المعارضة: المؤشرات لا تدل أن الحكومة القادمة ستكون برلمانية

المعارضة: المؤشرات لا تدل أن الحكومة القادمة ستكون برلمانية
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد

جددت أحزاب المعارضة رفضها آلية تشكيل الحكومة، مؤكدة أن المعطيات الاولية لا تشير الى وجود نية بأن الحكومة القادمة ستكون برلمانية، نظرا لافتقارها للمفاهيم والمعايير البرلمانية المعروفة.
وجددت اللجنة التنسيقية العليا لاحزاب المعارضة، عقب اجتماع  لها عقد امس، تمسكها بالفصل الحقيقي بين السلطات الثلاث، التنفيذية والتشريعية والقضائية، وعدم إشراك أعضاء مجلس النواب بتركيبته الحالية في الوزارة حتى لا يفقد المجلس دوره في الرقابة على أداء السلطة التنفيذية وتشريع القوانين بعيدا عن تأثيرات الحكومة.
ورأت الأحزاب أن الذهاب إلى حكومة برلمانية يتطلب إيجاد قانون انتخاب ديمقراطي توافقي ينتج برلمانا يمثل الشعب تمثيلا حقيقيا كما يعطي الأحزاب السياسية دورها القائم على خدمة الشعب. كما رأت أحزاب اللجنة أن حكومة الإنقاذ الوطني هي الحكومة القادرة على إخراج البلد من أزمته عبر برنامج قائم على تشريع القوانين الناظمة للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية تؤدي إلى الإصلاح الذي يتطلع إليه الشعب، مثلما تقوم بدورها أيضا في مكافحة الفساد، الآفة الاجتماعية التي ألحقت ضررا كبيرا في الاقتصاد الوطني وقوت الشعب وحاجاته الضرورية الأخرى.
وطالبت أي حكومة قادمة بإعادة النظر في الإجراءات التي أدت إلى ارتفاع أسعار السلع التي يحتاجها المواطن لمعيشته وعدم رفع أسعار أي مواد أخرى وبخاصة الماء والكهرباء. كما تطالب أحزاب اللجنة هذه الحكومة بعدم الاستجابة إلى اشتراطات صندوق النقد الدولي التي من شأنها تعميق الأزمة المعاشية والبطالة والفقر.
وتوقفت أحزاب اللجنة، حول ما نشرته بعض وسائل الإعلام من قيام شركة بوتاس الأردن بشراء الغاز من شركة صهيونية عاملة في البحر الميت، معتبرة مثل هذا العمل تطبيعا ضارا بالوطن سيما وانه يتم مع عدو قاتل لشعبنا العربي في فلسطين، عدو يعمل على تدمير وتهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس العربية المحتلة، عدو يعتقل آلاف المناضلين من شعبنا العربي الفلسطيني في سجونه.
وأكدت استمرار نضالها من اجل الوصول إلى الإصلاح السياسي بكل جوانبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومكافحة الفساد بكل الوسائل السلمية بما فيها الحراك الشعبي. كما ناقشت أحزاب اللجنة القضية المركزية قضية الشعب العربي الفلسطيني وأكدت موقفها الثابت من ضرورة الارتقاء بالحوار الفلسطيني– الفلسطيني بعيدا عن أي مصالح ضيقة لأن المصلحة العليا لشعبنا العربي الفلسطيني وقضيته العادلة تمثل الأساس الذي تبني عليه الوحدة الوطنية الفلسطينية التي من خلالها يستطيع شعبنا مقاومة احتلال العدو لأرض فلسطين واستعادة هذه الأرض وكل الحقوق المشروعة له، ويأتي في مقدمتها حقه في العودة إلى وطنه ومدنه وقراه وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة التامة فوق تراب وطنه فلسطين.


 
شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟