اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما «إلنا» إلا الملك.. !

ما «إلنا» إلا الملك.. !
أخبار البلد -  

يوما بعد يوم، يتعزز يقين المواطن الاردني انه لولا الهاشميين «سيشقى».

ايعاز جلالة الملك عبدالله الثاني لرئيس الوزراء بتجميد قرار رفع اسعار البنزين والسولار قوبل بارتياح شعبي كبير واوقف غضبا لا ننكر انه اجتاح الاردنيين الاوفياء من الاغلبية الصامتة.

قلب الملك لا ينفصل عن نبض المواطن، ومن حاول الفصل بينهما، غادر منصبه الى غير رجعة.

والحكومات دوما ليس مطلوب منها الشجاعة بقدر ما يتوجب عليها ان تبحث عن البدائل لتخفيف الاعباء الاقتصادية على كاهل الخزينة وبالمقابل عدم اثقال المواطن بالهم المعيشي.

ولذلك المعادلة عند الملك « كله الا المواطن». ولما يئن المواطن قائلا بان الانسان لم يعد اغلى ما يملك الاردن، فهو لا يتجاوز الخطوط الحمراء بقدر انه يشكو همه الى الملك.

فالغلابى من ابناء هذا الوطن سلموا امرهم لله ومن بعده قائدهم الذي يعلمون ان الاقتراب من قوتهم وراحة بالهم من المحرمات في ناموس مليكهم.

وغضب المتضررين من القرار لم يصل راعي المسيرة من الاعتصامات والمسيرات، فاذان جلالته منتشرة في كل مكان بالريف والبوادي والمخيمات والحضر، وطالما زرع مكان « اهات في هذا الوطن» ابتسامات وامال وارادة.

تخيلوا لو ان رئيس حكومة حزبية اتخذ قرار الرفع ولم يتمكن الملك بحكم التعديلات الدستورية التي كانوا ينادون بها من توجيهها لتجميد القرار، فما كان هو الحال الآن وكيف كان المواطن سيواجه اعباء مثل هذا القرار.

سؤال كفيل باقتيادنا الى اجابة واحدة، ان ما شاهدنا من ربيع مفتعل بشعاراته وهتافاته بالشوارع كان يهدف الى تقطيع ذلك التلاحم بين القيادة والشعب، فهؤلاء ومن خلفهم يعلمون علم اليقين ان الاردن عصي ما دام نبض الاردنيين يتدفق في قلب الملك.

فهذا القلب لم يجهده السفر والترحال والغضب في سبيل نهضة الوطن والمواطن، فحاولوا اجهاده بتكتلاتهم الدهنية الضارة، وفشلوا، فزاد الشعر شيبا خوفا على الارض وشعبها، وانتعش الفؤاد شبابا لتذويب كل الشوائب التي عملت وتعمل على تجريد الاردن من انسانيته التي يستمد منها العالم مكارم الاخلاق واسمى معاني التسامح.

قرار الملك ليس مجرد انتصار لابناء شعبه، وانما رسالة فيها تذكير بانه لماذا يجب ان يكون للاردنيين برلمان حقيقي ووممثلين صادقين في حمل همومهم؟، ولماذا يجب ان تلتفت الاغلبية الصامتة الى صناديق الاقتراع؟ ولماذا تم تعديل الدستور؟ ولماذا.. ولماذا.. وولماذا؟

في القرار الملكي رسالة انه لا صوت يعلو على صوت الشعب الذي هو صاحب الحق في تقرير مسيرة الاصلاح من خلال سجلات الناخبين التي ستزدحم بالذين يعلمون بانه ليس لهم بعد الله الا الملك.

 
شريط الأخبار وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات