اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بلفور قطري في زمن الربيع الاطلسي لتمرير حل اسرائيلي أمريكي للقضية الفلسطينية

بلفور قطري في زمن الربيع الاطلسي لتمرير حل اسرائيلي أمريكي للقضية الفلسطينية
أخبار البلد -  

أخبار البلد -


في ظل صمت الشارع العربي على ما تقوم به أنظمة من خيانات وتآمر وما ترتكبه من جرائم وفظائع ضد شعوب الأمة، تواصل مشيخة قطر قيادة جوقة الخيانة للترتيب لحل تصفوي للقضية الفلسطينية، وأدرجت ذلك على لائحة ما يسمى بـ "الربيع العربي" الذي هو في الحقيقة ربيع صهيوني أمريكي، فالحكام الاعراب ومنهم حكام مشيخة قطر أمام صمت الأمة وشعوبها يتحدثون باسم الأمة ويقطعون الوعود للامريكيين والاسرائيليين بأنهم قادرون على تمرير حل تصفوي للقضية الفلسطينية على حساب شعبها ولصالح البرامج والمخططات الاسرائيلية.

فقد كشف دبلوماسي أمريكي مطلع لـ (المنـــار) شارك في اللقاءات التي جمعت عددا من "القيادات العربية" في الأيام الأخيرة في العاصمة الأمريكية مع مسؤولين في واشنطن عن أن هناك فرصة كبيرة لاغلاق ملف الصراع الاسرائيلي الفلسطيني بشكل يحقق لاسرائيل رغباتها وأهدافها، وحسب هذا الدبلوماسي فان القيادات المذكورة التي يتزعمها الحمدان الصغير والأصغر وعدت الجانب الأمريكي بالعمل بصورة مشتركة مع الاسرائيليين والامريكيين على تقريب وجهات النظر بين طرفي الصراع وصولا الى اتفاق ترضى به اسرائيل وامريكا ينهي الصراع ويفتح صفحة جديدة من العلاقات بين العرب واسرائيل.

واستنادا الى هذا المصدر فان حكام مشيخة قطر الذين يزورون واشنطن حملوا معهم باسم الانظمة العربية الحليفة لأمريكا العديد من الأفكار والطروحات التي تدعم الجهود الامريكية لدفع عملية السلام، ومن بين هذه الافكار صيغة جديدة لما يسمى بمبادرة السلام العربية ـ نشرتها "المنـار" قبل أيام ـ تشطب حق العودة وتبقي سيطرة اسرائيل على القدس وتعترف بيهودية دولة اسرائيل، ويقول المصدر أن حمد الأصغر رئيس وزراء مشيخة قطر أطلع المسؤولين الامريكيين بأن بنود المبادرة المعدلة قد صاغتها الدوحة بالتنسيق مع اسرائيل.

ووصف الدبلوماسي الأمريكي هذا الموقف بالتحول الكبير الذي قد "يقلب" الأمور بشكل "ايجابي" في حال أثبتت الأنظمة العربية وصاحبة هذا الاقتراح "مشيخة قطر" قدرتها على التقدم الى الامام من خلال تمريره في الساحة الفلسطينية.
أخبار البلد - 
وكشف مراسل (المنــار) في واشنطن أن القيادات العربية التي هرعت الى واشنطن مستجدية وعارضة المزيد من الخدمات طرحت على الادارة الأمريكية بأن تكون شريكة أساسية في ادارة المفاوضات مع اسرائيل ونقل المراسل عن مسؤول أمريكي أن حكام الدوحة ومن معهم أبدوا استعدادا كبيرا لتقديم ضمانات أمنية لاسرائيل بثوب عربي، وموافقة على اية ترتيبات أمنية تطلبها وتطرحها اسرائيل مستقبلا.

وأضاف مراسل (المنــار) أن القيادة الأمريكية طلبت من حكام قطر العمل على ترتيب عقد لقاءات مع الاسرائيليين لبناء جسور الثقة مع اسرائيل، والضغط على الجانب الفلسطيني لاستئناف المفاوضات، وأشار المراسل الى أن وزير الخارجية الأمريكي سيزور المنطقة خلال الاسبوعين القادمين من أجل تحديد موعد نهائي لاطلاق المفاوضات في منتصف ايار. ونقل المراسل أن الوزير الأمريكي أبلغ مستشاريه سيعمل مع "الأعراب" على اخراج "جيل متطور" من المبادرات العربية لتحقيق السلام تشمل تبادلا في الأراضي وحلولا لقضايا الصراع الجوهرية ترضى عنها اسرائيل مع ضمانات أمنية بالاضافة الى شكل نزع السلاح من الدولة الفلسطينية القادمة. بالاضافة الى "حلول مبتكرة" مقبولة على اسرائيل فيما يتعلق بالقدس واللاجئين ولم يستبعد الوزير الأمريكي عقد مؤتمر "تحفيزي" للسلام بمشاركة الدول العربية "المعتدلة" الى جانب الولايات المتحدة ودول اوروبية.

في ظل صمت الشارع العربي على ما تقوم به أنظمة من خيانات وتآمر وما ترتكبه من جرائم وفظائع ضد شعوب الأمة، تواصل مشيخة قطر قيادة جوقة الخيانة للترتيب لحل تصفوي للقضية الفلسطينية، وأدرجت ذلك على لائحة ما يسمى بـ "الربيع العربي" الذي هو في الحقيقة ربيع صهيوني أمريكي، فالحكام الاعراب ومنهم حكام مشيخة قطر أمام صمت الأمة وشعوبها يتحدثون باسم الأمة ويقطعون الوعود للامريكيين والاسرائيليين بأنهم قادرون على تمرير حل تصفوي للقضية الفلسطينية على حساب شعبها ولصالح البرامج والمخططات الاسرائيلية.

فقد كشف دبلوماسي أمريكي مطلع لـ (المنـــار) شارك في اللقاءات التي جمعت عددا من "القيادات العربية" في الأيام الأخيرة في العاصمة الأمريكية مع مسؤولين في واشنطن عن أن هناك فرصة كبيرة لاغلاق ملف الصراع الاسرائيلي الفلسطيني بشكل يحقق لاسرائيل رغباتها وأهدافها، وحسب هذا الدبلوماسي فان القيادات المذكورة التي يتزعمها الحمدان الصغير والأصغر وعدت الجانب الأمريكي بالعمل بصورة مشتركة مع الاسرائيليين والامريكيين على تقريب وجهات النظر بين طرفي الصراع وصولا الى اتفاق ترضى به اسرائيل وامريكا ينهي الصراع ويفتح صفحة جديدة من العلاقات بين العرب واسرائيل.

واستنادا الى هذا المصدر فان حكام مشيخة قطر الذين يزورون واشنطن حملوا معهم باسم الانظمة العربية الحليفة لأمريكا العديد من الأفكار والطروحات التي تدعم الجهود الامريكية لدفع عملية السلام، ومن بين هذه الافكار صيغة جديدة لما يسمى بمبادرة السلام العربية ـ نشرتها "المنـار" قبل أيام ـ تشطب حق العودة وتبقي سيطرة اسرائيل على القدس وتعترف بيهودية دولة اسرائيل، ويقول المصدر أن حمد الأصغر رئيس وزراء مشيخة قطر أطلع المسؤولين الامريكيين بأن بنود المبادرة المعدلة قد صاغتها الدوحة بالتنسيق مع اسرائيل.

ووصف الدبلوماسي الأمريكي هذا الموقف بالتحول الكبير الذي قد "يقلب" الأمور بشكل "ايجابي" في حال أثبتت الأنظمة العربية وصاحبة هذا الاقتراح "مشيخة قطر" قدرتها على التقدم الى الامام من خلال تمريره في الساحة الفلسطينية.

وكشف مراسل (المنــار) في واشنطن أن القيادات العربية التي هرعت الى واشنطن مستجدية وعارضة المزيد من الخدمات طرحت على الادارة الأمريكية بأن تكون شريكة أساسية في ادارة المفاوضات مع اسرائيل ونقل المراسل عن مسؤول أمريكي أن حكام الدوحة ومن معهم أبدوا استعدادا كبيرا لتقديم ضمانات أمنية لاسرائيل بثوب عربي، وموافقة على اية ترتيبات أمنية تطلبها وتطرحها اسرائيل مستقبلا.

وأضاف مراسل (المنــار) أن القيادة الأمريكية طلبت من حكام قطر العمل على ترتيب عقد لقاءات مع الاسرائيليين لبناء جسور الثقة مع اسرائيل، والضغط على الجانب الفلسطيني لاستئناف المفاوضات، وأشار المراسل الى أن وزير الخارجية الأمريكي سيزور المنطقة خلال الاسبوعين القادمين من أجل تحديد موعد نهائي لاطلاق المفاوضات في منتصف ايار. ونقل المراسل أن الوزير الأمريكي أبلغ مستشاريه سيعمل مع "الأعراب" على اخراج "جيل متطور" من المبادرات العربية لتحقيق السلام تشمل تبادلا في الأراضي وحلولا لقضايا الصراع الجوهرية ترضى عنها اسرائيل مع ضمانات أمنية بالاضافة الى شكل نزع السلاح من الدولة الفلسطينية القادمة. بالاضافة الى "حلول مبتكرة" مقبولة على اسرائيل فيما يتعلق بالقدس واللاجئين ولم يستبعد الوزير الأمريكي عقد مؤتمر "تحفيزي" للسلام بمشاركة الدول العربية "المعتدلة" الى جانب الولايات المتحدة ودول اوروبية.

 
شريط الأخبار الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا