البلطجة والفساد بدل المشاركة والإصلاح

البلطجة والفساد بدل المشاركة والإصلاح
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ كتب جميل النمري _ها نحن أمامالاستعصاء السياسيالمتوقع.. مقاطعة الإسلاميين للانتخاباتمع طيف واسع من القوى السياسيةوالاجتماعية، وسط مناخ من الإحباط الاقتصاديوالاجتماعي وانعدامالثقة بالمؤسسات،وتراجع هيبةالدولة والسخطالذي يترجمنفسه بالاحتجاجالعنيف في أي مناسبة.

إن عشراتالورش والدراساتربطت العنفالمجتمعي بالتباطؤفي الإصلاحالسياسي، واستمرارنظام انتخابييكرس العشائريةفي جوانبهاالسلبية، بالتزامنمع الإحساسبغياب العدالةوسلطة القانونوانحسار القيم،وانتصار الانحرافوالمحسوبية والفساد.

ثم بعد كل ذلك،ورغم الربيعالعربي والوعودالحاسمة بالإصلاح،يعود أصحابالقرار إلى الصوت الواحد،ولا يرف لهم جفن!دعونا من حكاية الأغلبيةالنيابية؛ فلو كانت حكومةعون الخصاونةموجودة، لأقرمجلس النوابالصوتين في الدائرة إلى جانب الصوتالوطني.

ولو كانت حكومةمعروف البخيت،لأقر المجلسالأصوات الثلاثة. فالدائرة الضيقةجداً للقرارما تزالهي التيتحسم الموقف. وفي رأييأن هؤلاءيأخذون البلادإلى مأزقخطير، بينماكنا نحتاجإلى انفتاحعلى الرأيالآخر، وتوافقوطني على محتوى الإصلاح،نذهب به إلى انتخاباتنيابية تشكلنقطة انطلاقجديدة للمستقبل. وقد كنا على بعد خطوة من التوافق على الحد الأدنى،وهو إضافةالصوت الثانيفي الدائرة.

وأراهن أنناكنا بذلكقادرين على جذب الإسلاميينإلى المشاركة،إضافة إلى ضمان مشاركةجميع الآخرين. لكن، ويا للصدمة، سنذهبإلى انتخاباتفي أجواءمن الانقساموالإحباط العاموعدم الرضى. فهل يعقلأن تدارالمرحلة هكذا؟!هل نبالغ؟! إذن، قولوالي عن حادثة واحدةأخرى في العالم أشهرفيها الضيفالمسدس في برنامج تلفزيونيحواري! وبالمناسبة، هناك أكثرمننائب يدخلممنطقا بالمسدستحت قبة البرلمان! لقد احتلت أخبارناالعجيبة هذه شاشات التلفزةفي العالم.

وهي لا تتحدى تقاليدالديمقراطية والحوار،بل أدنىمظاهر السلوكالمحترم. وقبل الحادثة التيحصلت معي،كان نفس الشخص يفتعل "الطوشات" بلا انقطاع، و"يشلع" الميكرفونمن أمامزميل ولا يجد رادعا.

وهناك حوادثتتم خارجالمجلس يمارسفيها التعديوالسلوك الهمجي. وثمة انطباعأن البلطجةتحظى بغطاءورعاية معينة! وهي استخدمتفي مواجهةالحراكات التيتبرز أيضاعلى هوامشهاالمطلبية ظواهرالشغب والعنفوتحدي القانون.

لقد تدهورتصورة مجلسالنواب كثيرا،حتى رئيسالمجلس أصبحينزلق بسرعةإلى الانفعالوالتكلم بنبرةعنيفة وتعابيرعدوانية لا تجوز لمن يحتل هذا المنصب.

ومع الأسف، فقد تجاوزت السخريةمن المجلسكل الحدود،حتى إن عبارة "الـ111" تبدو صفة سياسية على الأقل وفي غاية التهذيب،مقارنة مع نعوت ورسومكاريكاتورية تدورعند الأحذية. وليس لنا أن نلومالمعلقين حين يتحول المجلسإلى ساحةلتقاذف "الكنادر"، بدون وقفةواحدة لمواجهةالتصرفات المشينة

 
شريط الأخبار ضبط 18 اعتداء على خطوط مياه في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشآت تجارية الأمن العام: نتابع منشورات وتعليقات تحتوي مخالفات قانونية تحضّ على الكراهية والإساءة داخل الأردن أو خارجها الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة جسده حماني انا شخصياً ليتني رحلت معه.. كلمات موجعة من صديق الشهيد علاء المصاروة إلى ابنته فرح الأردن على موعد مع ظاهرتين فلكيتين فجر الأربعاء والخميس نقابة المعاصر: زيت الزيتون الأردني يتمتع بجودة عالية وتركيب كيميائي متميز اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية ينظمان مؤتمر التأمين الصحي العربي 2026 والذي يناقش الفرص والتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي نقل وتعديل مباريات الأسبوع السابع المقررة على ملعب السلط بالدوري الأردني للمحترفين بيان هام صادر عن الحكومة الأردنية بخصوص عملية (الردع الأردني- حمود) المنارة للتأمين تدعو لاجتماع عمومي لاقرار ميزانيتها لعام 2025 تكدس مئات الشاحنات والمركبات عند مركز حدود جابر إثر إغلاق معبر نصيب بالاتجاهين التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي - تفاصيل 21 قتيلا و40 جريحا في ضربة بمسيرة على نيالا عاصمة جنوب دارفور قضية تهز الأرجنتين.. طفلة حامل في العاشرة واعتقال مشتبه به شركة الإسراء للتعليم والاستثمار بين تراجع الأرباح والنتائج المالية وضعف الحضور في المشهد التعليمي الجامعي الكثير مما يُقال ويُسأَل؟! لاعب إسرائيلي في قائمة برشلونة يثير غضب المغردين.. ما الذي فعله؟ لن يحمل نتنياهو بالطائرة أمتعة كثيرة سوى سارة وأبنائها قراءة ضغط الدم تخدعك.. 5 أخطاء قد لا تنتبه إليها