اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مجاهدون في سبيل الإمبريالية

مجاهدون في سبيل الإمبريالية
أخبار البلد -  

على مرمى أمتار من حواجز العدو الصهيوني في غزة يدير له مجاهدو آخر زمن ظهورهم ويذهبون إلى حلب وإدلب وريف دمشق طلبا لشهادة غريبة.. وعلى مرمى الحدود مع العدو الصهيوني، يستنفر شبان متحمسون في مخيم البقعة ويودعون الأهل والأحباب بالأناشيد (الحماسية) ويسعون في مناكب الشهادة في ريف درعا..
والأصل في كل ذلك كراس صغير للشيخ عبدالله عزام، أحد التلاميذ النجباء لسيد قطب.
ومتى في ذروة الصراع الأمريكي – الروسي – وأين في أفغانستان، ساحة ذلك الصراع..
نعم الجهاد فريضة الفرائض، والأولى بها من كل أعداء الأمة، اليهودية العالمية وذراعها العسكري الصهيوني الذي يحتل بيت المقدس وأكناف بيت المقدس..
لتقل جماعات (الجهاد الأمريكي) ما تقول في النظام السوري، ولكنه الوحيد الذي احتضن فصائل المقاومة ضد العدو الصهيوني، من حماس إلى الجهاد الإسلامي إلى حزب الله..
هل فعل ذلك لأغراض في نفس يعقوب، ليكن، وهل فعل ذلك من باب المناورة، ليكن، ولكنه في كل الأحوال والاعتبارات يقع في ذيل قائمة الدول التي لم تستنفر خفاقا وثقالا من أجل الأمة..
وليس بلا معنى أن جمهورية الإمارة الإسلامية أو إمارة الجمهورية الإسلامية التي تنادى لنصرتها (المجاهدون الأمريكان) في كوسوفو، هي اليوم محمية (إسرائيلية) بكل معنى الكلمة، سفارة للعدو ومعسكرات للموساد وتنسيق على أعلى المستويات.
ومن المؤكد أن نجمة داود ستظهر في سماء حلب وإدلب إذا ما سقطت دمشق كما ظهرت في سماء كوسوفو بعد سقوط الدولة الشمولية في يوغوسلافيا..
لن ننسى للحظة واحدة الجرائم التي ارتكبت ضد المسلمين وغير المسلمين في تلك البلاد، ولن ننسى في الوقت نفسه جريمة الاستعانة بحلف الأطلسي لارتكاب جرائم جديدة ضد الصرب هذه المرة.. فما من جريمة تعالج بجريمة إلا عند المجرمين كما فعل الناتو في البلقان وفي ليبيا وقبلها في العراق.. ويريد الخونة تكرار ذلك في سورية، بل إن هناك من يدعو الأمريكان والمجرمين الدوليين في باريس ولندن إلى التدخل في الأردن (لفرض) قانون انتخابات جديد.
أيها المجاهدون، إذا قلتم إن اليهودية العالمية وذراعها (الإسرائيلي) هي عدو الأمة الأساسي سنكون في صفوفكم، وما عدا ذلك ما قاله هيكل (جهاد في سبيل الإمبريالية) لا ينفع معه تضليل الرأي العام بالذريعة الدارجة والافتئات على الله عز وجل (تسخير الإمبريالية) من حيث لا تحتسب..
يتساءل ماكرون، لماذا لم تقوموا بعملية حقيقية واحدة ضد العدو الصهيوني، فهل تردون عليهم مكرهم، وتوجهون البنادق نحو هذا العدو، بدلا من قتل الجنود المصريين في سيناء، ومن قتل الجنود في الجزائر واليمن وموريتانيا، وبدلا من ريف إدلب..

 
شريط الأخبار الجغل في عيد الاستقلال :ثمانون شمعة أضاءت طريق الاردن للمستقبل بعنفوان وعطاء ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز) حتى اللحظات الأخيرة.. غموض يلفّ تفاصيل اتفاق واشنطن وطهران إنقاذ شخص بعد انهيار أتربة عليه داخل حفرة في إربد - صور في عيد الاستقلال الثمانين.. مستشفى الجامعة الأردنيّة يُهنّئ القيادة الهاشميّة ويؤكّد استمرارَ رسالَتِهِ الوطنيّة شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين حجاج بيت الله يتوافدون إلى مشعر منى في يوم التروية "اخبار البلد" تهنئ بيوم الاستقلال الأردنيون يحتفلون اليوم بالاستقلال الـ80 الأردن على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة لن تتكرر قبل 2080 وفيات الاثنين 25-5-2026 الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال برسائل نصية على هواتفهم محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال و الأضحى ماذا سيرتدي الاردنيون خلال عطلة العيد؟.. حالة الطقس لأسبوع بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات