اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البلطجة والفساد بدل المشاركة والإصلاح

البلطجة والفساد بدل المشاركة والإصلاح
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ كتب جميل النمري _ها نحن أمامالاستعصاء السياسيالمتوقع.. مقاطعة الإسلاميين للانتخاباتمع طيف واسع من القوى السياسيةوالاجتماعية، وسط مناخ من الإحباط الاقتصاديوالاجتماعي وانعدامالثقة بالمؤسسات،وتراجع هيبةالدولة والسخطالذي يترجمنفسه بالاحتجاجالعنيف في أي مناسبة.

إن عشراتالورش والدراساتربطت العنفالمجتمعي بالتباطؤفي الإصلاحالسياسي، واستمرارنظام انتخابييكرس العشائريةفي جوانبهاالسلبية، بالتزامنمع الإحساسبغياب العدالةوسلطة القانونوانحسار القيم،وانتصار الانحرافوالمحسوبية والفساد.

ثم بعد كل ذلك،ورغم الربيعالعربي والوعودالحاسمة بالإصلاح،يعود أصحابالقرار إلى الصوت الواحد،ولا يرف لهم جفن!دعونا من حكاية الأغلبيةالنيابية؛ فلو كانت حكومةعون الخصاونةموجودة، لأقرمجلس النوابالصوتين في الدائرة إلى جانب الصوتالوطني.

ولو كانت حكومةمعروف البخيت،لأقر المجلسالأصوات الثلاثة. فالدائرة الضيقةجداً للقرارما تزالهي التيتحسم الموقف. وفي رأييأن هؤلاءيأخذون البلادإلى مأزقخطير، بينماكنا نحتاجإلى انفتاحعلى الرأيالآخر، وتوافقوطني على محتوى الإصلاح،نذهب به إلى انتخاباتنيابية تشكلنقطة انطلاقجديدة للمستقبل. وقد كنا على بعد خطوة من التوافق على الحد الأدنى،وهو إضافةالصوت الثانيفي الدائرة.

وأراهن أنناكنا بذلكقادرين على جذب الإسلاميينإلى المشاركة،إضافة إلى ضمان مشاركةجميع الآخرين. لكن، ويا للصدمة، سنذهبإلى انتخاباتفي أجواءمن الانقساموالإحباط العاموعدم الرضى. فهل يعقلأن تدارالمرحلة هكذا؟!هل نبالغ؟! إذن، قولوالي عن حادثة واحدةأخرى في العالم أشهرفيها الضيفالمسدس في برنامج تلفزيونيحواري! وبالمناسبة، هناك أكثرمننائب يدخلممنطقا بالمسدستحت قبة البرلمان! لقد احتلت أخبارناالعجيبة هذه شاشات التلفزةفي العالم.

وهي لا تتحدى تقاليدالديمقراطية والحوار،بل أدنىمظاهر السلوكالمحترم. وقبل الحادثة التيحصلت معي،كان نفس الشخص يفتعل "الطوشات" بلا انقطاع، و"يشلع" الميكرفونمن أمامزميل ولا يجد رادعا.

وهناك حوادثتتم خارجالمجلس يمارسفيها التعديوالسلوك الهمجي. وثمة انطباعأن البلطجةتحظى بغطاءورعاية معينة! وهي استخدمتفي مواجهةالحراكات التيتبرز أيضاعلى هوامشهاالمطلبية ظواهرالشغب والعنفوتحدي القانون.

لقد تدهورتصورة مجلسالنواب كثيرا،حتى رئيسالمجلس أصبحينزلق بسرعةإلى الانفعالوالتكلم بنبرةعنيفة وتعابيرعدوانية لا تجوز لمن يحتل هذا المنصب.

ومع الأسف، فقد تجاوزت السخريةمن المجلسكل الحدود،حتى إن عبارة "الـ111" تبدو صفة سياسية على الأقل وفي غاية التهذيب،مقارنة مع نعوت ورسومكاريكاتورية تدورعند الأحذية. وليس لنا أن نلومالمعلقين حين يتحول المجلسإلى ساحةلتقاذف "الكنادر"، بدون وقفةواحدة لمواجهةالتصرفات المشينة

 
شريط الأخبار الصفدي: خطاب الملك صريح ومهم أظهر حقيقة ما تقوم به إسرائيل سعر النفط يتجاوز 107 دولارات مع تصاعد المخاوف على الإمدادات من الشرق الأوسط تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية نتنياهو يتجنب هبوط طائرته في مطار نيويورك خوفا من زهران ممداني إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي