اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

600 شخصية يوقعون على بيان شبيلات للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين

600 شخصية يوقعون على بيان شبيلات للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين
أخبار البلد -  
"إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى"
لم يعد يخفى على معظم الناس أين أصل المشكلة وأين يبدأ حلها. ولقد "صم" آذان الناس الهمس المتكرر في كل المحافل والمجالس تقريباً والذي وصلت فيه الشكوى إلى التذمر من أعلى المستويات التي "لا يأتيها الباطل من أمامها ولا من خلفها". ورغم حالة الغليان هذه التي لا يتجاهلها إلا غبي أحمق أو متآمر لا يهمه الانفجار الحتمي القادم فإن معظم الذين يتصدرون العمل السياسي يختارون تجاهل المرض العضال ويكذبون على أنفسهم بوصفات علاجية لأمراض جانبية لا تمت للمرض العضال بصلة مثل انتخابات سخيفة وما شابهها من ترهات بعيدة عن أساس المشكلة.
ستثبت الأيام أن كل من ألهى نفسه والناس بالانتخابات مشاركة أو حتى بمقاطعة مشروطة فقد غش الناس، وكأن مشكلة البلد هي فقط في مجلس نواب وليس في اختطاف المجلس الذي يمثل الركن الأول من النظام من قبل الركن الثاني وتفصيله كما يشاء هو وليس كما يشاء الشعب مصدر السلطات.
فتية الحراك المناضلون الموقوفون وزملاؤهم من حولهم جاهروا بما يعرفه معظم الأردنيين الخائفين من عواقب المجاهرة بأكثر من خوفهم على بلدهم من الانهيار الذي تكاد تصرفات السلطات تجعله وشيكا. جاهروا بما يجبن عن التصريح به من هم أولى منهم بذلك من "سياسيين متمرسين" على أمل تحقيق صحو يمنع انفجاراً قادماً. وبدلا من شكرهم على جرأتهم في تحديد مكان العلة عوقبوا بالتوقيف استناداً إلى اتهمامات سخيفة متهافتة، وبتنصل بعض السياسيين الذين يتحضرون لقطف ثمرات ما يسقط من الشجرة التي يهزها هؤلاء الشباب بشعاراتهم.
إن القادم على بلدنا من معاناة وضنك لن يسكته إعتقال مثل هؤلاء الشباب بل إن هؤلاء هم الذين سيتمتعون في ذلك اليوم الذي لا نتمنى قدومه بكل المصداقية لأنهم "الصوت الذي ارتفع عند الصمت".
فشلت معركة اجتثاث الفساد ومع أن كل الناس يعرفون من هو الفاسد الأكبر ومن بظله يستظل بقية الفاسدين، إلا أن الأمر لم ينته بعد فالقلوب تكظم الغيظ الذي سيتفجر بركانه غضبا عندما يكمل الفاسدون تجويع الناس بسياسات اقتصادية لن يستطيعوا تفاديها. فالقادم علينا لا يناسبه إلا قيادة شفافة متواضعة عفيفة نظيفة لا تتعالى على الناس بنمط حياتها تأكل بعد أن يأكل الناس وترتاح بعد أن يرتاحوا وليس العكس، وقد قيل فيما سبق "من استثير ولم يستثار فهو حمار" وحاشا أن يكون شعبنا بليدا إلى تلك البلادة.
أفرجوا عمن يصدقون وطنهم النصيحة. وغيروا سياساتكم التي تقود بلدنا إلى الهاوية، وكفى لهواً بمواضيع جانبية ليس فيها انقاذ للوطن بل تمديد مدة المعاناة وزيادتها. وإلا فإن ما تسمعون من شعارات اليوم لن يقارن بما ستسمعونه غدا.
 
شريط الأخبار أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام