اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قاتل بن لادن يروي تفاصيل الاغتيال

قاتل بن لادن يروي تفاصيل الاغتيال
أخبار البلد -  

روى الجندي الأميركي الذي قتل أسامة بن لادن، لأول مرة بعض التفاصيل المثيرة عن الغارة وعن إطلاقه ثلاث رصاصات في رأس زعيم تنظيم القاعدة.


وتحدث جندي قوات البحرية الخاصة في مقابلة مع مجلة "إسكواير" الأميركية نشرت يوم الاثنين، بشيء من المرارة عن تقصير حكومة الولايات المتحدة في مد يد العون له ولرفاقه الذين نفذوا العملية حتى يتدبروا أمور حياتهم الخاصة بعد عودتهم من المهمة.


ونُشرت تفاصيل كثيرة بشأن الهجوم في بعض الكتب والمقابلات أو تم الكشف عنها في أعمال روائية أو فنية أخرى مثل فيلم "زيرو دارك ثيرتي" (30 دقيقة بعد منتصف الليل)، المرشح لجائزة أوسكار في حفل توزيع الجوائز التي تمنحها الأكاديمية الأميركية للعلوم والفنون السينمائية يوم 24 فبراير/شباط الجاري.


غير أن الرجل الذي أطلق الرصاصات القاتلة لم يدل بأي معلومات عن العملية نظرا لأن أعضاء الفريق بالكامل سعوا إلى عدم الكشف عن هويتهم لحماية أنفسهم.


ووصف الجندي -الذي اكتفت المجلة بوصفه "مطلق النار"- كيف تسلل فريق القوات البحرية الخاصة (6) إلى المجمع السكني الذي كان يقيم فيه بن لادن في الثاني من مايو/أيار 2011 بمدينة إبت آباد الباكستانية، وكيف قتلوا كل من كان في طريقهم حتى وصلوا إلى غرفة نوم زعيم تنظيم القاعدة في طابق علوي.


وصادف مطلق النار وزميل له من القوات الخاصة امرأتين أثارتا قلقهما من أن تكونا مرتديتين سترات ناسفة، وأوقفهما زميل مطلق النار بينما اقتحم قاتل بن لادن الغرفة التي كانت مظلمة.


وكان أفراد القوات الخاصة يستخدمون أجهزة رؤية ليلية، ومن ثم تمكن مطلق النار من التعرف على زعيم تنظيم القاعدة.


ووصف مطلق النار بن لادن بأنه بدا "مرتبكا" و"أطول" مما كان يتوقع وكان حليق الرأس تقريبا. وعندما حاول بن لادن على ما يبدو الوصول إلى سلاح ناري قرر مطلق النار التحرك.


ويقول "في تلك اللحظة، أطلقت عليه رصاصتين في الرأس، سقط على الأرض أمام سريره ثم أطلقت النار عليه مجددا، في نفس المكان". وأضاف "كان ميتا، لا يتحرك، ولسانه خارج فمه. رأيته وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة".


وتابع "وأذكر عندما رأيته يلفظ آخر أنفاسه، أخذت أفكر: هل هذا هو أفضل عمل قمت به في حياتي أم إنه أسوأ أعمالي على الإطلاق؟".

عندئذ، أدرك مطلق النار أن أصغر أبناء بن لادن، والذي كان في الثانية أو الثالثة من عمره، يقف إلى الجانب الآخر من السرير.


وقال قاتل بن لادن "لم أكن أريد إيذاءه لأنني لست شخصا متوحشا. كان هناك كثير من الصراخ، إذ أخذ يصرخ بعد أن تملكه شعور الصدمة، حملته ووضعته بجوار أمه، ومسحت وجهه ببعض الماء".


مستقبل غامض


وقال مطلق النار إنه قلق بشأن سلامة أسرته "المدربة على كيفية الاختباء والهرب".


وأضاف أن تركه سلاح البحرية طواعية قبل بلوغه سن التقاعد حرمه من الحصول على معاش أو تأمين صحي مناسب.


ومع أن الحكومة الأميركية كانت قد رصدت مبلغ 25 مليون دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على بن لادن، فإن الجائزة لن تكون من نصيب أحد حتى ولو كان أحد أفراد القوة الخاصة التي قتلته أو خبراء الاستخبارات الذين أعانوهم على تنفيذ المهمة.


ولعل سر نجاح المهمة يكمن في التكنولوجيا أكثر منه في البشر، كما تقول المجلة نقلا عن مسؤولين في واشنطن دون أن تخوض في تفاصيل أخرى في هذا الصدد.


وذكرت مجلة "إسكواير" أن مقتل بن لادن كان مادة أساسية في حملة الرئاسة الأميركية. وساهمت الأفلام السينمائية والتلفزيونية والكتب العديدة والوثائقيات في تعزيز صورة مطلق النار وأعضاء الفرقة الحمراء التابعة للقوات البحرية الخاصة.


ولا تخلو العملية من عنصر تجاري عاد بالفائدة على بعض الناس، ليس من بينهم القناص الذي نفذ المهمة، بحسب المجلة.


غير أن القناص أو مطلق النار سرعان ما سيكتشف وهو يغادر البحرية -بعد قضائه 16 عاما في خدمتها- بجسد مثخن بالتهابات المفاصل والأوتار والأنسجة، وأضرار في العينين، وانتفاخ الغضروف، أنه لم يحصل على شيء مقابل ذلك البتة. فلا معاش تقاعديا، ولا رعاية صحية أو حتى حماية له ولعائلته.


ومنذ انتهاء مهمته في إبت آباد، قام مطلق النار بتدريب أطفاله على كيفية الاختباء في حوض الاستحمام بمجرد أن تلوح بادرة خطر في الأفق باعتباره أكثر الأماكن أمانا وتحصينا في منزله.


أما زوجته فتجيد استخدام بندقية الرش الموجودة في خزانة المنزل الكبيرة. وهناك سكين في خزانة الأطباق بالمطبخ إذا أرادت الاستعانة بها عند الخطر.

وتكشف المجلة أن مطلق النار وزوجته منفصلان رسميا، وهو أمر شائع بين أعضاء القوة الخاصة (6) بالبحرية الأميركية ذلك أن زيجاتهم عاد ما قد تنطوي على خطورة. فالأزواج والآباء ظلوا في كثير من الأحيان بعيدين عن عائلاتهم منذ 11 سبتمبر/أيلول 2001.


ومع ذلك، لا يزال مطلق النار وزوجته المنفصلة عنه يعيشان تحت سقف بيت واحد توفيرا للمال في الغالب.
تقول الزوجة "نحن في حقيقة الأمر نفكر في تغيير اسمي وأسماء أطفالنا، وإزالة اسم زوجي من المنزل، وتسديد أقساط السيارة بالكامل".


وأضافت أن "محو زوجي من حياتنا هو في الأساس لأسباب أمنية، إذ لا نزال نحب بعضنا البعض".


وقال مطلق النار إن قيادة القوات الخاصة أبلغته أنها قد تحصل له على وظيفة سائق لشاحنة تنقل الجعة في مدينة ميلووكي بولاية ويسكنسن الأميركية تحت اسم مستعار.


 
شريط الأخبار ولي العهد والأميرة رجوة والأمير هاشم يساندون النشامى من المدرجات وفيات الأربعاء .. 17 / 6 / 2026 النشامى أمام النمسا .. تعديل في التعليق بعد وفاة والد المعلق خليل البلوشي توافد جماهيري حاشد إلى المدرج الروماني قبيل مباراة النشامى.. صور توافد جماهيري أردني كبير إلى سان فرانسيسكو قبل مواجهة النمسا..فيديو رسمياً .. التشكيلة الرسمية للنشامى أمام النمسا بعد قليل القنوات الناقلة لمباراة الأردن والنمسا في الظهور التاريخي الأول للنشامى النشامى بالزي الأبيض أمام النمسا بعد قليل دقائق تفصلنا عن مباراة النشامى.. والمدرج الروماني يحتضن أكبر شاشة عرض وحافلات مجانية للجمهور أجواء صيفية اعتيادية إلى حارة نسبياً وارتفاع طفيف على الحرارة ترامب: لولا أمريكا لما وجدت إسرائيل ولولاي كانت ستمحى من على وجه الأرض مبابي يقود فرنسا إلى فوز مثير على السنغال الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى سعر خام برنت انخفض إلى أقل من 79 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 3 مارس أبرز بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران "نيويورك بوست" تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط مرعب لتصفية "النخب الرأسمالية" في حدث بالبيت الأبيض الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط محللون: منتخب النشامى قادر على مجاراة النمسا وتحقيق ظهور إيجابي بالمونديال الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة