اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الديمقراطية مصير

الديمقراطية مصير
أخبار البلد -  
بــرأي مواطـن عـادي
الديمــقراطيـة مصـــير
مالذي يمكن أن يفتح لنا بابا نقاش محايد للوصول ضرورة وحكمة لترسيخ أو توطين الديمقراطية؟ لو استشرفت الواقع ونبشت في إرث المجتمعات العربية، وأخضعت التغييرات الطارئة والحادثة للقياس والدراسة، ستجد أن التركيبة الثقافية لمجتمع هي ما يفتح الباب لتفعيل عقلية الحكمة كدرب للتغير المطلوب بحساب، ونحن بطبيعتنا قوم حكماء، وللديمقراطية كنظام متلطب وملّح ومفترض ولن أقول مفروض "لغاية في نفس يعقوب"، أما التركيبة المكانية الجغرافية لكل مجتمع، فهي التي تحدد لكل مجتمع أي باب يلج منه ومن أيها يخرج، فالموقع الجغرافي يحدد رأس المال من خلال ثرواته المدفونة أو المصنعة، ورأس المال هو من يعيد التشكيل ويحدد كم وكيف وأي اتجاه. ولكن رأس المال وحده لا يصفق ولا يطير، المال يملأ الفراغات المادية التي تخلقها الحاجة، والمجتمع كمخلوق متكامل له قدرة عجيبة، على التغير والتبدل ونبذ الشواذ، وهناك مجتمعات أبدعت فعلا في التنوع والتغير والتخلي عن المراوحة في مكانك در، بل أن رغبتنا في ترسيخ المدنية المتحضرة في مجتمعاتنا، هو وراء محاولة امتلاك أدواتها ليختصر علينا طول الانتظار، فمجتمعاتنا الفتية بلغت الرشد، والتمرد على التقوقع صار واجب، ووسائل التعاطي مع أدوات النهوض أضحى لزوم، والرضى ضمن مقولة "الله هيك بده " مرفوض.
الغربة التي نعاني موجودة كظاهرة؛ في العلاقات التي نعيشها، وفي كل الأمكنة التي نغادرها على عجل بحثا عن وطن ونحن داخل الوطن، وفي كل الأوقات التي نستحثها على الاسراع في التغير ونحن الذين نخافها ونخاف التغيير بحد هجمته.الغربة وحشة وتوحد؛ تطرح أسئلة معلقة مقلقة، ورغم أن ممارسة الأسئلة فن؛ إلا أن القدرة على الإجابة وفتح أبواب الحكمة معجزة حكيم، ومحاكمة تلك العلاقات من منظور التفلسف وإلاغتراب فقط سلبية وأجحاف، فأنت لاتستطيع أن تصف دواءا دون أن تعرف الداء، والغربة عزلة، عزلة قاسية بدءً من عزلة الفرد عن المشاركات اليومية الصغيرة في بيته وحارته ، وصولاً للمشاركة في صنع القرار السياسي، وتقرير المصير كطريق مختصر؛ لترسيخ المدنية ومفهوم الديمقراطية المذكور اعلاه، أولا والعودة من الغربة التي تنسحب على كل التفاصيل المفترضة والمفروضة أخيراً.
غنية كعابنة
==============
شريط الأخبار البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط أخصائيو التغذية : هذه أبرز 6 أخطاء في وجبة الإفطار استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي واتساع نطاق الأمطار الأحد وفيات السبت 10/10/2026 اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل إطفاء إنارة ستاد عمّان الدولي خلال مقابلات تلفزيونية وقبل مغادرة اللاعبين والجماهير؟؟ زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ