اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشمال «منطقة منكوبة»

الشمال «منطقة منكوبة»
أخبار البلد -  
قد تعلن الحكومة المحافظات الشمالية منطقة منكوبة..هنا تتجه الأردن لمحافظة إربد (لواء الرمثا بخاصة) ومحافظة المفرق، وبدرجة أقل محافظة عجلون..أعداد اللاجئين في بعض الأحياء والبلدات والمناطق، بات تناهز أعداد الأردنيين أو تفوقهم..الضغط على البنى التحتية والتنافس على الوظائف، بات مؤسفاً ومقلقاً..فيما التهديدات من اقتصادية واجتماعية وأمنية، يصعب حصرها.

إن استمر حال الأزمة السورية على حالها..إن اندلعت "أم المعارك” في دمشق، على اتساعها، فإن موجات النزوح النزوح ستبلغ أرقاماً قياسية، لا قبل للأردن عليها، وربما يصبح الأردن بمجمله، منطقة منكوبة..الأردن يحتضن الآن قرابة المليون والمائتي ألف شقيق سوري، وهو رقم عرضة للتضاعف في غضون أشهر معدودات، ما سيجعل من بين كل أربعة أشخاص مقيمين في الأردن، سوري واحد على أقل تقدير.

حتى الآن، يبدو الوضع برمته تحت السيطرة..هناك إمارات غضب وعصبية تسود في بعض أوساط الشعبين الشقيقين (الشاميين) بعضهم حيال بعضهم الآخر، لكنها مفهومة وقابلة للسيطرة والاحتواء..لكن نذر "الكراهية” بين شعبين شقيقين قد تطل برأسها الكريه من بين ثنايا خطاب الشكوى والتذمر والفاقة والعوز، تغذّيها بعض الأصوات العالية والرؤوس الحامية، التي ينحو خطابها وجهة التحريض والكراهية..وهذا أمر يمكن أن تلمسه في أوساط بعض النخب والمواطنيين الأردنيين، مثلما تجد مثيلاً له في بعض أوساط اللاجئين والمقيمين من الإخوة السوريين..هذه نتيجة، لا أحد يرغب بالوصول إليها أو يشتهيها..هذا ليس خياراً للعلاقة الأردنية السورية ولا شكلاً مقبولاً لها، أياً كانت الظروف وكيفما تطورات الأحداث.

في المقابل، لا يبدو أن ثمة في الأفق أية حلول..لا يوجد لدى المجتمع الدولي أي تصور قصير أو متوسط المدى في التعامل مع الاستحقاق..”الشحنات الغذائية” العاجلة، ليست حلاً، ولا "طرود الخير” الخليجية يمكن أن تفي بغرض مساعدة اللاجئين..بعض المصادر تقدر أن يستمر اللجوء السوري في الأردن، لعشر سنوات قادمة، إن لم يكن لكل اللاجئين، فعلى الأقل، لنسبة وازنة منهم، فهل هذا مما للأردن قِبَلٌ على احتماله؟.

لدى الدولة خيارات محدودة، جميعها مكلفة، وسيترتب على الأخذ بأي منها نتائج وتداعيات..إن هي قبلت باستمرار تدفق سيل اللاجئين بلا انقطاع، غرقت البلاد والعباد بسيل من المشكلات والتحديات والأعباء والتهديدات..وإن هي أغلقت الحدود في وجه اللاجئين الجدد، غرقت في فيضٍ من الإدانات والتنديدات الإقليمية والدولية..إن هي دعت لخلق منطقة آمنة ومحمية داخل الأراضي السورية ولجأت إلى مجلس الأمن لهذا الغرض، ستكون كمن يتصدر الصفوف لإعلان حربٍ على النظام.

ما لم تختبره الدبلوماسية الأردنية حتى الآن، هو التفكير بخلق مناطق آمنة ومأمونة، داخل سوريا، منزوعة من السلاح والمسلحيين، بالتوافق مع النظام (والمعارضة) والتراضي مع ، وليس في مواجهته وعلى أنقاضه..مثل هذا الاقتراح، يملي إعادة بعث مجموعة دول "جوار سوريا” على غرار دول "جوار العراق” بعد حرب 2003، يصار من خلالها إلى بعض هموم اللجوء السوري الضاغطة على هذه الدول والمحرجة لحلفاء المعارضة وأوساطها، ولبعض العرب والدوليين.

وتفترض هذه المقاربة، كما قلنا من قبل في هذا الزاوية بالذات، أن استمرار وجود المخيمات واكتظاظها بالوافدين الجدد والقدمى يحرج النظام، وقد يخرجه إلى "حلٍ سياسي” يخفف من معاناة هؤلاء، ويقطع الطريق على طريقة وأنماط توظيفهم واستثمارهم..فهل ستقبل المعارضة بمثل هذا الخيار..هل ستسلم بوجود مناطق يحظر فيها عليها، حمل السلام والتصدي للنظام؟

عامان كاملان مرّا والعالم يتحدث عن ملاذات وممرات ومناطق حظر وكوريدورات من دون جدوى..لا أحد يرغب بالمجازفة ولا أحد يريد إعلان حرب والانخراط فيها..آن الأوان للتفكير من خارج الصندوق، والبحث عن حل توافقي سياسي، مع النظام والمعارضة ورعاتهم، أقله لتجنيب السوريين بعضاَ من معاناتهم.

بقلم: عريب الرنتاوي


 
شريط الأخبار خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان