اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من يؤيد العدوان على سورية؟!

من يؤيد العدوان على سورية؟!
أخبار البلد -  

ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﻟﺴﺠﺎل اﻟﺪاﺋﺮ ﺣﻮل اﻟﻌﺪوان اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﻮرﻳﺔ ﻟﯿﺲ ﻣﺒَﺮرا ﻋﻠﻰ اﻹطﻼق؛ وأﻋﻨﻲ اﻷﺻﻮات اﻟﺘﻲ
ارﺗﻔﻌﺖ مبتهجة وﻣﺘﺸﻔﯿﺔ ﺑﻘﺼﻒ اﻟﻄﺎﺋﺮات اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﯿﺔ ﻟﻤﻮاﻗﻊ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺔ.
ﻋﻠﻰ اﻣﺘﺪاد اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ، ھﻨﺎك اﻧﻘﺴﺎم ﺷﻌﺒﻲ ﻋﻤﯿﻖ ﺣﻮل اﻷﺣﺪاث اﻟﺠﺎرﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺔ، أﺧﺬ ﻓﻲ اﻵوﻧﺔ
اﻷﺧﯿﺮة طﺎﺑﻊ اﻻﺳﺘﻘﻄﺎب اﻟﺤﺎد ﺑﯿﻦ ﻣﺆﻳﺪ ﻟﻠﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري وداﻋﻢ ﻟﻠﺜﻮرة ﺿﺪه. وﺗﻌﻄﻲ اﻟﺘﻌﻠﯿﻘﺎت ﻋﻠﻰ ﻣﻮاﻗﻊ
اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺻﻮرة ﺣﻘﯿﻘﯿﺔ ﻋﻦ طﺒﯿﻌﺔ ھﺬا اﻻﻧﻘﺴﺎم وﺣﺠﺞ اﻟﻔﺮﻳﻘﯿﻦ، واﻟﺘﻲ ﺗﺼﻞ إﻟﻰ ﺣﺪ ﺗﺒﺎدل
اﻻﺗﮫﺎﻣﺎت اﻟﺠﺎرﺣﺔ واﻟﺘﺨﻮﻳﻦ، واﻷﺳﻮأ ﻣﻦ ذﻟﻚ اﻻﺻﻄﻔﺎف ﻋﻠﻰ أﺳﺲ ﻣﺬھﺒﯿﺔ وطﺎﺋﻔﯿﺔ.
ھﺬه اﻟﺤﺎﻟﺔ، وﻟﻸﺳﻒ، ﻣﺮﺷﺤﺔ ﻟﻼﺳﺘﻤﺮار ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺳﻘﻂ ﻧﻈﺎم ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ ﺧﻼل اشهر. ﻟﻜﻦ اﻟﻤﺴﺘﻐﺮب ﺣﻘﺎ
ھﻮ أن ﻧﺨﺘﻠﻒ ﺗﺠﺎه ﻋﻤﻞ ﻋﺪواﻧﻲ إﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ ﺑﺤﻖ ﺑﻠﺪ ﻋﺮﺑﻲ، اﺗﺨﺬ ﻋﻠﻰ اﻟﺪوام ﻣﻮﻗﻔﺎ ﻣﻌﺎدﻳﺎ ﻹﺳﺮاﺋﯿﻞ ﺑﺎﻋﺘﺮاف
ﻣﻌﺎرﺿﯿﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﻨﺎﺻﺮﻳﻪ. ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ، ھﺬا اﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﻦ إﺳﺮاﺋﯿﻞ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻜﻮن، ﻓﻲ أي ﺣﺎل ﻣﻦ اﻷﺣﻮال، ﻣﺒﺮرا
ﻟﻠﺠﺮاﺋﻢ اﻟﺘﻲ ﻳﺮﺗﻜﺒﮫﺎ اﻟﻨﻈﺎم ﺿﺪ ﺷﻌﺒﻪ. وﻛﺎن اﻷﺟﺪر ﺑﻪ أن ﻳﻤﻨﺢ اﻟﺤﺮﻳﺔ ﻟﺸﻌﺒﻪ ﻗﺒﻞ أن يطلبها ﻟﻠﺸﻌﻮب اﻟﺘﻲ
ﺗﺮزح ﺗﺤﺖ ﻧﯿﺮ اﻻﺣﺘﻼل.
ﺗﻌﺮﺿﺖ ﺳﻮرﻳﺔ ﻟﻠﻌﺪوان اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ ﻋﺪة ﻣﺮات ﻗﺒﻞ اﻧﺪﻻع اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ اﻷﺧﯿﺮة، وﻟﻢ ﺗﻜﻦ اﻟﺘﯿﺎرات
اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻟﺸﻌﺒﯿﺔ ﺗﺘﺄﺧﺮ ﻓﻲ إداﻧﺔ اﻟﻌﺪوان واﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻣﻊ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﮫﺘﮫﺎ، وﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻷﺣﯿﺎن
ﻛﺎﻧﺖ أطﺮاف ﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎوﻣﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﺔ ﺗﺒﺎدر إﻟﻰ ردود "ﻣﺘﻮاﺿﻌﺔ" اﻧﺘﺼﺎرا ﻟﺴﻮرﻳﺔ. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري وﻗﺘﮫﺎ
دﻳﻤﻘﺮاطﯿﺎ؛ ﺻﺤﯿﺢ أﻧﻪ ﻟﯿﺲ دﻣﻮﻳﺎ ﻛﻤﺎ ھﻮ اﻟﯿﻮم، ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎن ﻛﻤﺎ ھﻮ ﻣﻨﺬ أن ﺗﻮﻟﻰ اﻟﺴﻠﻄﺔ: ﻧﻈﺎم اﻟﺤﺰب اﻟﻮاﺣﺪ
واﻟﻔﺮد اﻟﻮاﺣﺪ.
ﻟﯿﺲ ﺷﺮطﺎ أن ﺗﻜﻮن ﻓﻲ ﺧﻨﺪق اﻟﻨﻈﺎم ﻛﻲ ﺗﺪﻳﻦ اﻟﻌﺪوان ﻋﻠﻰ ﺳﻮرﻳﺔ. ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻜﻮن ﻣﻊ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ، أو أن ﺗﺘﺨﺬ
ﻣﻮﻗﻔﺎ ﻣﺤﺎﻳﺪا ﻣﻦ اﻟﺼﺮاع ھﻨﺎك، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﺤﺎﻻت ﻳﺘﻌﯿﻦ ﻋﻠﯿﻨﺎ أن ﻧﻜﻮن ﻓﻲ ﺻﻒ أي ﺑﻠﺪ ﻋﺮﺑﻲ ﻳﺘﻌﺮض
ﻟﻌﺪوان إﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ.
إداﻧﺔ اﻟﻌﺪوان وﺷﺠﺒﻪ ﻻ ﻳﻌﺪ ﺗﻀﺎﻣﻨﺎ ﻣﻊ اﻟﻨﻈﺎم؛ ﺑﻞ ﻣﻊ ﺳﻮرﻳﺔ، ﻛﯿﺎﻧﺎ وﺷﻌﺒﺎ. وواﺟﺐ اﻟﺮد ﻋﻠﯿﻪ ﻻ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ
اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري وﺣﺪه، وإﻧﻤﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ أﻳﻀﺎ.
إﺳﺮاﺋﯿﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺳﻮرﻳﺔ ﺿﻌﯿﻔﺔ وﻣﻔﻜﻜﺔ، ﺑﺼﺮف اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻤﻦ يحكمها. وﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ إﺳﺮاﺋﯿﻞ ﻓﻲ اﻟﺼﺮاع اﻟﺪاﺋﺮ ھﻨﺎك
ھﻮ أن ﻻ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻟﻠﻤﻘﺎوﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺳﻼح ﻳﮫﺪد أﻣﻨﮫﺎ؛ ﺗﺨﺸﻰ ﻣﻦ "اﻟﻜﯿﻤﺎوي" ووﺻﻮل اﻟﺼﻮارﻳﺦ ﻟﺤﺰب ﷲ،
وﻣﻦ ﺗﻤﺮﻛﺰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ ﻗﺮب ﺣﺪودھﺎ، ﻋﺪا ذﻟﻚ ﻓﻠﺘﺤﺘﺮق ﺳﻮرﻳﺔ وﺷﻌﺒﮫﺎ.
اﻟﻀﺮﺑﺔ اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﮫﺎ ﺳﻮرﻳﺔ ﻣﺆﺧﺮا ﻟﯿﺴﺖ اﻷوﻟﻰ وﻟﻦ ﺗﻜﻮن اﻷﺧﯿﺮة. وﻣﻦ ﻏﯿﺮ اﻟﻤﺴﺘﺒﻌﺪ أن نشهد ﻓﻲ ﻗﺎدم اﻷﻳﺎم ﻋﻤﻠﯿﺎت إﺳﺮاﺋﯿﻠﯿﺔ أوﺳﻊ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻖ اﻟﺴﻮري، هدفها اﻟﻮﺣﯿﺪ ﺗﺪﻣﯿﺮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ أن
ﻳﺸﻜﻞ تهديدا ﻷﻣﻦ اﻟﻤﺤﺘﻞ اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ.
ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻠﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﺑﺒﻨﯿﺘﻪ اﻟﺤﺎﻟﯿﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ؛ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ ﺳﯿﺤﺼﻞ ﻋﺎﺟﻼ أم آﺟﻼ. ﻟﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﻌﺎر أن ﻧﺴﺘﻨﺠﺪ
ﺑﺈﺳﺮاﺋﯿﻞ ﻹﺗﻤﺎﻣﻪ
 
شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير