اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أردنيون وعراقيون شركاء في الفساد

أردنيون وعراقيون شركاء في الفساد
أخبار البلد -  

ثلاثة ملفات لا يمكن اعتبارها في الأردن ملفات خارجية، إذ هي ملفات محلية بأبعاد مختلفة؛ الفلسطيني والسوري والعراقي، لهذا لا نغمس خارج الصحن إن تحدثنا عن أحدها، وبالبنط العريض.
في العراق أزمة عميقة في العملية السياسية وفي كل مكونات الوضع العراقي، والأهم في مستقبل الوفاق السياسي وحكومة الشراكة الوطنية، فما تحدث عنه نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي لـ"العرب اليوم " امس يكشف عن كيفية ادارة الدولة من قبل مكون من مكونات الشعب العراقي، والى اين يأخذ بلاد الرافدين.
لكن في العراق فساد يحتل أولوية في أجندات المتابعين للتجربة العراقية، وصلت في فترة ما الى عقود شراء الكلاب البوليسية، حيث سجل النائب العام يومها 27 نقطة لحالات في الفساد المالي والإداري بخصوص عقود شراء الكلاب البوليسية.
وبين ثنايا ملف الفساد المالي، يخترق الفساد أيضا جدران العملية السياسية، حيث كشفت مذكرة سرية عراقية عن شبه اتفاق بين بغداد وواشنطن على بقاء القوات الأمريكية حتى نهاية عام 2016، كما تحدد المذكرة تسعة مقرات وقواعد يستخدمها الأمريكيون في العراق بعد نهاية العام الحالي.
كما كشف تقرير لشبكة "أن.بي.آر" الأمريكية أن المحققين الأمريكيين أصبحوا على قناعة كاملة بأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يقف عقبة ضد محاربة الفساد في العراق. وأشار التقرير الأمريكي إلى أن المالكي يقف عقبة أمام هيئة النزاهة التي من مهامها ملاحقة الفساد والقضاء عليه بتقديم المتورطين فيها إلى المحاكم المتخصصة .
ننبش ملف الفساد في العراق، لأقول إن هذا الفساد اخترق الحدود، واصبح لديه اصدقاء وشركاء في الاردن، وللاسف من اصحاب القرار، ومن الذين تبوأوا المناصب الرسمية العليا، بعضهم وجهت اليه اصابع الاتهام، وهم على رأس عملهم، واستمروا في هذه الشراكة بعد ان خرجوا من المناصب، مستغلين علاقاتهم ونفوذهم في تمرير بعض الصفقات على حساب رجال الاعمال الاردنيين الشرفاء، الذين يكدون بشرف ويستثمرون في العراق من خلال التجارة منذ عشرات السنين.
للمستثمرين الاردنيين الشرفاء حق على الدولة والحكومة باجهزتها أن تحمي ابناءها من تغول الفساد على تجارتهم، إن كان بافعال اردنية او عراقية، وبشراكات غير بريئة تسيء لكل مال نظيف، لكن المصيبة أن الفساد وصل الى حد الحماية الرسمية لبعض رجال الاعمال العراقيين الذين ينافسون نظراءهم الاردنيين معتمدين على شبكة نفوذهم في البلدين.
معلوماتنا التي ندقق فيها حاليا لنشرها على الملأ، تقول ان شخصيات متنفذة، وتزعم انها محمية، تعمل على محاربة الاستثمار الشريف الذي لا يقبل ان يدفع خاوات لاحد، إن كان في العراق او في الاردن، والشراكة الفاسدة بين الطرفين وصلت الى تهديد مصالح مستثمرين اردنيين لهم في العراق عشرات المشروعات، ويعملون على جلب المال النظيف إلى البلاد.
احتدام الأزمة بين أقطاب العملية السياسية في العراق وكما يقول الهاشمي إن الدعم الايراني والتراخي الامريكي مكنا المالكي من الاستفراد بالسلطة وتصفية خصومه، يكشف أن العجز في احتواء تداعياتها هو نتاج صراع المصالح والاستحواذ على أكبر قدر من الفوائد التي يتم الحصول عليها من نظام المحاصصة، والتي تتم على حساب معاناة الشعب وآماله وتطلعاته، وفي الموضوع العراقي عبرة لكل من يفكر بالأوطان على قاعدة نظام المحاصصة في كل شيء، فهل نتعظ ؟


 
شريط الأخبار شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق الإفتاء: استخدام أي لفظ يسيء لمقام الرسول حتى بدون قصد من كبائر الذنوب حديقة تلال الفوسفات التابعة للأمانة: 300 دونم وحراس بلا كهرباء ولا ماء للشرب! تعاون يجمع TGS ونادي السيارات الملكي الأردني والمركزية تويوتا لتعزيز السلامة المرورية وقدرات التدريب على إدارة الأساطيل في الأردن- صور حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران