اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل أحسنت الحكومة قراءة نصائح عبيدات؟

هل أحسنت الحكومة قراءة نصائح عبيدات؟
أخبار البلد -  

ءئبدا للوهلة الأولى وكأنه لقاء مجاملة وتهنئة بتشكيل الحكومة الجديدة، وضمن سياق الأعراف بين رؤساء الحكومات في الأردن، وبأنه لن يتعدى المصافحة وتبادل الابتسامات والقبلات، واحتساء فنجان من القهوة.

لكن لقاء رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور ورئيس الوزراء الأسبق رئيس الجبهة الوطنية للإصلاح أحمد عبيدات، تجاوز البرتوكول والمجاملات وتناثر الكثير من الكلام بين سطور ما رشح من معلومات.
وليس مهما من بادر إلى عقد اللقاء الذي استغرق نصف ساعة، وإن كان على الأرجح أنه عقد بترتيب من الطرفين كما قال رئيس اللجنة الإعلامية في الجبهة الدكتور لبيب قمحاوي، إذ كان من الواضح أن الرئيسين النسور وعبيدات، يعرفان جيدا حساسية اللحظة التاريخية، وبأنهما سيخوضان في الحديث حول المرحلة الدقيقة التي يمر بها الأردن داخليا وخارجيا، وبأنهما سيسعيان إلى طرح حلول، على الأقل مرحليا؛ لإنهاء حالة الاحتقان السياسي في الأردن، وتلطيف الأجواء ووقف حروب داحس والغبراء والبسوس التي تقوم بها بعض الصحف ووسائل الإعلام، التي تخوض حروبا «دون كيشوتية» ضد عدو وهمي افتراضي.
وحث الرئيس عبيدات زميله النسور على ترجمة تصريحات الملك، المتعلقة بالحراكات الشبابية والشعبية على أرض الواقع، بعد أن اعتبرها عبيدات «مبادرة سياسية رسمية طيبة»، مطالبا النسور باستغلال أجواء التفاؤل بحكومته، وتحقيق خطوات عملية على طريق الإصلاحات الشاملة»، من خلال حزمة إجراءات، قد يكون من بينها إطلاق سراح معتقلي الحراك.
واعتبر عبيدات أن تصريحات الملك تشكل «مبادرة سياسية رسمية، في التعامل مع الحراك الشبابي والشعبي، ما يُرتب على الحكومة أن تلتزم بالتوجيهات الملكية»، التي اعتبرها عبيدات «فرصة لإعادة تنظيم المواقف السياسية من العناوين المختلفة».
ونصح عبيدات الحكومة بأن تسعى بجدية لتلطيف الأجواء العامة، والتوقف عن أجواء التجييش والتحشيد السياسي المضاد، عبر وسائل الإعلام الرسمي.
كما نصح بـ«التأني والهدوء في التصريحات الرسمية»، وأن «لا تكون موجهة بقصد الإمعان في سياسة الإقصاء والتحريض».
وشدد عبيدات خلال اللقاء على ضرورة أن تكرس الحكومة سياسة التهدئة مع الجميع، ما من شأنه الوصول ليوم الانتخاب بأجواء هادئة، مشددا على «ضرورة إجراء الانتخابات بنزاهة مطلقة، خصوصا بعد أن تعذر إقرار قانون انتخاب توافقي».
ورغم أن الرئيس النسور لم يعد بشيء إلا أن المراقبين لمسوا استعدادا منه لبحث إنهاء أزمة المعتقلين، من بينها خيارات بالإفراج عنهم، ضمن عفو قبيل عيد الأضحى رغم معارضة جهات للإفراج عن المعتقلين.
ولا يبدو أن توجيهات رسمية صدرت أمس بخصوص وقف حملات التحريض والإقصاء، فقد حفلت صحف الأمس بفائض من الحبر المسكوب ضد المعارضة وتحديدا «الإخوان المسلمين»، الذين يبدو أنهم يكتفون حاليا بتلقي اللكمات، دون خطة واضحة للهجوم.
وقف التأزيم يبدأ من عند الحكومة ووسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية، وإذا كان الجيش السوري والجيش الحر قد اتفقا على وقف القتال في عيد الأضحى، فإن الحكومة مطالبة بوقف حملات التخوين التي لا تفيد سوى في شق الصف الوطني.

 
شريط الأخبار الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية