الجندي المصري الناجى من تفجيرات رفح يروى التفاصيل الكاملة لمذبحة أمس

الجندي المصري الناجى من تفجيرات رفح يروى التفاصيل الكاملة لمذبحة أمس
أخبار البلد -  

اخبار البلد _ خاص _اسامه المصري

جلس المجند الشاب الناجى الوحيد من تفجيرات أمس ذو ال23 عاما بمستشفى رفح دون أن يسأله الاطباء عن أسمه وهو فى حالة عصبية ونفسية صعبة ليروى تفاصيل وصفها بأنها «أبشع جريمة فى حياته»، لم يصدق أنه خرج حيا ورأى وابل الرصاص ينقض على أرواح أصحابه الواحد تلو الآخر، لم يستطع حتى أن يلتقط أنفاسه، وكان الموت ينهال أسرع من الرصاص، ويتذكر كيف شاهد زميلا له وهو فى المدرعة ويحاصره الجناة ويجبرونه على قيادة المدرعة فى تجاه معبر كرم أبوسالم.


المجند الشاب حضر إلى المستشفى مع زملائه الشهداء والمصابين وهو يصرخ وكانت ملابسه ملطخة بالدماء، قال إنه عند إطلاق أول رصاصة كان ملقى على الأرض وسط زملائه وبعدها سمع أصوات الرصاص وكأنه فى كابوس طويل استغرق سنوات وكان يسمع صرخات زملائه وهم يسقطون تباعا فوق جسده المنبطح على الأرض.


وقال الشاب أن دماءهم غطت المكان وأنه لا يصدق أنه خرج حيا بعد هذه المجزرة.


وفي حديث " لــ اخبار البلد " وحول تفاصيل الجريمة، قال الشاب: كنا بنجهز للفطار.. وفجأة عدت عربية نصف نقل.. وده عادى لأن المعسكر على الطريق الأسفلتى فى شارع اسمه الأمير.. وبعدين لما المغرب أذن ويادوب كنا بنبدأ نفطر ونشرب مياه وعصير والبعض مننا بيحط الأكل فى بقه.. لقينا عربيتين وقفوا وفى أقل من ثوان نزل منها ناس ملثمين.. لابسين لبس أسود ومموه وكانوا شايلين سلاح ودوروا الضرب فينا.. وكانوا بيقولوا الله أكبر.. الله أكبر يا خونة.. أنا مش قادر أفتكر الضرب استمر وقت أد إيه.. أنا لقيت نفسى مرمى على الرمل وزمايلى فوقى.. كانوا جثث.. أنا فضلت مكانى لحد ما الدنيا هديت وضرب الرصاص بطل.. والمدرعة اتحركت.. وعرفت من صوتهم وتوجيهاتهم أنهم بيجبروا حد من زمايلى مش عارفة مين أنه يقود المدرعة ويطلع بيها معاهم.. مكنتش عارف أتصرف إزاى.. وبعدين الناس اللى ساكنة قريب من النقطة جت.. وعربيات ملاكى ونقل جت نقلت زمايلى".


المجند الشاب الذى أصيب بصدمة عصبية ولم يتوقف عن البكاء تم نقله إلى مستشفى العريش العام..


وفى المستشفى توافد عليه عشرات من زملائه وسألوه مجددا عن التفاصيل لكنه فضل الصمت أكثر من 10 دقائق.. وبعدها روى لهم التفاصيل من جديد.. و قال لهم: «قبل المغرب سبنا السلاح.. وقعدنا نجهز فى الفطار وبدأنا ناكل وبعد 5 دقائق من الأذان.. ودخلوا علينا وإحنا بناكل وأطلقوا علينا الرصاص بكثافة.. دول خدونا على خوانة.. خدونا على خوانة.. قال ولم يتوقف عن البكاء وهو يقول: «كل زمايلى راحوا قدام عينى».

 


شريط الأخبار السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات هدد زميلته بصورها الخاصة داخل الجامعة.. أسبوع حبس وغرامة بحق طالب أردني ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة