عمل استخباري روسي أحبط أكبر هجوم للمسلحين للسيطرة على مطار دمشق

عمل استخباري روسي أحبط أكبر هجوم للمسلحين للسيطرة على مطار دمشق
أخبار البلد -  

أخبار البلد - كشف مصدر بريطاني واسع الاطلاع ومتابع يومي لتطورات الوضع الميداني في سوريا أن المسلحين كانوا يجهزون لهجوم شامل على أربع مناطق استراتيجية في محيط دمشق صباح السبت، إلا أن معلومات استخبارية روسية أحبطت الهجوم، حيث نصحت الاستخبارات الروسية المسؤولين العسكريين السوريين بشن هجوم استباقي قبل ثلاثة أيام من حصوله ، وبالتالي إحباط تحشد قوات المسلحين على نحو كامل يمكنهم من تنفيذ خطتهم.

وطبقا للمصدر، فإن النظام عمد إلى قطع شبكة الاتصالات الهاتفية والإنترنيتية مع العالم بشكل كامل للمرة الأولى منذ بداية الأزمة السورية. وهذا ما كان بمثابة لطمة قوية على الرأس بالنسبة للمسلحين ومشغليهم، الذين فوجئوا بهذا الإجراء غير المتوقع. لكن المصدر استدرك بالقول” إن المسلحين يعتمدون في اتصالاتهم على أنظمة اتصالات فضائية عسكرية وضعتها بتصرفهم خمس دول غربية كبرى هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا. لكن قطع الاتصالات أفاد النظام في أنه عزل سوريا عن العالم وحرم وسائل الإعلام من معرفة حقيقة ما يجري ومن التشويش على عملياته العسكرية واستخدام فائض كبير من العنف غير المسبوق في التعاطي مع تجمعات المسلحين، بما في ذلك استخدام القاذفات الثقيلة للمرة الأولى مثل ميغ 29″.

وقال المصدر إن خطة المسلحين، التي وضعت في تركيا بالتعاون مع وكالة المخابرات المركزية التي تدير العمليات من ثلاث غرف واحدة في تركيا وأخرى في بلدة فقرا بجبل لبنان والثالثة في بلد آخر، قضت بحشد ما بين أربعين إلى خمسين ألف مقاتل للسيطرة على أربع مناطق استراتيجية في محيط دمشق القريب والأقرب ، يخصص لكل منها حوالي عشرة آلاف مقاتل، وهي مطار دمشق الدولي، مطار المزة العسكري ومحيطه ، مطار السيدة زينب العسكري (قاعدة قبر الست) الذي يتمتع بأهمية استراتيجية كبيرة كونه يضم سربا كبيرا من الحوامات القاذفة ومهبطا يبلغ طوله أكثر من 3 كم، وهو ما يمكنه من استقبال الطائرات المدنية والطائرات القتالية النفاثة عند الضرورة ، رغم أنه غير مجهز بتجهيزات ملاحية للطائرات النفاثة. لكن الهجوم الاستباقي للسلطة ، بنصيحة الروس، أحبط الخطة .

فقد تمكن النظام من حشد قوات كبيرة ونوعية والمبادرة إلى ضرب تجمعات المسلحين وخطوط امدادها قبل تمركزها، والتي كانت قادمة من جميع المحافظات ، بما في ذلك دير الزور نفسها ، ودرعا والمناطق الوسطى.

وأشار المصدر إلى أن فشل المسلحين في استمالة مدينة جرمانا، التي لا تزال شوكة في حلوق المسلحين لكونها توفر حاجزا جغرافيا وديمغرافيا كبيرا بينهم وبين مدخل دمشق الشرقي ، ولكونها تحرمهم من تأمين التواصل فيما بين قواتهم في الغوطة الشرقية، ساهم بشكل كبير في إحباط خطتهم. ولهذا عمد المسلحون إلى معاقبة أهلها بسيارتين مفخختين يوم الأربعاء الماضي أسفرتا عن استشهاد حوالي خمسين مدنيا من الأبرياء جميعهم من أبناء الطائفة "الدرزية” والمسيحية. وهو الهجوم "العقابي” الرابع من نوعه بسبب رفضهم السماح للمسلحين بالعبور من منطقتهم. وهذا ما قصدته صحيفة "لوفيغارو” الفرنسية يوم أمس حين أشارت في تقرير خاص لها بعنوان”المتمردون يعدون لمعركة دمشق” إلى أن فشل المفاوضات بين عصابات "الجيش الحر” ومشايخ المنطقة من أجل ذلك ، جعل المسلحين الأصوليين المقربين من "القاعدة” يعاقبونهم بالسيارات المفخخة ويقتلون نحو خمسين مدنيا منهم ، فضلا عن إصابة أكثر من سبعين بجروح.

في غضون ذلك، وعلى الصعيد نفسه، أفادت المعلومات الواردة من بلدة "داريا” ، التي كان من المفترض أن تكون قاعدة انطلاق للسيطرة على مطار المزة وفق الخطة، بأن القتال لا يزال مستمرا فيها، لكن الجيش أحرز تقدما كبيرا فيها. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن ما لا يقل عن مئتي مسلح قتلوا في البلدة فضلا عما يوازي هذا العدد من الجرحى. كما وسقط عدد من الأبرياء المدنيين ممن تبقوا فيها ، علما بأن معظم أهالي البلدة كانوا نزحوا عنها إلى دمشق ومناطق أخرى مجاورة .

أما في ساحة المعارك الأخرى على طريق المطار وفي الغوطة الشرقية ، فأفادت مصادر المسلحين ( لاسيما غرفهم العسكرية المغلقة التي تتنصت "الحقيقة” على بعضها) بأن حصيلة القتلى والجرحى في صفوفهم تقدر بحوالي 500 مسلح ، تأكد سقوط 40 منهم في دير العصافير، وحوالي ثلاثين في محيط حران العواميد، وأكثر من ستين في "شبعا” وقرابة مئة في المناطق الواقعة غربي طريق المطار قبل السيطرة عليه من قبل الجيش مساء الجمعة.

وعلى صعيد المناطق الأخرى، أكدت المعلومات الواردة من دير الزور، أن الجيش استعاد صباح السبت السيطرة على "حقل عمر” النفطي شمال شرق المدينة، بعد أن كان سيطر عليه المسلحون الجمعة. وأفيد بأن عشرات الدبابات والمدرعات أصبحت تحيط بحقل النفط من جميع الجهات وتوئمن الحماية له.


 
شريط الأخبار شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال