بينهم رئيس حكومة سابق .. برك سباحة مملوؤة بالحليب لمتنفذين في الدولة.. وبركة أحدهم تملأ بـ (13) ألف لتر حليب في الشهر!!

بينهم رئيس حكومة سابق .. برك سباحة مملوؤة بالحليب لمتنفذين في الدولة.. وبركة أحدهم تملأ بـ (13) ألف لتر حليب في الشهر!!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - كتب د.رحيل غرايبة - لا يشك الأردنيون لحظة واحدة حول وجود نخبة متنفذة، تعيش 'البغددة' بكل أبعادها في مناطق الأردن الراقية في دابوق وعبدون وأم سوسة ودير غبار وغيرها، وعندما تنظر إلى برك المياه العذبة التي (يتبطبط) بها الأثرياء في مقابل المدن والقرى والأرياف التي تعيش العطش وانقطاع المياه طويل الأمد، تلمس حجم الفجوة الآخذ بالاتساع والتمدد بين شرائح المجتمع الأردني، الذي أنتجته سياسات عابثة واستراتيجيات اقتصادية غير عادلة، أدّت إلى ولادة مجتمع صغير من القطط السمان التي تستأثر بما يزيد عن 95% من حجم الاقتصاد الكلي الأردني.

لكن أصبت بالدهشة التي تصل إلى حد الصعقة عندما سمعت معلومة لأول مرة في حياتي بعدما سلخت (50 سنة) من عمري، وأزعم أنّي من المتابعين للشأن العام ومجمل الأخبار على مختلف الصعد، والمعلومة تقول أنّ بعض المتنفذين لديه برك سباحة تملأ بالحليب إضافة إلى برك الماء، ولم يدر بخلدي يوماً أنّ هناك من يستحم بالحليب فعلاً غير النجمة 'أليسا' في بعض الدعايات التجارية.


المفاجأة أنّ هناك عادة لدى هؤلاء الأثرياء بأخذ حمام حليب فاتر من أجل نضارة الجلد وتغذيته، ولذلك هناك عقود مع شركات إنتاج الحليب الكبيرة بتزويد منزل أحد المتنفذين الكبار بـ (13) ألف لتر حليب في الشهر؛ لتعبئة الخزانات والبرك المعدة لهذا الشأن.

هذه الكمية التي يستهلكها شخص واحد تستطيع أن تنقذ مصير عدد كبير من العائلات والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، والذين يأتون تحت جنح الظلام للبحث في الحاويات وسلال القمامة عن بقايا الكبار، وبقايا الولائم التي غالباً ما يدعى إليها المتخمون والمصابون بمرض (النقرس)، وهذه الكمية قادرة على تشغيل مصنع أجبان.


لقد اقشعر بدني وقفّ شعر رأسي عندما سمعت بهذه المعلومة وقلت أين الكاتب (أحمد حسن الزعبي)، والكاتب (محمد صالح عربيات) عن هذه المعلومة، خاصة أنّ من هؤلاء المترفين من استلم رئاسة الحكومة في إحدى المرات، وأشبعونا مراجل وتنظيرات وعنتريات ودروس في الوطنية والانتماء.

هذه المعلومة تدعو جميع الحراثين وأبناء الحراثين أن يعيدوا تنظيم أنفسهم عبر تكتل كبير وقوي يرفع شعار (يا حراثي الأردن اتحدوا) من أجل استنقاذ ما يمكن استنقاذه من كرامة، وبقايا آدمية، وذرات من شرف ومروءة، واستعادة البلد المنهوب ومطاردة الغربان التي سطت على قوت عيالهم ومستقبل أجيالهم، ونهبت الأرض وما فوقها وما تحتها؛ فالأمر في غاية الجديّة، ولم يعد هناك مزيد من الاحتمال ومزيد من الصبر، والذين يرون أنّه ما زال هناك فسحة من الوقت فهم واهمون، ولا يبصرون وميض النار في الجمر وتحت الرماد.



rohileghrb@yahoo.com

منع من النشر في العرب اليوم

 
شريط الأخبار «الحرس الثوري» يخيّر ترمب بين «الفشل» أو «التنازل» ارتفاع أسعار الأجهزة الخلوية في الأردن 30% نتيجة زيادة كلف التصنيع عالميا الأرصاد تحذر من تدني مدى الرؤية نتيجة الغبار خصوصا في المناطق الصحراوية "الطاقة النيابية" تطلع على سير العمل في المفاعل النووي الأردني الشركات المدرجة في بورصة عمان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية للربع الأول بنسبة ارتفاع 9.9% إدارة الترخيص: إعفاء المركبات من الفحص الفني لأول 5 سنوات المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني يهدد بإرسال القوات الأمريكية وسفنها إلى المقبرة وزير التربية: إنشاء 5 مدارس جديدة أسهم في إخلاء 8 مدارس مستأجرة ومدارس فترتين إيران: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق إخماد حريق داخل محل إطارات في وادي الرمم إطلاق أسمدة MNG الطبيعية والمبتكرة من مجموعة المناصير في الهند عبر IFFCO: توسع إستراتيجي يعزز مكانة الأردن كمصدر للحلول الزراعية من الحكومة للأردنيين.. طريق جديد مدفوع آخر التطورات بشأن فقدان جنديين أمريكيين قرب طانطا في المغرب إغلاق أجزاء من طريق الرويشد بسبب الغبار وانعدام الرؤية الموت يغيب أمير الغناء العربي الفنان هاني شاكر الفوسفات على صفيح ساخن: المتقاعدون إلى الشارع في الشميساني مجدداً 14.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القوات المسلحة تبدأ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم الحكومة تقرّ إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات عودة خطوط الاتصال الأرضيّة الخارجيّة في مستشفى الجامعة الأردنيّة إلى الخدمة بعدَ إصلاح العُطل الفنّي