اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«بدك مشروع مربح؟ إفتح مدرسة!»

«بدك مشروع مربح؟ إفتح مدرسة!»
أخبار البلد -  
عد شُرب المقلب حتى آخر قطرة، تكتشف أنه المقلب الأكبر الذي «أكلته» في حياتك، ولكن متى تكتشف ذلك؟ طبعا بعد فوات الأوان، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما اقتربت من هذه المدارس، ولا حتى مررت من جانبها!

كنت أعتقد، ويا لسذاجتي، أن المدارس الخاصة «الإسلامية!» كما يدعي أصحابها، تعين الأسرة على تربية الأولاد، وتشريبهم الأخلاق الإسلامية الحميدة، وكنت أعتقد، ويا لسذاجتي، أن تعليمهم ذا مستوى راق، يليق بالمال الوفير جدا جدا الذي يستوفونه من أولياء الأمور بالهبل، لأكتشف بعد أن فات السبت في يوم الأحد(!) أن الحكاية كلها تجارة بالدين والأخلاق، واستدراج لأولياء الأمور المغفلين من أمثالي، لإثراء فاحش وسريع، وتمتع برواتب أسطورية لكبار موظفي المدارس، الذين يكونون عادة من مؤسسيها، ولكم سمعت، ويا للأسف، من يردد ويقول: إذا بدك مشروع تجاري ناجح ما إلك إلا تفتح مدرسة أو حضانة أو روضة، وبالفعل فقد تكاثرت المدارس والحضانات في الأزقة والأحياء، وصارت أكثر من دكاكين القضامة والملبس ع لوز، لأن عائدها يدر اللوز على أصحابها، والمصيبة أن من يتورط بإدخال أبنائه في مدرسة خاصة، يصبح من الصعب عليه أن يعيدهم إلى مدارس الحكومة، خاصة إذا كانوا اعتادوا على «نغنغة» الباص الذي يقلهم غادين رائحين! (مع ذلك تتحدث الإحصائيات عن فرار أكثر من 13 ألف طالب من المدارس الخاصة إلى الحكومية بعد أن أفلس أولياء أمورهم وعجزوا عن إشباع نهم وجشع مستثمري التعليم!) ..

للإنصاف ولوجه الحقيقة، بعض هذه المدارس فعلا محافظ، ويربي قبل أن يعلم، لكن غالبيتها الساحقة هي محض استثمار عينه على جيوب الآباء، وجل همه لم المصاري، لا تربية ولا تعليما، طبعا ناهيك هنا عن إعادة بيع الكتب التي يأحذونها من وزارة التربية والتعليم بسعر معين، وبيعها بسعر مختلف، وكثرة متطلبات «المسات»! جمع مـِسْ» من وسائل وتجارب وخلافه من كلام فارغ، وإلا، ما سبب تدني أخلاق طلبة المدارس «المتأسلمة» وشيوع أخلاقيات الغير لديها؟ بماذا تختلف تلك المدارس عن غيرها من هذه الناحية؟ اقول وأنا مطمئن الضمير، أنها تكاد تكون أسوأ من غيرها، لأن طلبتها في العادة من أبناء الطبقة الميسورة التي تمتاز عادة بكثير من «الإنفتاح» وهي تستطيع أن تدفع بغير حساب، وهنا تحديدا مربط الصيد، والشرك الذي يستفيد منه مستثمرو التعليم الخاص، الذين لا يشبعون، فيعمدون إلى زيادة أقساط بشكل شبه سنوي، حتى صارت كلفة تدريس ولد في الابتدائي أكثر من كلفة تدريس طالب طب أو هندسة في الجامعة الأردنية، وربما تفوقها بمراحل.

أتحدث هنا عن معاناة وقهر وغضب، يشاركني بها كثير ممن اشتكوا مما أشكو منه، ولكن بعد فوات الأوان، ومن أسف، أن ثمة من لم يزل يعتقد بأفضلية المدارس الخاصة على المدارس الحكومية، وهو معذور، لأنه يجب أن يمر بالتجربة المريرة ذاتها، قبل أن يكتشف أنه كان ضحية لإشاعة، لا أكثر، وسيعرف بعد أن يغرق في الديون أنه كان مغفلا مثلي، بعيد عنكم!!
 
شريط الأخبار الدكتور هايل عبيدات يكتب: الغور الأردني الفلسطيني والجنوب السوري والتحديات؟ مؤتمر أطباء التخدير والعناية المركزة يبحث أحدث التطورات الطبية والذكاء الاصطناعي عقد قد تعرقل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن ما سبب وفاة مصممة الأزياء الأردنية لميس دوغلاس؟ نحن نصلي باتجاهها فلماذا نقصفها؟.. الحوثيون يشيرون إلى "الجهة المتورطة" في استهداف مكة بمسيرة وصول الباخرة السياحية "أرويا" إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح هام من مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية حول موعد تقديم طلبات المناقلات الداخلية والخارجية للتخصصات قبل انسحابه.. الوفد الإيراني يترك صورة سليماني في وجه نتنياهو الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين بانفجار مسيّرة إسرائيلية في غزة لم تكن ارتجالاً.. نتنياهو كتب "الجبناء أخلاقياً" بخطابه قبل مغادرة الوفود (صورة) "المليون المسلح".. إيران تبني جيشا داخل المجتمع تحسبا للحرب واحتجاجات الشارع وفيات الجمعة 25/9/2026 البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية