن يكون واضحاً، لن تفلح بتحويل الأردن إلى مقاول حرب، لأن الأردن لا يبحث عند دور في سوريا، وهو يراقب المشهد الآن كي لا يزيد عدد اللاجئين إلى الحد الذي لا يمكن احتماله.

أخيرا، كان علي اكبر ولايتي أكثر حكمة، في زمن كانت فيه إيران أكثر حرجاً، وأول من أمس كان ناصر جوده شجاعا إلى حد وجوب الشكر له على موقفه الرافض بان تزاود إيران علينا بأننا نمول الإرهاب، في حين هي 

ظاهريا تحمي الإنسانية من الشيطان الأكبر، وباطنيا تتفق معه حين يكون في الأمر تدمير لعراق صدام حسين رحمه الله.
 
شريط الأخبار أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل