العاهل السعودي يخضع لجراحة في نيويورك لم يكشف عن طبيعتها

العاهل السعودي يخضع لجراحة في نيويورك لم يكشف عن طبيعتها
أخبار البلد -  

قالت صحيفة فلسطينية أن العاهلالسعودي الملك عبد الله الذي غادر الرياض يوم 26 آب (أغسطس) الماضي دون تحديد الوجهة التي سافر إليها عانى من نوبة قلبية تم نقله على آثرها إلى مستشفى "ماونت سينا" في مدينة نيويورك ذو السمعة الشهيرة في جراحة القلب،حيث أجريت له عملية جراحية لم يكشف النقاب عن طبيعتها، وذلك بعد أن توقف في المغرب لفترة قصيرة.

وقام الملك عبدالله بن عبد العزيز بإنابة ولي العهد الأمير سلمان بين عبد العزيز وتوكليه بإدارة شؤون المملكة والنهوض بمسؤولياته أثناء فترة تغيبه.

يشار إلى أن الملك عبدالله البالغ من العمر 88 عاماً كان خضع لعمليات جراحية إثر مشاكل عانى منها في الظهر خلال عامي 2010 و2011، كما أن تحدبه تضاعف حسب الصور التي نشرت له أثناء وقوفه في مؤتمر القمة الإسلامية في مكة قبل ثلاثة أسابيع.

وتشعر واشنطن بقلق بالغ حيال صحة العاهل السعودي رغم عدم إفصاحها عن طبيعة الوعكة الصحية التي المت به مؤخرا "لدرجة أنها باتت مقتنعة بأن الوقت قد أصبح ملائماً للنظر في الدور الإقليمي للمملكة العربية السعودية والعلاقة مع الولايات المتحدة" ، بمعنى انه قد آن الاوان لمعرفة من ما إذا كان الملك القادم سيحافظ على العلاقات الوطيدة مع الولايات المتحدة "التي تشعر بالحرج المتزايد بسبب التزمت القاسي الذي يمارسه النظام السعودي ضد شعبه في ظل رياح التغيير التي تعصف بالمنطقة، والسبب هو أن واشنطن تعتبر الملك الحالي عبدالله بن عبد العزيز الأكثر تفتحاً بين أمراء الصف الأول الطاعنين في السن" حسب الكاتب سايمون هندرسون ، الخبير في الشؤون السعودية ومؤلف كتاب: "بعد الملك عبد الله: الخلافة في المملكة العربية السعودية".

وتنظر إدارة أوباما إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز باعتباره حليفاً هاماً في عدة مجالات وفي عدة ملفات ، خصوصا فيما يتعلق بالازمة السورية ، حيث تعملالرياض على تزويد المعارضة السورية بالأسلحة الحديثة. كذلك تعتمد إدارة أوباما على المملكة العربية السعودية في ضخ المزيد من إنتاجها لتعويض التراجع في الصادرات النفطية الإيرانية جراء العقوبات المفروضة على طهران بسبب مساعيها الرامية الى الحصول على القنبلة النووية.

ويقول هندرسون أنه "على الرغم من المرارة التي شعرت بها الرياض بسبب تخلي واشنطن السريع عن دعم حليفها المخضرم حسني مبارك في مصر، إلا أنه يبدو أن المملكة تقبلت ذلك الآن وعادت المياه إلى مجاريها حيث تشارك الرياض الولايات المتحدة العديد من الأهداف السياسية، بينما تنظر واشنطن إلى قيادة السعودية للعالمين العربي والإسلامي على أنها مفيدة، ناهيك عن دورها كمورد رئيسي للنفط".

وتعتبر واشنطن إن إنابة ولي العهد سلمان بتولي شؤون المملكة "ليست مصدر ارتياح" فرغم خدمته كوزير للدفاع وبلوغه من العمر ست وسبعين عاماً، وبذلك يكون أصغر بكثير من الملك عبد الله، إلا أن البعض أعرب عن مخاوفه بشأن صحته وقدرته على التركيز على التفاصيل.

ولكن الخبير هندرسون يعتقد "إن مصدر القلق الرئيس هو أن آل سعود ليس لديهم ولي عهد واضح يأتي بعده (الملك عبدالله) في القائمة، خصوصا وأن الحاجة إلى مرشح قوي أصبحت أكثر إلحاحاً في العام الماضي نظراً لوفاة ما لا يقل عن اثنين من أولياء العهد، سلطان ونايف، اللذين كانا أخوين غير شقيقين للملك عبد الله وشقيقين لسلمان، إلا أن الفاصل الزمني بين وفاة كليهما كان ثمانية أشهر فقط".

وشهدت قدرات السياسة الخارجية السعودية إنهاكاً واضحاً في الفترة الأخيرة بسبب تدهور صحة الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية، حيث وجد ذلك ترجمته في قمة عدم الانحياز التي عقدت في طهران مؤخرا ومثل المملكة السعودية فيها نائب وزير الخارجية الأمير عبد العزيز بن عبدالله وهو نجل الملك الحالي ، فيما لم يتضح إلى أي مدى كان تعيين الأمير بندر بن سلطان مؤخراً كرئيس لجهاز الاستخبارات عامل تعزيز للقدرات السعودية في هذا المجال.

وتشعر واشنطن بالقلق بسبب التهديد الإرهابي المستمر من تنظيم "القاعدة" في المملكة، وتدعي أن الامير محمد بن نايف، مساعد وزيرالداخلية لمكافحة الإرهاب "يمتلك قدرات خاصة ولكن لم تتم ترقيته إلى منصب نائب وزير الداخلية الشاغر، بسبب المنافسة المحتدمة على الترقية بين أبناء الجيل الحالي من القادة"، حسب هندرسون.

كما أن واشنطن تراقب بحذرمساعدة السعودية للولايات المتحدة فيما يتعلق بسياسة النفط رغم أن المملكة ضاعفت إنتاجها لإرضاء رغبة واشنطن خلال السنوات الماضية، إلا أن الأسعار العالمية لا تزال مرتفعة بقوة، ويعود ذلك على ما يبدو إلى رغبة الرياض في تخزين الكميات الإضافية بدلاً من طرحها في السوق.


 
شريط الأخبار الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية قتلى ومصابون بهجوم حوثي على القصر الرئاسي وصواريخ باليستية تستهدف مأرب الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المحكمه الاداريه ترد الدعوى المقامه ضد مجلس نقابة المقاولين آفاق للطاقة (المناصير) تواصل توسعها الاستراتيجي في قطاع الغاز بالاستحواذ على "برو غاز" مدير الفرنسية للتامين ابو جودة: مؤتمر GAIF35 أدى الرسالة المرجوة في التأكيد على أن صناعة التأمين متجددة ومتطورة