اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يرضى الملك ....

هل يرضى الملك ....
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ فهد الخيطان _ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﻘﺒﻮل ﺑهﺬه اﻟﻨﮫﺎﻳﺔ ﻟﻤﺸﺮوع اﻹﺻﻼح اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ. وأﻋﺘﻘﺪ أن اﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻦ ﻳﺮﺿﻰ أو

ﻳﺴﺘﺴﻠﻢ ﻟﺨﺮﻳﻄﺔ اﻟﻤﻮاﻗﻒ اﻟﺤﺎﻟﯿﺔ ﻣﻦ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ.

ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ وﻧﺼﻒ اﻟﺴﻨﺔ، ﺑﺬﻟﺖ ﺟﮫﻮد ﻛﺒﯿﺮة وﻣﺨﻠﺼﺔ ﻹﻧﺠﺎز ﺣﺰﻣﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ اﻹﺻﻼﺣﺎت، ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ

ﺣﺎﻧﺖ ﻟﺤﻈﺔ اﻟﻘﻄﺎف، ﺟﺎء ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ أن ﻳﺤﺮق اﻟﺒﯿﺪر.

رﺟﺎل اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺬﻳﻦ واﺻﻠﻮا اﻟﻠﯿﻞ ﺑﺎﻟﻨﮫﺎر ﻹﻧﺠﺎز ﺗﻌﺪﻳﻼت اﻟﺪﺳﺘﻮر، ﻻ ﻳﺮﻳﺪون أن ﺗﺬھﺐ ﺟﮫﻮدھﻢ ﺳﺪى؛ وأﻋﻀﺎء

ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺤﻮار اﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻣﻦ ﺷﺘﻰ اﻷﻃﯿﺎف واﻟﻤﺸﺎرب، ﻳﺘﺤﺴﺮون ﻋﻠﻰ أﻳﺎم ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺠﺪل اﻧﺘﮫﺖ إﻟﻰ ﺗﻮﺻﯿﺎت

ذھﺒﺖ أدراج اﻟﺮﻳﺎح.

آﻻف اﻟﺸﺒﺎب اﻟﺬﻳﻦ ﻧﺰﻟﻮا ﻋﺸﺮات اﻟﻤﺮات إﻟﻰ اﻟﺸﻮارع ﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ أﻓﻀﻞ، ﻳﻄﻤﺤﻮن إﻟﻰ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻻ

اﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ.

ﻧﮫﺎﻳﺔ ﻏﯿﺮ ﻣﻨﺼﻔﺔ ﻷﻓﻜﺎر ﻃﻤﻮﺣﺔ ﺗﺒﻨﺎھﺎ اﻟﻤﻠﻚ ﻣﻊ أول ﺛﻮرة ﻣﻦ ﺛﻮرات اﻟﺮﺑﯿﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ. ﻳﻮﻣﮫﺎ ﻗﺎل إﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺴﻤﺢ

ﻟﻠﻘﻮى اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ أن ﺗﻌﻄﻞ ﻣﺸﺮوﻋﻪ اﻹﺻﻼﺣﻲ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ. ﺑﻠﻮر ﺧﻄﺔ واﺿﺤﺔ ﻟﻺﺻﻼح، وﺟﺪاول زﻣﻨﯿﺔ

ﻟﻠﺘﻨﻔﯿﺬ، وﺧﺎض ﺳﺠﺎﻻت ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺎﺗﻪ ﻟﯿﻀﻤﻦ اﻟﺘﺰاﻣﮫﺎ ﺑﺎﻟﺘﻨﻔﯿﺬ. وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎن ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺄن ھﻨﺎك ﻣﻤﺎﻃﻠﺔ

وﺗﺴﻮﻳﻔﺎ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺘﺮدد ﻓﻲ إﺟﺮاء ﺗﻐﯿﯿﺮ ﺣﻜﻮﻣﻲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮة، رﻏﻢ ﺿﺠﺮ أﻏﻠﺒﯿﺔ اﻷردﻧﯿﯿﻦ ﻣﻦ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ اﻟﻤﺴﺘﻤﺮ

ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت.

ﻗﺎد اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻋﻤﻠﯿﺔ ﺗﺮوﻳﺾ اﻟﻨﻮاب ﻟﺘﻤﺮﻳﺮ ﺗﻌﺪﻳﻼت اﻟﺪﺳﺘﻮر، وإﻗﺮار ﺗﺸﺮﻳﻌﺎت ﺳﺘﻌﺠﻞ ﺑﺮﺣﯿﻠﮫﻢ. اﺟﺘﻤﻊ ﺑﮫﻢ

أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮة؛ ﺟﺎﻣﻞ وﺗﻌﺎﻣﻞ ﺑﺼﺒﺮ ﻣﻊ ﻣﺮاوﻏﺎﺗﮫﻢ، وﻓﻲ أﺣﯿﺎن ھﺪد ﺑﺎﻟﺨﻄﺔ "ب".

اﻟﺘﻘﻰ ﻋﺸﺮات اﻟﺸﺨﺼﯿﺎت اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻟﺤﺰﺑﯿﺔ، اﺳﺘﻤﻊ ﻵراﺋﮫﺎ وﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺗﮫﺎ ﺑﺸﺄن ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻹﺻﻼح، وزار

اﻟﻤﻮاﻃﻨﯿﻦ ﻓﻲ ﻣﻮاﻗﻌﮫﻢ، وﺗﻠﻘﻰ دﻋﻤﺎ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺠﻪ اﻹﺻﻼﺣﻲ.

ھﻞ ﻳﻌﻘﻞ أن ﺗﺘﻢ اﻟﺘﻀﺤﯿﺔ ﺑﮫﺬه اﻟﺠﮫﻮد ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺼﻮت اﻟﻮاﺣﺪ؟!

اﻟﻘﻮى اﻟﺘﻲ راھﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮوع اﻟﻤﻠﻚ اﻹﺻﻼﺣﻲ وﺳﺎﻧﺪﺗﻪ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ؛ ﻣﻨﮫﺎ اﻟﻠﯿﺒﺮاﻟﯿﻮن واﻟﯿﺴﺎرﻳﻮن واﻹﺳﻼﻣﯿﻮن

واﻟﻤﺴﺘﻘﻠﻮن. ھﻞ ﻣﻦ اﻹﻧﺼﺎف أن ﺗﺤﺮم ھﺬه اﻟﻘﻮى ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت وإﺣﺪاث اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ، ﻟﺼﺎﻟﺢ أﻗﻠﯿﺔ

ﻻ ﺗﺆﻣﻦ ﺑﺎﻹﺻﻼح أﺻﻼ؟!

ﻛﻨﺎ ﻧﻔﺨﺮ ﺑﺎﻟﻨﻤﻮذج اﻷردﻧﻲ ﻟﻺﺻﻼح اﻟﺴﻠﻤﻲ، وﻧﺴﺘﻌﺪ ﻟﺘﺼﺪﻳﺮه إﻟﻰ دول ﻋﺮﺑﯿﺔ ﺗﺄﻣﻞ ﺷﻌﻮﺑﮫﺎ ﺑﺎﻟﺘﻐﯿﯿﺮ ﻣﻦ ﻏﯿﺮ

إراﻗﺔ دﻣﺎء. ﻣﺎ اﻟﺬي ﻳﻤﻜﻦ أن ﻧﻨﺼﺢ ﺑﻪ اﻷﺷﻘﺎء اﻟﯿﻮم ﻏﯿﺮ وﺻﻔﺔ اﻟﺼﻮت اﻟﻮاﺣﺪ اﻟﻠﺌﯿﻤﺔ، واﻟﺘﻲ ﺗﻜﻔﻞ إﺑﻌﺎد اﻟﻨﺎس

ﻋﻦ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت، وإﻗﺼﺎء اﻟﺘﯿﺎرات اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻋﻦ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎن؟!

أدرك أن اﻟﺨﯿﺎرات اﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻟﺘﺼﻮﻳﺐ اﻟﺨﻠﻞ ﻣﺤﺪودة وﻣﺤﺮﺟﺔ أﻳﻀﺎ؛ ﻓﺒﻌﺪ إﻗﺮار ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﺔ ﻟﻘﺎﻧﻮن اﻻﻧﺘﺨﺎب

اﻟﻤﻌﺪل، ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺑﻌﺾ اﻟﺴﺎﺳﺔ أن ﻣﻦ اﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﺑﻤﻜﺎن إﻋﺎدة اﻟﻘﺎﻧﻮن إﻟﻰ اﻟﻨﻮاب ﻣﺮة أﺧﺮى.

ﻟﯿﺴﺖ ﻟﺪي اﻗﺘﺮاﺣﺎت ﻣﺤﺪدة ﻟﻠﺨﺮوج ﻣﻦ اﻟﻤﺄزق، ﻓﻘﺪ أھﺪرﻧﺎ ﻓﺮﺻﺎ وﻣﺨﺎرج ﻋﺪﻳﺪة ﻓﻲ اﻷﺷﮫﺮ اﻟﻤﺎﺿﯿﺔ، ﻟﻜﻨﻲ

ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ أن اﻟﻤﻠﻚ ﻟﻦ ﻳﻘﺒﻞ ھﺬه اﻟﻨﮫﺎﻳﺔ ﻟﻤﺸﺮوﻋﻪ اﻹﺻﻼﺣﻲ، وﺳﯿﺠﺪ اﻟﻤﺨﺮج اﻟﻤﻨﺎﺳﺐ.

 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.