اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هوامش على زيارة صالحي

هوامش على زيارة صالحي
أخبار البلد -  

حين أنهى وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، لقاءه مع وزير الخارجية ناصر جودة، كان انطباعه ـ والوفد المرافق ـ سلبيا للغاية. من الناحية السياسية، توصل الإيرانيون إلى استنتاج مفاده أن مهمتهم فشلت للاسلوب غير الدبلوماسي في التعامل معهم.
مع رئيس الوزراء، الدكتور عبدالله النسور، بدأت الأجواء تترطّب وتأخذ منحى عمليا. انطباع الإيرانيين عن النسور مختلف؛ رأوا أنه " رجل دولة" وواقعي ويعبّر عن مصالح الأردن ، ويسعى إلى التواصل، والتوصل إلى أطر تعاون ثنائي. لكنهم كانوا مدهوشين، مرة أخرى، من محاولة جودة تخريب هذه الأجواء، حين تدخل في الحديث، مثيرا التوتر ثانية.
مع الملك عبدالله الثاني، شعر صالحي ومرافقوه بالارتياح، وعاودهم التفاؤل بإمكانية التوصل إلى تفاهمات. كان الحوار جديا ومنفتحا. رسالة الإيرانيين واضحة: (1) احذروا الفخّ الأميركي لتوريطكم في سورية، (2) إيران سوف تدعم نظام الرئيس بشار الأسد بلا حدود؛ ما يعني أنه لا حل من دونه،(3) طهران مستعدة للتعاون الاقتصادي مع الأردن بما يجعله أقدر على مجابهة الضغوط الأميركية. وفي النقطة الأخيرة، طلب الإيرانيون تفعيل اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين للبحث في ملفات التعاون الممكنة.
طمأن الملك الوفد الإيراني إلى أن الأردن لن يتورط في سورية، وأكد على الموقف الأردني الداعي إلى حل سلمي في البلد الشقيق، وركّز، خصوصا، على الأعباء الكبيرة التي يتحملها البلد جراء استضافة اللاجئين السوريين، وأرسل بنصيحة ودية إلى الرئيس بشار الأسد، مفادها التدقيق في المشهد الإقليمي والتوصل إلى رؤية أكثر واقعية. ومن جهته، أبدى صالحي، تفهمه لظروف الأردن، وأبدى استعداد إيران لمساعدة عمان في تحمّل أعباء اللاجئين السوريين.
لا يمكن للأردن أن يتجاهل أهمية توطيد العلاقة مع دولة إقليمية كبرى مثل إيران التي تتمتع بنفوذ واضح في العراق وسورية ولبنان وفلسطين، وفي الملفات الإقليمية من الملف الفلسطيني إلى الملف الخليجي، وأخيرا، الملف السوري. وبالعلاقة الودية مع إيران، وبغض النظر عن الخلافات في المواقف، يمكن لعمّان أن تلعب دورا أكثر فاعلية في الإقليم كله.
يمكن، دائما، " تنظيم الخلافات" والوصل إلى تفاهمات. وهذا هو ألفباء السياسة. وهو مسار يغدو أكثر إلحاحا، بالنظر إلى حاجة عمان إلى مراكمة وليس تنفير الأصدقاء؛ فالأردن يواجه، سياسيا، مخاطر تصفية القضية الفلسطينية على حسابه، كما يحتاج إلى علاقات اقتصادية وتنموية مع كل الأطراف الإقليمية، وتحديدا إيران بقدراتها الضخمة واستعدادها للتعاون حتى أقصى الحدود.
تزايد المخاطر وتوفّر الفرص، معادلة غائبة تنبغي استعادتها، بينما نستخف بالمخاطر ونهدر الفرص بسبب غياب سياسة خارجية أردنية ثقيلة ومتوازنة وتعددية انطلاقا من أولوية مصالح الأردن، وليس انطلاقا من التخندق في المحور الأميركي الخليجي.
زيارة صالحي إلى عمان، مبادرة إيجابية للغاية من إيران التي تمدّ يد النصح والتعاون. وعلينا أن نغتنم الفرصة.

 
شريط الأخبار ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز) حتى اللحظات الأخيرة.. غموض يلفّ تفاصيل اتفاق واشنطن وطهران إنقاذ شخص بعد انهيار أتربة عليه داخل حفرة في إربد - صور في عيد الاستقلال الثمانين.. مستشفى الجامعة الأردنيّة يُهنّئ القيادة الهاشميّة ويؤكّد استمرارَ رسالَتِهِ الوطنيّة شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين حجاج بيت الله يتوافدون إلى مشعر منى في يوم التروية "اخبار البلد" تهنئ بيوم الاستقلال الأردنيون يحتفلون اليوم بالاستقلال الـ80 الأردن على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة لن تتكرر قبل 2080 وفيات الاثنين 25-5-2026 الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال برسائل نصية على هواتفهم محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال و الأضحى ماذا سيرتدي الاردنيون خلال عطلة العيد؟.. حالة الطقس لأسبوع بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية