اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بالفيديو...السعودية.. مشاهد مرعبة للحظات الأخيرة من حكايات السيول

بالفيديو...السعودية.. مشاهد مرعبة للحظات الأخيرة من حكايات السيول
أخبار البلد -  
أخبار البلد
 
 

كانت الأحداث في السعودية على مدى الأيام الماضية، بمثابة "مشاهد" سينمائية أو فيلم وثائقي يؤرخ "حقبة" سيطول الحديث فيها، وأما لاحقاً ستُخبّأ "حكايا عام السيول" لجيل لم يلتحق بركب أيامنا هذه.

 

وفي كل "حوادث" الطبيعة التي مرّرت أعاصيرها وسيولها وعواصفها كان إيقاعها يتصاعد ثم سرعان ما يلبث أن يخمد في لحظة، إلا "سيول" السعودية التي كان إيقاعها متصاعداً، وفي أحيان كثيرة مخيفاً مرعباً، لم يهدأ طوال الأيام الفائتة، في كل لحظة حدث، وفي كل ركن مشهد، وفي كل زاوية حكاية موثقة إلى حين إطلاقها للعامة.

 

أحداث تراجيدية وأخرى فانتازية، وما بينهما من سوريالية المكان والزمان، بعضها لا نملك أمامها إلا البكاء، وأخرى لا نملك إلا التأمل، نظل مكتوفي الأيدي من هول تلك السيول.

 

خلال اليومين الفائتين، جرفت السيول معها أناسا كثرا، لم تفرق بين صغير ولا كبير ولا امرأة ولا رجل، وكذا الشجاعة أيضا لم تفرق بينهم، في مشاهد الإنقاذ.

 

في هذا الفيديو الذي حصلت عليه "العربية.نت" كان يحوي مشاهد متفرقة، أحداث "سيول" ضربت معاقل المناطق في المملكة، وفي المقابل، كان الشباب درعاً يتصدى للهجوم، فطرزوا قصصهم بالبطولات.

 

الفيديو ليس مشهدا وحيدا لحالة إنقاذ إنما تفاصيل "مشهديات"، في البداية، في عمق السيول، ينتشل الشباب السعودي الواقفون فوق الجسر رجلا بدا من ملابسه وكأنه مقيم، كان في موقف أشبه بمشهد "اللحظات الأخيرة" في أسفل الجسر، غارقا بمواجعه وخوفه، لكن بسالة الشباب السعودي انتشلته من "فم" التيار، فرفعوه لفضاء الأمان.

 

كلاكيت المشهد الثاني.. شاب في مقتبل الأحلام معلقا في غصن شجرة، وفوقه شقيقه الذي يصغره في البراءة، كلاهما أطبق بين كفيه غصن تلك الشجرة الصامدة مترفقة بصباهما، وشامخة في وجه السيول.

 

في مشهد آخر من الفيديو، رجل يجرفه التيار، جسده كان بمثابة حطام سفينة أجزاؤها الكبيرة قد غاصت، وما بقي منها إلا قشة تحاول أن تطفو..

 

يظهر رجل فجأة فلا يأبه لصرخات المتواجدين، يدخل "وحل" المجهول، ويصارع السيول، حتى ينقذ ما بدا يائسا..

 
كل مشهد كان فيلماً وثائقيا، أو شاهداً على أحداث كان إيقاعها أسرع من ردة فعلنا، فحاولنا أن نلوذ بالفرار، فأخذنا تيار السيول معها.

البرق - كانت الأحداث في السعودية على مدى الأيام الماضية، بمثابة "مشاهد" سينمائية أو فيلم وثائقي يؤرخ "حقبة" سيطول الحديث فيها، وأما لاحقاً ستُخبّأ "حكايا عام السيول" لجيل لم يلتحق بركب أيامنا هذه.
وفي كل "حوادث" الطبيعة التي مرّرت أعاصيرها وسيولها وعواصفها كان إيقاعها يتصاعد ثم سرعان ما يلبث أن يخمد في لحظة، إلا "سيول" السعودية التي كان إيقاعها متصاعداً، وفي أحيان كثيرة مخيفاً مرعباً، لم يهدأ طوال الأيام الفائتة، في كل لحظة حدث، وفي كل ركن مشهد، وفي كل زاوية حكاية موثقة إلى حين إطلاقها للعامة.
أحداث تراجيدية وأخرى فانتازية، وما بينهما من سوريالية المكان والزمان، بعضها لا نملك أمامها إلا البكاء، وأخرى لا نملك إلا التأمل، نظل مكتوفي الأيدي من هول تلك السيول.
خلال اليومين الفائتين، جرفت السيول معها أناسا كثرا، لم تفرق بين صغير ولا كبير ولا امرأة ولا رجل، وكذا الشجاعة أيضا لم تفرق بينهم، في مشاهد الإنقاذ.
في هذا الفيديو الذي حصلت عليه "العربية.نت" كان يحوي مشاهد متفرقة، أحداث "سيول" ضربت معاقل المناطق في المملكة، وفي المقابل، كان الشباب درعاً يتصدى للهجوم، فطرزوا قصصهم بالبطولات.
الفيديو ليس مشهدا وحيدا لحالة إنقاذ إنما تفاصيل "مشهديات"، في البداية، في عمق السيول، ينتشل الشباب السعودي الواقفون فوق الجسر رجلا بدا من ملابسه وكأنه مقيم، كان في موقف أشبه بمشهد "اللحظات الأخيرة" في أسفل الجسر، غارقا بمواجعه وخوفه، لكن بسالة الشباب السعودي انتشلته من "فم" التيار، فرفعوه لفضاء الأمان.
كلاكيت المشهد الثاني.. شاب في مقتبل الأحلام معلقا في غصن شجرة، وفوقه شقيقه الذي يصغره في البراءة، كلاهما أطبق بين كفيه غصن تلك الشجرة الصامدة مترفقة بصباهما، وشامخة في وجه السيول.
في مشهد آخر من الفيديو، رجل يجرفه التيار، جسده كان بمثابة حطام سفينة أجزاؤها الكبيرة قد غاصت، وما بقي منها إلا قشة تحاول أن تطفو..
يظهر رجل فجأة فلا يأبه لصرخات المتواجدين، يدخل "وحل" المجهول، ويصارع السيول، حتى ينقذ ما بدا يائسا..
كل مشهد كان فيلماً وثائقيا، أو شاهداً على أحداث كان إيقاعها أسرع من ردة فعلنا، فحاولنا أن نلوذ بالفرار، فأخذنا تيار السيول معها.
العربية نت



 
 
شريط الأخبار الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا