إنتصار فلسطين

إنتصار فلسطين
أخبار البلد -  
إنتصار فلسطين

حماده فراعنه

عاقبت الأدارة الأميركية وحكومة نتنياهو منظمة التحرير الفلسطينية وسلطتها الوطنية ، بسبب قرارها الذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وحصولها على الأعتراف وقبول فلسطين دولة مراقب في 29/11/2012 ، وأحجمت واشنطن على دفع الألتزامات المالية المترتبة عليها لفلسطين ، بقرار من الكونغرس ، مثلما حجزت تل أبيب الأموال الفلسطينية المجباة من جمارك البضائع الواردة للأراضي المحتلة ، بهدف واضح وهو إضعاف المنظمة وسلطتها وإفقارها ، وإبتزازها ، بهدف وقف مبادرات الدبلوماسية الفلسطينية نحو إستكمال خطوات الأقرار الدولي بمكانة فلسطين كدولة في سائر المؤسسات الدولية ، بما يضمن حقها في معاقبة إسرائيل بما فيها تعليق عضويتها في بعض المؤسسات نظراً لإرتكابها تجاوزات ومخالفات وإعتداءات تمس بحقوق الأنسان الفلسطيني وبما يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة والمعايير الدولية وشرعة حقوق الأنسان ، وأخر ذلك كما فعل الوفد االفلسطيني في المؤتمر البرلماني الدولي المعقود في الأكوادور ، حيث طالب الوفد بتعليق عضوية إسرائيل لإحتلالها أراضي دولة فلسطين ، ومواصلة الأستيطان والتوسع على أراضي الغير والمس بممتلكاتهم وإعتقالها لعدد من النواب الفلسطينيين .

زيارة أوباما للمنطقة أثمرت عن تحقيق حدثين مهمين أولهما إعتذار نتنياهو لأنقرة عن جريمة قتل المواطنين الأتراك المتعاطفين مع فلسطين على سفينة مرمرة ، وثانيهما الأفراج عن الأموال الفلسطينية المستحقة على واشنطن وتل أبيب ، وقد تكون هذه النتائج متواضعة في نظر البعض ، ولكنها تحمل دلائل سياسية هامة في تراجع تل أبيب أمام الضغط الأميركي على قاعدة التحالف الإستراتيجي بينهما .

ثمة وقائع فلسطينية لا يمكن إنكارها تتمثل بما يلي :

أولاً : وجود شعب على أرض فلسطين تعداده خمسه ونصف مليون نسمة ، ليسوا مجرد جالية يمكن قمعها أو إستيعابها أو مواصلة تحجيمها .

ثانياً : عدالة الحقوق والمطالب الفلسطينية المجسدة بقرارات الأمم المتحدة ، والتي ساهمت الولايات المتحدة بصياغتها وإقرارها بدءاً من قرار التقسيم 181 وقرار حق عودة اللاجئين 194 وقرار الأنسحاب وعدم الضم 242 وقرار حل الدولتين 1397 ، وقرار خارطة الطريق 1515 ، لا يمكن التغاضي عنها وإلغائها .

ثالثاً : السياسة الحكيمة التي تنهجها إدارة الرئيس محمود عباس والتحالف الوطني التعددي الذي يقود منظمة التحرير وسلطتها الوطنية .

رابعاً : السياسة المتطرفة العنصرية التي يقودها نتنياهو وأحزاب اليمين والتي تسبب الحرج لواشنطن حتى أمام الحلفاء الأوروبيين المستائين من سياسة إسرائيل الإستعمارية الأستيطانية التوسعية .

صمود الشعب الفلسطيني على أرضه ، وفعالياته الشعبية ضد الأحتلال ، وعدالة قضيته ، وإدارته الحكيمة وإتساع تعاطف العالمي مع حقوقه وشرعية مطالبه ، هي الأسلحة المتماسكة المجربة في وجه المشروع الأستعماري التوسعي ، وهي أدواته للإنتصار التي تحتاج لرافعة أخرى تتمثل بالموقف العربي ، فهل تفعلها القمة العربية في الدوحة وتوفر للفلسطينيين حاجتهم للدعم والأسناد ؟ .

h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكان.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة وفيات السبت 31/ 10 / 2026 مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها