اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المعارضة: المؤشرات لا تدل أن الحكومة القادمة ستكون برلمانية

المعارضة: المؤشرات لا تدل أن الحكومة القادمة ستكون برلمانية
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد

جددت أحزاب المعارضة رفضها آلية تشكيل الحكومة، مؤكدة أن المعطيات الاولية لا تشير الى وجود نية بأن الحكومة القادمة ستكون برلمانية، نظرا لافتقارها للمفاهيم والمعايير البرلمانية المعروفة.
وجددت اللجنة التنسيقية العليا لاحزاب المعارضة، عقب اجتماع  لها عقد امس، تمسكها بالفصل الحقيقي بين السلطات الثلاث، التنفيذية والتشريعية والقضائية، وعدم إشراك أعضاء مجلس النواب بتركيبته الحالية في الوزارة حتى لا يفقد المجلس دوره في الرقابة على أداء السلطة التنفيذية وتشريع القوانين بعيدا عن تأثيرات الحكومة.
ورأت الأحزاب أن الذهاب إلى حكومة برلمانية يتطلب إيجاد قانون انتخاب ديمقراطي توافقي ينتج برلمانا يمثل الشعب تمثيلا حقيقيا كما يعطي الأحزاب السياسية دورها القائم على خدمة الشعب. كما رأت أحزاب اللجنة أن حكومة الإنقاذ الوطني هي الحكومة القادرة على إخراج البلد من أزمته عبر برنامج قائم على تشريع القوانين الناظمة للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية تؤدي إلى الإصلاح الذي يتطلع إليه الشعب، مثلما تقوم بدورها أيضا في مكافحة الفساد، الآفة الاجتماعية التي ألحقت ضررا كبيرا في الاقتصاد الوطني وقوت الشعب وحاجاته الضرورية الأخرى.
وطالبت أي حكومة قادمة بإعادة النظر في الإجراءات التي أدت إلى ارتفاع أسعار السلع التي يحتاجها المواطن لمعيشته وعدم رفع أسعار أي مواد أخرى وبخاصة الماء والكهرباء. كما تطالب أحزاب اللجنة هذه الحكومة بعدم الاستجابة إلى اشتراطات صندوق النقد الدولي التي من شأنها تعميق الأزمة المعاشية والبطالة والفقر.
وتوقفت أحزاب اللجنة، حول ما نشرته بعض وسائل الإعلام من قيام شركة بوتاس الأردن بشراء الغاز من شركة صهيونية عاملة في البحر الميت، معتبرة مثل هذا العمل تطبيعا ضارا بالوطن سيما وانه يتم مع عدو قاتل لشعبنا العربي في فلسطين، عدو يعمل على تدمير وتهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس العربية المحتلة، عدو يعتقل آلاف المناضلين من شعبنا العربي الفلسطيني في سجونه.
وأكدت استمرار نضالها من اجل الوصول إلى الإصلاح السياسي بكل جوانبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومكافحة الفساد بكل الوسائل السلمية بما فيها الحراك الشعبي. كما ناقشت أحزاب اللجنة القضية المركزية قضية الشعب العربي الفلسطيني وأكدت موقفها الثابت من ضرورة الارتقاء بالحوار الفلسطيني– الفلسطيني بعيدا عن أي مصالح ضيقة لأن المصلحة العليا لشعبنا العربي الفلسطيني وقضيته العادلة تمثل الأساس الذي تبني عليه الوحدة الوطنية الفلسطينية التي من خلالها يستطيع شعبنا مقاومة احتلال العدو لأرض فلسطين واستعادة هذه الأرض وكل الحقوق المشروعة له، ويأتي في مقدمتها حقه في العودة إلى وطنه ومدنه وقراه وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة التامة فوق تراب وطنه فلسطين.


 
شريط الأخبار السالمونيلا تصل إلى الدجاج بعد البيض و"ترعب" 7 دول 2.5 مليون دولار لإنقاذ حياتها.. ما قصة الرضيعة الأردنية ماريا؟ الرواضية يوجه للحكومة باستفسار حول المشروع البترا بالليل إغلاق مستشفى خاص في عمَّان الدكتور هيثم أبو خديجة في كلمة وفاء لوالده المرحوم الحاج عبدالله أبو خديجة... رحلت يا والدي عن عيني، لكنَّك والله لم ترحل من قلبي "لتر واحد" للوضوء.. قرار بريطاني لترشيد استهلاك الماء 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة