اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماهر ابو طير يكتب : أين ثروات الزعماء الذين سقطوا؟!

ماهر ابو طير يكتب : أين ثروات الزعماء الذين سقطوا؟!
أخبار البلد -  
قيل سابقا خلال الثورات العربية: إن مئات المليارات تمت سرقتها وترصيدها في حسابات لزعماء عرب،والكلام ليس سرا،لان كل زعيم تم تقدير ثروته بمبلغ فلكي؛ ما اثار غضبة الشعوب، التي تعاني من الفقر والحرمان والتجويع والتركيع ايضا.

قيل في زين العابدين ان ثروته تتجاوز سبعين مليار دولار،وقيل في القذافي ان ثروته تتجاوز مائتي مليار،وفي مبارك قيل ان ثروته تتجاوز ايضا سبعين مليارا،والامر امتد الى الرئيس اليمني المحروق؛الذي ترك موقعه،وغيره من الزعماء.

سقطت هذه الانظمة،وبدأت الانظمة الجديدة تتسول المال لدفع الرواتب،من تونس الخضراء التي تعاني من العجزالمالي،وصولا الى مصرمحمد مرسي التي وقفت لتطلب قرضا بالفائدة الربوية من صندوق النقد الدولي،وصولا الى بقية الدول.

هذا يعني ان المليارات التي تم الحديث عنها،إما تمت سرقتها من دول الغرب واخفاؤها عن الانظمة الجديدة؛ حتى تبقى ضعيفة ومتسولة ومحتاجة وتتوسل من اجل قرض،مع معاقبة الشعوب على ثوراتها، أو أن هذه المبالغ التي تم الإعلان عنها سابقا لهي مجرد وهم غريزي تم استعماله لإثارة الجماهير وإسقاط الانظمة، ومن ثم يتوارى الحديث عنها تماما.

التقديرات وعند متابعتها تبين انها غير دقيقة؛ فالذي كان يتحدث عن مائتي مليار للقذافي،اقر لاحقا بخمسة عشر مليارا فقط،ودفع منها دفعات بالتقسيط للنظام الجديد،وفي حالات اخرى لم نسمع عن رد هذه الثروات التي تم الاعلان عنها خلال الثورات الشعبية.

يبقى الأمر محيراً بحق؛ لاننا أمام حقيقتين فقط:الاولى ان الثروات موجودة فعلا،وتتم حاليا معاقبة الشعوب على ثوراتها،عبر عدم الاقرار بهذه الاموال وتسليمها،والثانية انها ارقام كاذبة لتثوير الناس فقط،واسقاط الانظمة.

لغز بحاجة الى مكاشفة وفك غوامض غيبه؛ لان العرب يصدّقون كل تقرير منشور بالفرنسية او الانجليزية؛ باعتباره نصا مقدسا،لكننا عند التتبع نكتشف اننا نواجه عقبات في تحويل هذه التقارير والقصص الى وقائع على الارض.

الواضح ان قدر شعوب هذه المنطقة ان تبقى فقيرة، فإنْ لم يسرقها الزعيم الذي سقط لاحقا،سرقتها العواصم العالمية واجهزتها الامنية هذه واخفتها، والا سرقت استقرار هذه الدول بذريعة ان الحاكم لص،واسندت الذريعة بأرقام مالية فلكية،تبخرت لاحقا،بقدرة قادر،وكأنها مجرد ارقام لها دور وظيفي.

ويبقى السؤال مشروعا حول هذه الأرصدة؛ لماذا كانت حديثا ساطعا توارى لاحقاً خلف بحرٍ من الظلمات؟!.
 
شريط الأخبار عقد قد تعرقل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن ما سبب وفاة مصممة الأزياء الأردنية لميس دوغلاس؟ نحن نصلي باتجاهها فلماذا نقصفها؟.. الحوثيون يشيرون إلى "الجهة المتورطة" في استهداف مكة بمسيرة وصول الباخرة السياحية "أرويا" إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح هام من مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية حول موعد تقديم طلبات المناقلات الداخلية والخارجية للتخصصات قبل انسحابه.. الوفد الإيراني يترك صورة سليماني في وجه نتنياهو الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين بانفجار مسيّرة إسرائيلية في غزة لم تكن ارتجالاً.. نتنياهو كتب "الجبناء أخلاقياً" بخطابه قبل مغادرة الوفود (صورة) "المليون المسلح".. إيران تبني جيشا داخل المجتمع تحسبا للحرب واحتجاجات الشارع وفيات الجمعة 25/9/2026 البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان